روابط للدخول

انسحاب الوفد الفلسطيني من مؤتمر القمة العربية / تظاهرات في أفغانستان تطالب بعودة الملك السابق / انفجار في أحد الفنادق الإسرائيلية


ناظم ياسين أبرز عناوين نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - الرئيس بوش يصرح بأن مبعوث السلام الأميركي إلى الشرق الأوسط يحرز تقدما نحو وقف النار الإسرائيلي-الفلسطيني. - انسحاب الوفد الفلسطيني من مؤتمر القمة العربية إثر امتناع لبنان عن نقل كلمة الرئيس ياسر عرفات عبر الأقمار الصناعية. - ولي العهد السعودي يناشد القمة تقديم مبادرته لسلام الشرق الأوسط كـ "مشروع عربي جماعي" إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. - أمين عام المنظمة الدولية يدعو القيادة العراقية إلى الامتثال لقرارات مجلس الأمن. - هزات ارتدادية في أفغانستان تعرقل جهود إغاثة ضحايا الزلزال وتظاهرات تطالب بعودة الملك السابق. - رئيس الوزراء التركي يصرح بأن أنقرة سوف تتخذ قريبا قرارا في شأن قيادة قوات حفظ السلام في أفغانستان. - انفجار في أحد فنادق مدينة (ناتانيا) الإسرائيلية.

- ذكر الرئيس جورج دبليو بوش اليوم الأربعاء أن مبعوث السلام إلى الشرق الأوسط (أنتوني زيني) يحرز ما وصفه بتقدم جيد جدا نحو وقف النار الإسرائيلي-الفلسطيني.
لكنه أضاف أن من غير الواضح ما إذا يمكن توقيع اتفاقية في هذا الشأن قريبا.
وفي التصريحات التي أدلى بها في ولاية (ساوث كارولاينا) الأميركية، قال بوش إن (زيني) يعمل مع كلا الطرفين لتنفيذ خطة وقف النار التي وضعها مدير وكالة المخابرات المركزية (جورج تينيت).
الرئيس الأميركي لم يعلق على سير أعمال القمة العربية في بيروت. لكنه لفت إلى أن هدف إدارته الرئيس في المنطقة هو التوصل إلى اتفاق أمني بصرف النظر عمن يشارك في قمة بيروت.

- انسحب الوفد الفلسطيني من قاعة مؤتمر القمة العربية في بيروت اليوم إثر امتناع لبنان عن نقل خطاب للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عبر الأقمار الصناعية.
الوفد الذي يرأسه فاروق قدومي، رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، انسحب من الاجتماع فيما أعلن الرئيس اللبناني أميل لحود انتهاء الجلسة الأولى.
وقد بثت قناة الجزيرة الفضائية القطرية خطاب عرفات قبل قليل.
ولي العهد السعودي الأمير عبد الله اقترح في كلمته تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل انسحابها من جميع الأراضي العربية المحتلة واعترافها بدولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس الشرقية إضافة إلى حق اللاجئين في العودة.
ودعا ولي العهد السعودي إلى تقديم المبادرة كـ "مشروع عربي جماعي" إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

- أمين عام الأمم المتحدة (كوفي أنان) ذكر أن المبادرة السعودية يمكن أن تشكل "أساسا للسلام" في الشرق الأوسط.
وقد وردت ملاحظة (أنان) في سياق الخطاب الذي ألقاه أمام القمة العربية في بيروت اليوم.
(أنان) دعا في اليوم الأول من جلسات قمة دول الجامعة العربية، دعا الزعماء العرب أيضا إلى التوصل نحو تفاهم نهائي "في السر والعلن" بشأن حق إسرائيل في الوجود، على حد تعبيره.
وأضاف أنه ينبغي على إسرائيل أن تكف عن الاغتيالات التي تستهدف الفلسطينيين واستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكانية المأهولة بكثافة. كما أشار (أنان) إلى ضرورة أن يدين الفلسطينيون والزعماء العرب الهجمات الانتحارية ضد مدنيين إسرائيليين.
وفيما يتعلق بالعراق، دعا (أنان) القيادة العراقية إلى الامتثال لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
يذكر أن القمة العربية التي سوف تستمر يومين تعقد جلساتها بغياب عدد من الزعماء بينهم الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

- أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن انفجارا في أحد فنادق مدينة (ناتانيا) الساحلية في شمال إسرائيل أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح.
الانفجار وقع مساء الأربعاء في الوقت الذي بدأت احتفالات الإسرائيليين بعيد الفصح الذي يستمر أسبوعا واحدا.
الإذاعة نقلت عن الشرطة اعتقادها أن انتحاريا فلسطينيا نفذ عملية الهجوم على الفندق. فيما ذكر متطوعون في الإسعاف الطبي أن عدد الجرحى يزيد عن خمسين شخصا، جروح بعضهم خطيرة.

- أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت اثنين من المسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة ليل أمس.
البيان العسكري ذكر أن الفلسطينيين كانا يحاولان دخول منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وأسفر الاشتباك عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح.
وفي حادث منفصل أمس، قتل اثنان من المراقبين الدوليين غير المسلحين هما رجل تركي وامرأة سويسرية، قتلا حينما تعرضت سيارة كانا يستقلانها إلى إطلاق نار في الضفة الغربية.
وذكر مراقب آخر نجا من الحادث أن فلسطينيا أطلق النار من مسافة قريبة على السيارة التي كانت تسير على طريق تعرض فيها مستوطنون يهود سابقا إلى هجمات من قبل متطرفين.
لكن السلطة الفلسطينية ومسؤولين آخرين نفوا ضلوع فلسطينيين في الحادث وحملوا الجيش الإسرائيلي مسؤولية الهجوم.
وذكر السفير التركي أن هوية الشخص الذي أطلق النار لم تتضح في الحادث الذي وصفه بأنه الهجوم القاتل الأول من نوعه على مراقبين دوليين.

- أدى وقوع هزات ارتدادية في المنطقة التي أصيبت بزلزال في شمال أفغانستان اليوم أدى إلى عرقلة جهود الإنقاذ.
مركز رصد الزلازل في مدينة بيشاور الباكستانية ذكر أن أشد الهزات الارتدادية كانت بقوة خمسة فاصل أربع درجات على مقياس ريختر. فيما سجلت ست وتسعون هزة منذ الزلزال الأول الذي بلغت قوته ست درجات على مقياس ريختر، وضرب الاثنين منطقة تقع على سفوح جبال (هندو كوش).
حصيلة ضحايا الزلزال والهزات الارتدادية لم تتضح حتى الآن. لكن مسؤولين أفغانيين أعلنوا في بادئ الأمر أن عدد القتلى بلغ أكثر من ألفي شخص. فيما ذكرت وكالات الإغاثة الدولية أنها تتوقع أن تكون الحصيلة أقل من هذا العدد. وصرحت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان (ستيفاني بانكر) بأنه تم انتشال سبعمائة وخمسين جثة حتى الآن.

- على صعيد آخر، تظاهر عدة آلاف من مؤيدي الملك الأفغاني السابق في شوارع مدينة قندهار الجنوبية اليوم مطالبين بعودته إلى البلاد.
يذكر أن انقلابا عسكريا في عام 1973 أطاح بالملك محمد ظاهر شاه الذي كان آنذاك في إيطاليا ولم يعد إلى أفغانستان.
وكان من المتوقع أن يعود من منفاه في روما الشهر الحالي. لكن الحكومة الإيطالية ذكرت أن الترتيبات الأمنية غير التامة منعته من العودة إلى كابل.
وذكر مؤيدوه أن بعض الفصائل الأفغانية تعمل على تقييد النشاطات السياسية للملك السابق.
ومن المتوقع أن يدعو ظاهر شاه في حزيران القادم إلى عقد مؤتمر (لويا جرغا)، أو المجلس القبلي، لتشكيل حكومة انتقالية تحكم أفغانستان.

- وعلى صعيد ذي صلة بالشؤون الأفغانية أيضا، ذكر رئيس الوزراء التركي (بلند إيجيفيت) اليوم أن أنقرة ستتخذ قريبا قرارا في شأن تولي قيادة قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان.
يذكر أن بريطانيا التي تقود حاليا هذه القوات تريد تسليم المسؤولية إلى تركيا في منتصف شهر نيسان المقبل. لكن المحادثات في هذا الشأن لم تتوصل إلى اتفاق حتى الآن.
مسؤولون أتراك وبريطانيون وأميركيون عقدوا اجتماعات في أنقرة في وقت سابق من الشهر الحالي. وطالبت تركيا بضمانات في شأن تكاليف العملية والتفاصيل الفنية ونطاق مسؤولية القوات.
(أيجيفيت) ذكر في كلمة بثها التلفزيون صباح اليوم أن المحادثات انتهت مشيرا إلى أن الوضع سوف يتضح خلال الأيام المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG