روابط للدخول

العراق يعلن حرصه على أمن جميع الدول العربية / بغداد تجدد عرضها بتقصي ملف طيار أميركي مفقود / دعوة تركية للوقوف إلى جانب واشنطن عند ضرب العراق


- أكد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم الدوري في الكلمة التي القاها أمام قمة بيروت، حرصَ بلاده على أمن جميع الدول العربية بما في ذلك أمن دولة الكويت. - نسبت وكالة رويترز الى ناطق بإسم الخارجية العراقية أن بغداد جادة في عرضها استقبال وفد أميركي للتقصي في ملف الطيار الأميركي الذي تعتبره واشنطن مفقوداً بعد تحطم طائرته فوق الاراضي العراقية في حرب الكويت عام 1991. - صرحت زعيمة حزب الطريق الصحيح التركي (تانسو تشيلر) أن بلادها يجب أن تقف الى جانب الولايات المتحدة في حال حصول أي ضربة عسكرية الى العراق.

- أكد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم الدوري في الكلمة التي القاها أمام قمة بيروت، حرصَ بلاده على أمن جميع الدول العربية بما في ذلك أمن دولة الكويت. وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الدوري دعوته الى تطبيع العلاقات بين بغداد والكويت، معرباً عن أمله في التوصل الى صيغة وإتفاق للتآلف ين الدولتين وإعادة العلاقات بينهما.
يذكر أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح قال في كلمته التي سبقت كلمة الدوري أن بلاده تطالب بالإفراج عن الاسرى والمرتهنين الكويتيين، لافتاً الى أن الكويت غير مستعدة لوضع أمنها واستقرارها في دائرة النوايا العراقية.

- وكالة رويترز نقلت عن وزير الخارجية القطري الشيخ (حمد بن جاسم آل ثاني) أن بلاده مع سلطنة عُمان نجحتا في إقناع العراق والكويت بتسوية خلافاتهما، مضيفاً أن الطرفين إتفقا على تضمين البيان الختامي للقمة فقرة مقبولة من الدولتين. ولكن وكالة فرانس برس نقلت عن مسؤول لم تذكر إسمه أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح هو الذي أقنع الطرفين بتسوية خلافاتهما. في الوقت عينه نقلت الوكالة عن وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف تأكيده أن الدولتين توصلتا الى إتفاق، لكنه لم يشر الى حصول إعتراف عراقي بأمن دولة الكويت.

- قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إن الاتفاق بين بلاده والكويت يتناسب مع مطالب كلا الطرفين ويعرب عن الرغبة المتبادلة في تجاوز الخلافات الماضية. وأضاف الحديثي أن الاتفاق "سوف يضمن تجنب كل ما يؤدي إلى تكرار ما حدث العام 1990. وفي وقت سابق اليوم، تصافح الموفد العراقي إلى القمة عزت ابراهيم الدوري مع نائب رئيس الوزراء الكويتي الشيخ (صباح الأحمد الصباح). المسؤول الكويتي اعلن بدوره أن الكويت مطمئنة كليا للاتفاق. وأشار إلى أن بلاده لم تعد تطالب باعتذار من العراق بسبب غزوه للكويت. ورأى أنه من المهم أن لا يحدث ذلك مرة أخرى.

- لفتت وكالات الأنباء العالمية الى أن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم الدوري أعرب عن شكره للمواقف السعودية ومعارضة الرياض لتوجيه أي ضربة عسكرية أميركية الى العراق.

- نسبت وكالة رويترز الى ناطق بإسم الخارجية العراقية أن بغداد جادة في عرضها استقبال وفد أميركي للتقصي في ملف الطيار الأميركي الذي تعتبره واشنطن مفقوداً بعد تحطم طائرته فوق الاراضي العراقية في حرب الكويت عام 1991. ولفتت الوكالة الى ان بغداد أبلغت المنظمة الدولية للصليب الأحمر في السادس والعشرين من الشهر الجاري إستعدادها لإستقبال وفد أميركي وإتخاذ كافة الإجراءات الضرورية ذات الصلة.

- صرحت زعيمة حزب الطريق الصحيح التركي (تانسو تشيلر) أن بلادها يجب أن تقف الى جانب الولايات المتحدة في حال حصول أي ضربة عسكرية الى العراق. وأكدت (تشيلير) في تقرير نشرته صحيفة (توركيش دايلي نيوز) التي تصدر باللغة الانجليزية أن أنقرة حليفة استراتيجية لواشنطن وأن عليها ن تدخل الحرب في حال قررت الولايات المتحدة اللجوء الى خيار الحرب ضد العراق.

- طالب البيان الختامي الذي تبنته القمة العربية في بيروت اليوم الخميس، طالب بين أشياء أخرى برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد، مشددا على الرفض القاطع لأي هجوم على العراق. كما رحب البيان باتفاق بين العراق والكويت من شأنه أن يؤدي إلى تحسين العلاقات بين البلدين للمرة الأولى منذ 12 عاما.

- أعلنت روسيا أن مشاورات روسية أميركية جرت أمس واليوم في موسكو حول مراجعة لائحة البضائع التي يتطلب تصديرها إلى العراق موافقة لجنة العقوبات، أحرزت تقدما. وقالت الخارجية الروسية إن الوثائق التي توصلت إليها المشاورات ستُرسَل إلى الأمم المتحدة ليدرسها أعضاء مجلس الأمن ويتخذوا قرارات في شأنها. وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي (جون وولف) إن الطرفين الأميركي والروسي وضعا قائمة للمواد المسموح وغير المسموح بدخولها إلى العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG