روابط للدخول

بغداد تريد تطبيع العلاقات مع الكويت / واشنطن تشكك في موافقة العراق على احترام سيادة الكويت


- صرح وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أن بغداد تريد تطبيع العلاقات مع الكويت، وأنها راغبة في تقديم العون فيما يخص البحث عن المفقودين في العراق منذ حرب الخليج. - أعرب ريتشارد باوتشر الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن شكوك الولايات المتحدة في موافقة العراق على احترام سيادة الكويت وسلامة أراضيها. - رأى زعيم بريطاني معارض أن توجيه ضربة للعراق كجزء من الحرب القائمة على الإرهاب يعد خرقا للقانون الدولي.

- صرح وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أن بغداد تريد تطبيع العلاقات مع الكويت، وأنها راغبة في تقديم العون فيما يخص البحث عن المفقودين في العراق منذ حرب الخليج. جاء ذلك في حديث ادلى به الوزير العراقي لصحيفة الرأي العام الكويتية ونشر هذا اليوم الجمعة. ونقلت الصحيفة الكويتية عن صبري دعم العراق للتقدم خطوة، والتأسيس لوضع يتم التقدم فيه نحو اقامة علاقات طبيعية بين دولتين شقيقتين وجارتين. وكرر صبري دعم العراق لازدهار الكويت واستقرارها، كما تنقل الرأي العام، لكنه نفى احتجاز العراق لأي أسرى حرب، عارضا تعاون العراق والكويت للبحث عن هؤلاء المفقودين، ومرحبا بقدوم أي عربي الى العراق للتحقق من هذا الامر.
في المقابل نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية في الطبعة نفسها تصريحات لوزير الاعلام الكويتي الشيخ أحمد فهد الاحمد أشار فيها الى ان وقت التطبيع بين العراق والكويت لم يحن بعد، وأن على بغداد تنفيذ القرارات الدولية اولا.

- وصف العراق الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع الكويت والسعودية بالتاريخي، وأعرب عن أمله بأن تكون هذه خطوة باتجاه تطبيع العلاقات التي تضررت جراء حرب الخليج. وصرح نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم لدى وصوله بغداد بأن ما تحقق كان تاريخيا، وأعرب عن الثقة التامة والامل الكبير بتحقيق الاتفاق.

- أعلن بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية ان وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف سيلتقي نظيره الاميركي كولين باول في الحادي عشر من شهر نيسان القادم للاعداد لاجتماع القمة بين الرئيسين الروسي والاميركي المزمع عقده في شهر مايس. وافاد بيان آخر للخارجية الروسية ان ايفانوف وباول تحادثا تليفونيا حول عدة قضايا من بينها المواقف المتقاربة فيما يخص العقوبات على العراق.

- تبادل مسؤولون عراقيون وكويتيون وسعوديون المصافحة والعناق في القمة العربية يوم أمس الخميس فيما اعتبرته بعض التقارير مؤشرا رمزيا على تنحية الخصومات التي تعود إلى أزمة الخليج.
وذكر مندوبون في مؤتمر القمة أن قدرا كبيرا من العمل مطلوب قبل تحقيق التقارب الحقيقي، وان الكويت لا تزال متشككة مثلما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة.
وقال العراق انه لم يقدم تنازلات جديدة في القمة لإحباط السياسة الأمريكية المعلنة بخصوص السعي إلى الإطاحة بالرئيس صدام حسين.

- أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي صباح الاحمد بأنه مقتنع مائة في المائة بالاتفاق الذي تم مع العراق لافتا إلى احتمال تخلي الكويت عن مطالبتها بتقديم اعتذار عراقي عن غزو الكويت قائلا إن الأهم هو ألا يتكرر الأمر.

- رحب الزعماء العرب بموافقة العراق على احترام سيادة وأمن الكويت وضمان سلامة ووحدة أراضيها لتجنب تكرار ما حدث عام 1990. هذا وقد رفضت القمة بحزم كل التهديدات لمهاجمة العراق.

- نفى وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي تقديم تنازلات وقال إن العراق ليس مذعورا من هجمات أمريكية محتملة. وفيما يخص العلاقات مع الكويت قال الوزير العراقي إن المسؤولين العراقيين متفائلون ويتطلعون إلى علاقات طبيعية بين الشعبين وبين الدولتين الجارتين الشقيقتين. وأضاف أن العراق قادر على تحقيق هذا بعيدا عن التدخلات الأجنبية التي لا تخدم أحدا وان العراق من جانبه يرى أن هناك إمكانية لحل الخلافات.

- أعرب ريتشارد باوتشر الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن شكوك الولايات المتحدة في موافقة العراق على احترام سيادة الكويت وسلامة أراضيها.
وقال: إذا صح ذلك فانه لأمر طيب لكن العراق لم يقدم أبدا دليلا على أي نوايا حقيقية لاحترام سيادة الكويت، مضيفا القول: علينا أن نظل متشككين بشدة.

- رأى زعيم بريطاني معارض أن توجيه ضربة للعراق كجزء من الحرب القائمة على الإرهاب يعد خرقا للقانون الدولي. وأوضح زعيم حزب "الاحرار الديموقراطيون"، شارلز كيندي، وهو ثالث أكبر الأحزاب في بريطانيا، أوضح عدم وجود دليل على علاقة الرئيس العراقي صدام حسين بالعمليات الإرهابية التي شنت في الحادي عشر من أيلول على الولايات المتحدة، مضيفا أن هذا الغياب يجعل من مسألة ضرب العراق عسكريا أمرا ظالما وغير مقبول سواء كان ضد العراق أو ضد غيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG