روابط للدخول

مشاورات روسية أميركية حول العراق / واشنطن تبحث مع الناتو ملفّ التسليح العراقي / الرئيس الجورجي ينفي استخدام بلاده قاعدة لضرب العراق


ميخائيل ألاندارينكو سيداتي وسادتي، طابت أوقاتكم. كما في كل يوم ، تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء شؤونا ذات صلة بالقضية العراقية، ومن زوايا مختلفة. من إذاعة العراق الحر في براغ هذا (ميخائيل ألاندارينكو) يحييكم ويقدم إلى حضراتكم عرضا لهذه الصحف. وأبدأ أولا بقراءة عدد من أبرز العناوين: - مشاورات روسية أميركية حول العراق. - رئيس هيئة المراقبين الدوليين فشل في إقناع بغداد بإطلاق الرندي. - صدام حسين: أميركا تريد بتهديداتها أن يدفع العراق ثمن تأييده للفلسطينيين. - السلطات الكويتية تسمح لأسر السجناء العراقيين بالحضور وزيارة ذويهم. - واشنطن تبحث مع الناتو ملفّ التسليح العراقي. - العراق يستأنف تصدير النفط من جيهان. - واشنطن: نجاح المباحثات بين العراق والأمم المتحدة بيد بغداد. - مسعود البارزاني: لن نسمح بإقامة مناطق نفوذ أجنبية. - الرئيس الجورجي ينفي استخدام بلاده قاعدة لحملة أميركية ضد العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، قبل أن ننتقل إلى التفاصيل بعض هذه العناوين، إليكم تقريرا صوتيا وافانا به مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

نبقى في الكويت حيث قالت صحيفة (القبس) في تقرير إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعربت عن "ارتياحها (لتعاون مختلف السلطات الكويتية مع فرق اللجنة في زياراتها الدورية لمختلف السجون في دولة الكويت وبحرّية ودون محاذير رقابية من الخارجية الكويتية)". جاء ذلك في تقرير أصدرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر يشير إلى "المعاملة الحسنة التي يتلقاها السجناء من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة في السجن المركزي الكويتي" وينوه بـ"المعاملة التي يلقاها العراقيون منهم" ويشيد بـ"سماح السلطات الكويتية للأسر العراقية التي تسكن العراق بالحضور وزيارة ذويهم المسجونين في السجن المركزي."

مستمعينا الأعزاء، نواصل عرضنا للصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي وننتقل إلى عَمّان حيث رصد مراسلنا حازم مبيضين الملف العراقي في صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية تحقيقا عن المواطن الكويتي (جاسم الرندي) الذي احتجزته السلطات العراقية منذ أسبوعين عندما كان يرافق السفير الفنزويلي لدى الكويت و رئيس بلدية مدينة كاركاس الفنزويلية لدى زيارتهما إلى منطقة الحدود الكويتية العراقية. وقالت الصحيفة إن الرندي اعتُقل "لخطأ لم يرتقبه". ونسبت (الشرق الأوسط) إلى أقربائه أن "القدر لعب لعبته" معه، حيث لم يكن من المقرر أن يقوم هو بمرافقة المسؤوليْن الفنزويليييْن على الحدود. "وانما كان مقررا أن يقوم بها زميل آخر للرندي في العمل ولكن لظروفه الخاصة أضطر للاعتذار عنها في آخر لحظة ليحل جاسم مكانه وليضيف رقما جديدا الى قائمة الأسرى والمفقودين الكويتيين وغيرهم لدى العراق، على حد قول الصحيفة. وناشدت (شيخة الدوسري) زوجتُه وأمُ أطفاله الأربعة، ناشدت الرئيس الفنزويلي (أوغو تشافيز) الذي تربطه علاقات جيدة بالنظام العراقي أن يتدخل لصالح زوجها وأطفاله الذين "يتحرقون شوقا لعودته، خاصة أنه «لم يرتكب خطأ، سوى مرافقته لسفيرهم لدى الكويت ومن كان معهم" على حد قولها. ولكن الصحيفة أشارت في تقرير آخر إلى أن العراق لا يزال يرفض إطلاق سراح الرندي. ونسبت (الشرق الأوسط) إلى متحدث باسم هيئة مراقبة الحدود العراقية ـ الكويتية التابعة للأمم المتحدة، "أن مفاوضات أجراها أول من امس الجنرال ميغيل مونرو قائد قوة الامم المتحدة في المنطقة مع وزارة الخارجية العراقية بهدف إطلاق الرندي، لم تتمخض عن نتائج إيجابية."

أما على صعيد القمة العربية التي تُعقد اليوم الأربعاء وغدا الخميس في بيروت فقد نقلت (الشرق الأوسط) عن وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ (محمد السالم الصباح) أنه "بقدرما يواجه العراق تهديدا من الولايات المتحدة نحن مهددون من العراق... لا يمكن الحديث عن أمن العراق بمعزل عن أمن الكويت." ووصفت صحيفة (القبس) الكويتية الوفد الإعلامي العراقي إلى المؤتمر بأنه "الأكثر تقوقعا وتماسكا".

مستمعينا الكرام، لمزيد من التفاصيل عما كتبته الصحف اللبنانية عن الشأن العراقي اليوم، إليكم تقريرا وافانا به مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

نواصل جولتنا على الصحف العربية التي تناولت القضية العراقية. قالت صحيفة (الزمان) اللندنية في تقرير من أربيل إن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني (مسعود البارزاني) يعارض إقامة مناطق نفوذ أجنبية في العراق. وأعلن البارزاني أنه "من حق دول الجوار الاطمئنان على مستقبل أوضاعها وأمنها ومصالحها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ولكنها إذا ما فكرت في إقامة مناطق نفوذ لها في وطننا إذا تعرض العراق لضربة وتجزئة" على حد قةله. وأضاف أن "هذا خطأ كبير جدا لأن العراق أكبر من أن يصبح لقمة سائغة لمثل هؤلاء".

سيداتي وسادتي..
نختم هذا العرض للصحف العربية بتقرير صوتي لمراسلنا في القاهرة أحمد رجب الذي قرأ لكم صحفا مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG