روابط للدخول

مسيرات تأييد لعرفات في غزة / الجرافات والدبابات الإسرائيلية تهدم جدران مقر عرفات / واشنطن لن ترسل المزيد من قواتها إلى أفغانستان


- سار الالاف من الفلسطينيين في غزة اليوم للإعراب عن مساندتهم للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في الوقت الذي تهاجم فيه القوات الاسرائيلية المقر الرئاسي له. - أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي آريئيل شارون أنه يعتبر عرفات عدوا لاسرائيل، والى أنه سيتم فرض العزلة التامة عليه. وقد استخدمت القوات الاسرائيلية جرافات ودبابات لهدم جدران مقر عرفات، وقامت بتبادل اطلاق النار مع حرسه الخاص، مطالبة باستسلام جميع الرجال من المسلحين في المقر. - وفي واشنطن أعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد بأن قوات حفظ السلام الاميركية سوف لن ترسل الى افغانستان، لكن القوات الاميركية هناك ستبقى خلال المستقبل المنظور للمساعدة في الحفاظ على الامن.

- سار الالاف من الفلسطينيين في غزة اليوم للإعراب عن مساندتهم للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في الوقت الذي تهاجم فيه القوات الاسرائيلية المقر الرئاسي له.
وقد توغلت القوات الاسرائيلية في مقر عرفات في مدينة رام الله مدعومة بالدبابات والطائرات المروحية. وأفادت الانباء عن مقتل خمسة من الفلسطينيين وجندي اسرائيلي في القتال الدائر هناك. كما قامت انتحارية فلسطينية بتفجير نفسها في سوق في القدس، مما أدى الى مقتل إثنين وإصابة عشرين آخرين في الاقل.
وفي مدينة غزة تعهدت الفصائل الفلسطينية الناشطة والمتشددة بالدفاع عن المناطق الفلسطينية والوقوف صفا واحدا في وجه ما أسمته بالعدوان الاسرائيلي.
وتوعد المتظاهرون بشن المزيد من الهجمات الانتحارية إذا أصيب عرفات بضرر نتيجة الهجمات الاسرائيلية.
هذا وقد صرح عرفات لمحطة تلفزيون فلسطين بأن الفلسطينيين لا يخشون الضربات العسكرية.

- وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي آريئيل شارون قد أعلن الى أنه يعتبر عرفات عدوا لاسرائيل، والى أنه سيتم فرض العزلة التامة عليه، لتصميمه على أتباع إستراتيجية تقوم على الارهاب، وتشكيله لائتلاف إرهابي.
وقد استخدمت القوات الاسرائيلية جرافات ودبابات لهدم جدران مقر عرفات، وقامت بتبادل اطلاق النار مع حرسه الخاص، مطالبة باستسلام جميع الرجال من المسلحين في المقر.
وتأتي هذه الخطوة الاسرائيلية بعد الاجتماع الامني للحكومة الذي دام طيلة الليلة الماضية من أجل اتخاذ القرار حول كيفية الرد على الهجوم الذي قام به انتحاري فلسطيني ليلة الاربعاء شمال اسرائيل وأودى بحياة 22 فردا.
وكان عرفات قد صرح في وقت متأخر من الليلة الماضية بأن الفلسطينيين على استعداد لتنفيذ وقف مباشر وغير مشروط لإطلاق النار مع اسرائيل، لكنه امتنع عن إعلان وقف إطلاق النار بشكل رسمي. هذا وقد أعلنت الحكومة الاسرائيلية عن رفضها لهذا العرض.
وفي ردود الفعل العربية والدولية دان مسؤولون من العرب والاوروبيين بشدة اسرائيل لقيامها بالعملية العسكرية ضد القيادة الفلسطينية. وصرح خافير سولانا منسق الشئون الخارجية في الاتحاد الاوروبي بأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني سوف لن يحل بالوسائل العسكرية. كما صرح هيوبرت فيدرين وزير الخارجية الفرنسي بأن الحل سوف لن يتم العثور عليه بخنق عرفات، وقال ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي ان عزل عرفات سوف لن يقود الى حل سلمي، ورأى مسؤولون اتراك ان التطورات في الشرق الاوسط قد خرجت عن نطاق السيطرة. أما الدول العربية فقد شجبت بغضب العملية العسكرية الاسرائيلية التي وصفها وزير الخارجية المصري احمد ماهر بالغبية وغير المشروعة وبأنها رسالة حرب وعدوان. هذا ولم يتوفر أي تصريح للمبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط انتوني زيني.
من ناحية أخرى أعلن الناطق بإسم وزارة الخارجية الاسرائيلية أن إسرائيل لا توافق على مقترح السلام السعودي بصيغته الحالية.
وقد لقي المقترح السعودي التأييد أمس من قبل الزعماء العرب الذين أنهوا اجتماع القمة في بيروت.
ويعطي هذا المقترح لاسرائيل السلام وتطبيع العلاقات مع العالم العربي مقابل الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي العربية التي احتلتها في حرب 1967.
ويدعو المقترح ايضا اسرائيل للقبول بدولة فلسطينية، و "بحل عادل" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الامم المتحدة الصادر عام 1948 الذي يطالب بإعادتهم الى ديارهم أو بتعويضهم.
المتحدث بإسم الخارجية الاسرائيلية ايمانويل ناكشون صرح بأن اسرائيل لا يمكنها الموافقة على تضمين حق العودة للاجئين الى إسرائيل في المقترح السعودي. كما استبعد آريئيل شارون انسحاب اسرائيل الى حدود ما قبل 1967.
على صعيد آخر، دعا ائتلاف يضم حوالي 275 منظمة غير حكومية الى إنشاء محكمة عربية لحقوق الانسان على غرار ما هو موجود في أرجاء اخرى من العالم.
جاء ذلك في رسالة سلمت اليوم الى عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية.
المنظمات غير الحكومية طالبت حكومات الدول العربية بعدم التركيز على المسألة الفلسطينية فحسب، مشيرة الى وجود قضايا اقليمية هامة أخرى مثل ظروف الكرد من العراقيين.

- وفي واشنطن أعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد بأن قوات حفظ السلام الاميركية سوف لن ترسل الى افغانستان، لكن القوات الاميركية هناك ستبقى خلال المستقبل المنظور للمساعدة في الحفاظ على الامن.
رامسفيلد أدلى بتصريحاته هذه للصحافيين في البنتاجون مؤكدا على ان القوات الاميركية ستكون جاهزة للتعامل مع فلول القاعدة، ومع الصراعات القائمة بين أمراء الحرب الافغان. وحث رامسفيلد الدول التي ستجتمع برعاية الامم المتحدة في جنيف – حثها على الاسهام في تدريب الجيش الافغاني الجديد.
يذكر ان أحد أفراد العمليات الخاصة الاميركية قتل اليوم بلغم أرضي أثناء قيامه بمهمة تدريبية بالقرب من قندهار، كما جرح جندي آخر.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الاميركي بأنه من غير الحكمة اطلاق سراح السجناء الذين القي القبض عليهم في حرب افغانستان قبل انتهاء هذه الحرب. رامسفيلد اشار الى ان الولايات المتحدة تملك كل الحق في الامساك بالمقاتلين من الاعداء لغاية انتهاء الصراع، لافتا الى عدم معرفته بالوقت الذي سيتم فيه ذلك. وقال رامسفيلد ان الولايات المتحدة ستبقي على المحتجزين حتى في حالة تبرئتهم أمام محكمة عسكرية، مشيرا الى امكانية عودتهم الى القتال ضد الولايات المتحدة اذا اطلق سراحهم.
رامسفيلد أضاف بأن موقف الولايات المتحدة يتماشى مع القانون الدولي المتعلق بالحرب، ومع اتفاقيات جنيف التي تغطي مسألة معاملة المحتجزين.
من ناحية اخرى قام أفراد القوة الدولية لحفظ الامن في افغانستان بإنشاء مستشفى جوال في المنطقة الشمالية من أفغانستان التي نكبت بالزلازل، وذلك لتوفير المعونة الطبية لآلاف من الجرحى في المنطقة.
موظفو الامم المتحدة اعربوا عن اعتقادهم بأن الهزات الارضية أودت بحياة ما يقرب من 800 شخص لكنهم حذروا من امكانية ارتفاع هذا الرقم.

على صلة

XS
SM
MD
LG