روابط للدخول

واشنطن تدعو إلى انسحاب إسرائيل من المدن الفلسطينية / أنان يناشد إسرائيل بوقف هجومها على السلطة الفلسطينية


- انضمت اليوم الولايات المتحدة إلى باقي أعضاء مجلس الأمن في تبني قرار يدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من رام الله وغيرها من المدن الفلسطينية. - في مقر الأمم المتحدة ناشد أمينها العام Kofi Annan إسرائيل بوقف هجومها على السلطة الفلسطينية، قائلا إن تدمير السلطة الفلسطينية لن يحقق السلام لإسرائيل. - أعلن John Bolton – مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون السيطرة على التسلح والأمن الدولي – أن الولايات المتحدة وروسيا تحققان تقدما طيبا في مفاوضاتهما الرامية إلى إجراء تخفيضات كبيرة في ترسانتيهما النوويتين، إلا أنه أضاف أن الجانبين ما زالا يسعيان إلى التغلب على بعض الخلافات في موقفيهما.

- انضمت اليوم الولايات المتحدة إلى باقي أعضاء مجلس الأمن في تبني قرار يدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من رام الله وغيرها من المدن الفلسطينية. القرار صدر بالإجماع، باستثناء صوت سوريا التي لم يحضر مندوبها الجلسة.
ويعتبر تأييد الولايات المتحدة القرار تحولا في موقفها، مقارنة بتصريحات وزير خارجيتها Colin Powell أمس، حين أعرب عن تعاطفه مع قرار إسرائيل اللجوء إلى الرد العسكري في أعقاب سلسلة من الهجمات على مدنيين إسرائيليين.
قرار مجلس الأمن ينص أيضا على ضرورة تحرك الإسرائيليين والفلسطينيين فورا نحو وقف فعلي للنار، ويدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية، بما فيها رام الله.
كما يعبر القرار عن القلق العميق إزاء عمليات التفجير الانتحارية في إسرائيل، وإزاء الهجوم العسكري ضد مقر السلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات.
غير أن التقارير الواردة من المنطقة تفيد بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أصبح اليوم منقطعا تماما عن العالم الخارجي بعد اقتحام القوات الإسرائيلية مقره في مدينة رام الله.
وتفيد تقارير فلسطينية أن آخر وسيلة لدى عرفات للاتصال بالخارج – أي هاتفه الخلوي – لم يعد صالحا للعمل، وأنه موجود في آخر غرفتين لم تقتحمهما القوات الإسرائيلية في المقر.
وكان الجيش الإسرائيلي قطع الكهرباء والماء وخطوط الهاتف السلكية عن المجمع لدى اقتحامه أمس الجمعة.
التقارير تشير أيضا إلى أن جنودا ودبابات دخلوا مدينة بيت لحم في الضفة الغربية وأعادت احتلال بيت جالا وغيرها من القرى المجاورة في وقت مبكر من صباح اليوم السبت.
يذكر أن جنديين إسرائيليين وما لا يقل عن سبعة فلسطينيين لقوا مصرعهم في قتال عنيف أمس.

- في مقر الأمم المتحدة ناشد أمينها العام Kofi Annan إسرائيل بوقف هجومها على السلطة الفلسطينية، قائلا إن تدمير السلطة الفلسطينية لن يحقق السلام لإسرائيل.
أنان كان يتحدث الليلة الماضية أمام جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن في أعقاب هجوم استمر طوال نهار أمس الجمعة شنته القوات الإسرائيلية على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله. وتابع أنان في كلمته قائلا إن مثل هذه الظروف تجعل المرء يتغاضى عن السبيل المؤدي بعيدا عن العنف والحرب.

- وكان عدد من الدول الأوروبية والعربية عبر أمس الجمعة عن استيائه إزاء الهجوم الإسرائيلي على مقر ياسر عرفات، إذ قال الرئيس الفرنسي Jacques Chirac إن أي إجراء يحد من قدرة عرفات على التحرك يعتبر أمرا خطيرا للغاية، بينما ندد وزير الخارجية اليوناني George Papandreou بالهجوم الإسرائيلي واصفا السيد عرفات بأنه صديق شخصي له.
من جهته أكد وزير الخارجية الروسي Igor Ivanov أن فرض العزلة على عرفات لن يؤدي إلى حل سلمي، بينما قال رئيس الوزراء الإيطالي Silvio Berlusconi إنه لا بد من تفادي أي ظرف يعيق استئناف الحوار.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك وصف الهجوم الإسرائيلي بأنه إجراء أحمق وغير قانوني لا يؤشر سوى نحو الحرب والعدوان.
ودعا وزير الخارجية الأميركي Colin Powell إسرائيل إلى تأمل عواقب هجومها بكل دقة، إلا أنه حمل في الوقت ذاته ما أسماه أعمال الإرهاب الفلسطينية مسؤولية الأزمة.
من جانبه وجه ولي العهد السعودي الأمير عبد الله انتقادا شديدا إلى إسرائيل، ولكنه أضاف أن الهجوم لن يخرج مبادرة السلام السعودية عن مسارها.
يذكر أن المبادرة – التي تبنتها الدول العربية في قمة بيروت الأخيرة – تدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها منذ حرب 1967.

- أعلن John Bolton – مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون السيطرة على التسلح والأمن الدولي – أن الولايات المتحدة وروسيا تحققان تقدما طيبا في مفاوضاتهما الرامية إلى إجراء تخفيضات كبيرة في ترسانتيهما النوويتين، إلا أنه أضاف أن الجانبين ما زالا يسعيان إلى التغلب على بعض الخلافات في موقفيهما.
ومن المقرر أن يجري Bolton مزيدا من المباحثات مع نائب وزير الخارجية الروسي Georgy Mamedov حول اتفاقية مقترحة في شأن الأسلحة الإستراتيجية، وذلك في الثالث والعشرين والرابع والعشرين من نيسان المقبل.
لقاء الرجلين سيأتي في أعقاب اجتماع يعقده وزير الخارجية الروسي Igor Ivanov مع نظيره الأميركي Colin Powell في مدريد خلال الأسبوع الثاني من نيسان.
ويسعى الجانبان إلى إعداد اتفاق يمكن للرئيسين Vladimir Putin وGeorge Bush التوقيع عليه في لقاء القمة بينهما في موسكو في أيار القادم.

على صلة

XS
SM
MD
LG