روابط للدخول

الملف الأول: الولايات المتحدة تعمل لتنظيم اجتماع لفصائل المعارضة العراقية / واشنطن نقل معدات أميركية من السعودية إلى قطر


أكرم أيوب طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة على آخر تطورات الشأن العراقي حسب ما تناقلت تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية. ملف العراق يضم عدة موضوعات من بينها: - الولايات المتحدة تخصص 5 ملايين دولار لتنظيم اجتماع لفصائل المعارضة العراقية في شهر مايس المقبل وفي دولة اوربية. - نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني يشير الى ان الموضوع لا يتعلق بعودة المفتشين الى العراق، وانما بأسلحة الدمار الشامل. - أخبار عن نقل معدات من قاعدة الامير سلطان الجوية في السعودية الى قطر. - الوفدان الروسي والاميركي يبدأان المباحثات حول قائمة السلع المسموح بدخولها الى العراق. - الرئيس العراقي يشير الى ان تهديدات الولايات المتحدة للعراق تأتي لمعاقبته على سياساته المستقلة. ويحتوي الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الاخبار والتعليقات والتقارير الصوتية ذات الصلة.

نستهل الملف بقراءة صفحة العلاقات العراقية الاميركية حيث نقلت وكالة رويترز للانباء عن مسؤولين اميركيين ان الولايات المتحدة ستقدم خمسة ملايين دولار لتمويل عقد اجتماع للمعارضة العراقية الهدف من ورائه التفكير في تشكيل حكومة تخلف الرئيس العراقي صدام حسين.

وذكرت الوكالة ان ادوارد والكر المساعد السابق لوزير الخارجية الاميركي، وأحد ابرز المنظمين لهذا الاجتماع اشار الى انه يتوقع عقد المؤتمر في شهر مايس المقبل في دولة اوروبية لم تحدد بعد.
وهذا المؤتمر منفصل عن تجمع الضباط العراقيين السابقين والذي دعت جماعة المؤتمر الوطني العراقي الى عقده في واشنطن في شهر نيسان المقبل.

وقد أبلغت وزارة الخارجية الاميركية الكونغرس بعزمها على منح 5 ملايين دولار لمعهد الشرق الاوسط، وهو مؤسسة غير حكومية تتخذ من واشنطن مقرا لها، لتولي إقامة المؤتمر.
ونقلت وكالة الانباء عن مسؤول في الخارجية الاميركية طلب عدم ذكر اسمه بأن المؤتمر سيمكن شخصيات المعارضة العراقية من مناقشة الخطوات العملية لتحقيق مستقبل افضل للشعب العراقي بعد تولي حكومة جديدة إدارة العراق.
المسؤول الاميركي أضاف أن المؤتمر سيناقش شؤون القضاء والصحة والتعليم وسبل القضاء على الفساد، ودور الجيش العراقي في ظل قيادة مدنية، وإنعاش الاقتصاد، وعودة العوائل العراقية التي أجبرت على ترك أماكن سكناها، وملاحقة الاموال التي وضعت تحت تصرف صدام حسين وابنائه.
لكن المؤتمر سوف لن يناقش الكيفية التي ستتم بها الاطاحة بالرئيس العراقي - بحسب ما نقلت وكالة رويترز للانباء.

من ناحية اخرى، ذكر المسؤول الاميركي في الخارجية، ان الادارة الاميركية تعمل مع المؤتمر الوطني العراقي في مؤتمره العسكري الذي سيتناول موضوع الاطاحة بصدام حسين، مشيرا الى مساندة الخارجية الاميركية لتمويل المؤتمر المذكور، والتي كانت تقول في السابق بأنه من اختصاص وزارة الدفاع، لكن المتحدث بإسم البنتاجون أشار الى ان المؤتمر لا يختص بالجانب العسكري.
ومما يزيد الارتباك في علاقات الولايات المتحدة بالمعارضة العراقية ان الخارجية دعت اربعة فصائل لاجراء مباحثات منفصلة في واشنطن حول مستقبل العراق، والجماعات هي: حركة الوفاق الوطني العراقي، والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديموقراطي الكردستاني والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، قالت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم الأربعاء ان السلاح الجوي الاميركي بدأ استعدادات لنقل مقره في الخليج من المملكة العربية السعودية الى قطر لتفادي اعتراضات الرياض على عمل عسكري ضد العراق.
واشارت الغارديان الى إن قاعدة العضيد الجوية في قطر أصبحت بالفعل ذات اهمية لواشنطن في حملتها العسكرية في افغانستان وان تقارير عن تحرك شاحنات أميركية من السعودية الى قطر في وقت سابق من الشهر الحالي ربما لها علاقة بالحرب هناك. وذكرت وكالة رويترز للانباء ان الصحيفة البريطانية نقلت عن مسؤول سعودي بارز في شركة للمقاولات ان العديد من الشركات قد دعيت للتقدم بعروض تتعلق بنقل الكومبيوترات والاجهزة الالكترونية من قاعدة الامير سلطان الجوية في السعودية عبر الحدود الى دولة قطر.
وأضافت صحيفة الغارديان ان الانتقال الى قطر سيسمح للولايات المتحدة بالقيام بحملة جوية ضد العراق في مقابل الرفض السعودي بالتعاون في هذا الشأن، وبذا سيتم التغلب على عقبة كبيرة في حرب الولايات المتحدة ضد الارهاب. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم القيادة الوسطى الاميركية تأكيده طلب العروض لكنه أصر على أنها تأتي في اطار العمل العادي.

--- فاصل ---

وقد اعترف نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني أن قضية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي فرضت نفسها على جولته التي أختتمها منذ ايام في الشرق الاوسط، والتي كان من المخطط لها ان تركز على الخيار العسكري بشأن العراق، لكن تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية وغزة حالت دون ذلك.
مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع هذه التطورات وأعد لنا التقرير التالي عن تقييم نائب الرئيس الاميركي لجولته في الشرق الاوسط:

(تقرير واشنطن)

نبقى مع موضوع العلاقات العراقية الاميركية..
التقى في بروكسل مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج امس المجلس الدائم لحلف شمال الاطلسي لمناقشة عزم العراق على اقتناء اسلحة دمار شامل. وقالت وكالة فرانس بريس ان ارميتاج ذكر في تصريح صحفي انه اجرى نقاشا في المجلس الدائم للحلف الاطلسي حول العراق واسلحة الدمار الشامل لدى العراق، وانه تناول ايضا الجولة الاخيرة التي قام بها نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني في الشرق الاوسط، مؤكدا بأنها معلومات سرية، لكنه ذكر ان المناقشات تناولت انشطة النظام العراقي لاقتناء اسلحة دمار شامل في غياب مفتشين منذ حوالي اربع سنوات.
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت المناقشات تناولت احتمال شن عملية ضد العراق، اجاب بأنهم لم يناقشوا هذا الامر. وقال دبلوماسي في الحلف الاطلسي طلب عدم الكشف عن هويته ان ارميتاج لم يكشف شيئا خلال مداخلته. مضيفا انه تطرق الى عدد من المنشآت التي يمكن ان تضم هذا النوع من الاسلحة البيولوجية والكيميائية والباليستية خصوصا مصانع اللقاحات التي يمكن استخدامها لاغراض اخرى. وذكر الدبلوماسي بأنه لم يتكون لدى من حضر الاجتماع الانطباع بان ثمة شيئا وشيكك الحدوث.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، ذكرت وكالة ايتار تاس الروسية أن روسيا والولايات المتحدة سيبدأان الجولة الثالثة من المشاورات حول قائمة المواد المسموح بدخولها الى العراق اليوم الاربعاء في موسكو.
وسيواصل الخبراء من الجانبين المناقشات حول الاجراءات الكفيلة بتحسين البرنامج الانساني - أي برنامج النفط مقابل الغذاء. وستدور المباحثات حول توسيع قائمة المواد المسموحة تحت ما يسمى بنظام التسريع. ومن المتوقع ان يقوم الجانبان بتبسيط اجراءات الرقابة على المواد الداخلة الى العراق، وتشديدها على المواد التي يمكن ان تستخدم في الاغراض العسكرية.

وتجري هذه المباحثات منذ شهر كانون الاول الماضي لكن الاتفاق بين الطرفين مازال بعيدا بحسب ما أفاد الخبراء الذين اشاروا الى ان موسكو تواجه موقفا اميركيا لا يأخذ في الاعتبار المصالح الروسية المشروعة في العراق. وقد تفاقم الوضع بسبب التباطؤ في رفع التجميد المفروض على العقود الانسانية الروسية من قبل لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة.
ويرى الخبراء أن مجلس الامن عليه اتخاذ القرار فيما يتعلق بتمديد البرنامج الانساني في العراق لمرحلة جديدة في أواخر مايس المقبل، والى انه لم يبق وقت طويل للطرفين الروسي والاميركي للتغلب على خلافاتهما والتنسيق فيما بينهما لوضع مسودة مقبولة للقرار الذي سيصدر بهذا الشأن.
وكالة ايتار تاس اشارت الى ان الوفد الروسي الى المباحثات سيكون برئاسة مدير دائرة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية يوري فيدوتوف، اما الوفد الاميركي فسيكون برئاسة وكيل الخارجية الاميركية جون وولف.
في هذا السياق، أفادت الانباء الواردة من العاصمة الفرنسية بوجود خلافات حقيقية داخل مجلس الامن بخصوص قائمة السلع المسموح بدخولها الى العراق، وان باريس تجد ان لا خيار امام العراق سوى القبول بعودة المفتشين. التفاصيل في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

أواصل، مستمعي الكرام، تقديم الملف العراقي من اذاعة العراق الحر في براغ:

في مقابل التحركات الاميركية ضد العراق، افادت وكالة الصحافة الالمانية ووكالة رويترز ووكالة فرانس بريس ان الرئيس العراقي صدام حسين اشار الى ان التهديدات الاميركية ضد العراق ليست بسبب عودة المفتشين الدوليين بل لان واشنطن تريد ان تجعل العراق يدفع ثمن مواقفه من القضية الفلسطينية خصوصا. ونقل التلفزيون العراقي عن صدام قوله خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء بأن العراق يعرف ان هناك ثمنا لموقفه من المناضلين الفلسطينيين وهو الموقف الذي لم يجر عليه اي تغيير في الدعوة الى تحرير فلسطين من النهر الى البحر - بحسب تعبيره.. واوضح الرئيس العراقي ان المطلوب من العراق هو دفع ثمن نتيجة لمواقفه واستقلاله وقوميته ومنهجه وايمانه.

--- فاصل ---

وفي خبر مختلف، أفاد مراسل الاذاعة في اربيل احمد سعيد ان صحيفة كردية كشفت عن محاولة جرت لاغتيال رئيس الوزراء في الادارة المحلية في اربيل نيجرفان بارزاني وذلك قبل 5 أيام. الى التفاصيل:

(تقرير اربيل)

--- فاصل ---

وعلى صعيد العلاقات العراقية الكويتية ذكرت وكالة اسوشيتد بريس ان الجهود تتواصل في القمة العربية المنعقدة في بيروت لوضع حد للخلافات المريرة بين البلدين بحسب ما افاد مسؤول في الجامعة العربية. لكن المسؤولين الكويتيين أشاروا الى ان الطريق طويل لتحقيق ذلك.
وقالت وكالة فرانس بريس ان الكويت نفت أمس قيام وزير كويتي بأجراء مباحثات انفرادية مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في بيروت.
وفي هذا السياق تحفظت الكويت على ادراج بند يدعو الى عدم توجيه ضربة عسكرية اميركية للعراق ما لم يقم بتنفيذ القرارات الدولية، وما لم يلتزم بأمن وسيادة الكويت. المزيد من الاضواء حول هذا الموضوع في التقرير التالي من محمد الناجعي في الكويت:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ونختم ملف العراق اليوم بالتقرير الذي وافانا به علي الرماحي من بيروت عن القمة العربية المنعقدة هناك، وعن الموضوع العراقي في القمة تحديدا:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG