روابط للدخول

خطة خلافة صدام / الجيش الاسرائيلي يتدرب على الرد النووي ضد ايران والعراق / سناتور اميركي يسعى لوقف توريد النفط العراقي الى الولايات المتحدة


- "مؤتمر خبراء" سيضع خطة خلافة صدام. - الحزب الشيوعي يزعم ان نظام صدام أعدم ثلاثة عسكريين مطلع الشهر. - واشنطن وموسكو تأملان باتفاق لمراجعة قواعد العقوبات على العراق. - الجيش الاسرائيلي يتدرب على الرد النووي ضد ايران والعراق. - ولفوويتز يصرح: العنف في الشرق الاوسط لن يؤثر على سياستنا تجاه العراق. - سناتور اميركي يسعى لوقف توريد النفط العراقي الى الولايات المتحدة. - فرنسا تدعو العراق لاعلان قبوله عودة المفتشين أمام قمة بيروت. - ضابط عراقي منشق يقول انه شارك في أسر طيار اميركي عام 1991. - هانس بليكس يتوقع انهاء مهمة مفتشي الاسلحة خلال عام.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت ناقلين لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة.

نبدأ جولة اليوم بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الحياة اللندنية التي طالعتنا على صدر صفحتها الاولى بما يلي:
- "مؤتمر خبراء" سيضع خطة خلافة صدام، والاميركيون يحضرون اولا بصفة مراقبين، والعميد الركن نجيب الصالحي يؤكد وجود مشروع سياسي متكامل.
الصحيفة نقلت عن مصادر المعارضة العراقية ان الولايات المتحدة قطعت شوطا كبيرا في مساعيها لعقد مؤتمر عام يحضره كل اطراف المعارضة في دولة اوروبية يرجح ان تكون المانيا، وذلك لانتخاب قيادة موحدة لتسلم الحكم في العراق بعد اطاحة نظام الرئيس صدام حسين.

ومن عناوين صحيفة الحياة الاخرى:
- نائب وزير الدفاع الاميركي يقول: لسنا بحاجة الى ادلة لاتخاذ اجراءات في حق العراق.
- الحزب الشيوعي يزعم ان نظام صدام أعدم ثلاثة عسكريين مطلع الشهر.
- صحيفة عراقية تقول: سنخرج منتصرين اذا هاجمتنا الولايات المتحدة.
- واشنطن وموسكو تأملان باتفاق لمراجعة قواعد العقوبات على العراق.
- أسبوع ثقافي عراقي في قطر.

وكتبت صحيفة الزمان اللندنية في عناوينها:
- الجيش الاسرائيلي يتدرب على الرد النووي ضد ايران والعراق. المعلومات نشرت في تل ابيب ولم تنفها الجهات العسكرية.
- واشنطن تقول: على مجلس الامن التركيز على عودة المفتشين.
- عمرو موسى يعلن: نسعى الى حل دبلوماسي للمشكلة العراقية.
- ولفوويتز يصرح: العنف في الشرق الاوسط لن يؤثر على سياستنا تجاه العراق.

ومن عناوين الزمان ايضا:
- محللون اميركيون يقولون: استراتيجية بوش ضد صدام لا تزال غامضة.
- سناتور اميركي يسعى لوقف توريد النفط العراقي الى الولايات المتحدة.
- تفاؤل تركي مؤقت وقلق متواصل بشأن ضربة اميركية للعراق.

وحملت صحيفة الشرق الاوسط عناوين تقول:
- فرنسا تدعو العراق لاعلان قبوله عودة المفتشين أمام قمة بيروت.
- ضابط عراقي منشق يقول انه شارك في أسر طيار اميركي عام 1991.
- هانس بليكس يتوقع انهاء مهمة مفتشي الاسلحة خلال عام.

وكتبت صحيفة القبس الكويتية في عناوينها:
- رئيس مجلس الامة الكويتي يقول: العراق لا يريد استقرار المنطقة، ومساومته على المواطن الكويتي جاسم الرندي المحتجز من قبل الحكومة العراقية - تصرف غير رشيد.
- جلال الطالباني يصرح للقبس: الاكراد لن يكونوا رأس حربة في المخططات الاميركية ضد العراق، مؤكدا على بقاء الاكراد جزءا من العراق الموحد. الطالباني اشار الى التصميم الاميركي على ضرب العراق والتخلص من الرئيس العراقي، والى الاخفاق في ايجاد البديل لصدام حسين - على حد قوله.

ونصل الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي:

(تقرير بيروت)

ونستمع اخيرا الى التقرير الذي ارسله احمد رجب من القاهرة متابعا فيه ما نشر في الصحافة المصرية عن الشان العراقي:

(تقرير القاهرة)

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
السياسي اللبناني كريم بقرادوني في صحيفة الشرق الاوسط اشار الى التحديات امام القمة العربية المقبلة، ملاحظا ان موضوع العراق غير مطروح هذه المرة من زاوية الخلاف مع الكويت ومع المملكة العربية السعودية مثلما كانت عليه الحال في قمة عمان، بل هو مطروح من زاوية التهديدات الاميركية ضد العراق في اطار الحرب على الارهاب.
واللافت – يقول الكاتب - ان العديد من الدول العربية، وفي مقدمها الكويت، اعلنت موقفها الرافض لضرب العراق او اية دولة عربية اخرى، إلا ان قمة بيروت قد لا تخرج عن السياق العربي العام الذي يطالب العراق بالتزام القرارات الدولية المتعلقة به وتنفيذها بغية سحب الذريعة من واشنطن.
وأعرب بقرادوني عن خشيته ان تكون التحركات الاميركية في الشرق الاوسط، ليست اكثر من حركة تكتيكية محدودة في المكان والزمان المقصود منها الالتفاف على القمة العربية وإضعاف وحدة الموقف العربي والتمهيد لضرب العراق.

وعرض الكاتب السعودي عبد العزيز بن عثمان بن صقر في صحيفة الشرق الاوسط ايضا للسيناريوهات المحتملة لضرب العراق، مشيرا الى بعض الخطوات التي يراها تساعد في تقليل احتمالات الحرب الاميركية ضد العراق منها:
- نقل صورة واضحة للحكم في بغداد من قبل الدول التي لديها علاقات معه بشأن حقيقة المخاطر التي قد تلحق بالدولة والمجتمع في العراق.
- احياء المبادرة التي تمت بلورتها خلال القمة العربية الاخيرة في عمان، بشأن المصالحة بين العراق والكويت، مع العمل على تطويرها.
- التحرك خليجيا وعربيا وعالميا لاقناع النظام العراقي بالقبول بعودة المفتشين، لاسقاط الذريعة الاساسية التي تطرحها الولايات المتحدة.
- ضرورة ان يتم التوافق على رؤية عربية موحدة للتعامل مع مختلف جوانب المسألة العراقية، وان يتجاوب النظام العراقي مع هذه الرؤية.
ولفت الكاتب الى ان تلبية العراق للمطالب السابقة قد لا تمنع الولايات المتحدة من توجيه ضربة عسكرية له، لكن المؤكد انها سوف تصعب من مهمتها في هذا الشأن، خاصة في ما يتعلق بتبرير الحرب، كما ستقلل من فرصتها في الحصول على تأييد اقليمي ودولي لحرب او عمل عسكري كبير ضد العراق.

وتناول خالد الخيرو في صحيفة الزمان موضوع ضرب العراق والقمة ايضا مشيرا الى ان الكثير بيد النظام العراقي والقليل بيد القمة.
وأكد الكاتب على ضرورة استيعاب النظام العراقي ما يجري بمنظار واضح اذ لا مجال هنا للخطأ في الاستقراء وانه لم يعد لدى العراق من قوة يمكن المغامرة بها.

ورأت صحيفة البيان الاماراتية في افتتاحيتها ان الاقدام على توجيه ضربة عسكرية للعراق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا امر لا يصب ابداً في خانة الاستقرار الاقليمي ولا يحقق على الاطلاق أي نوع من الفوائد للأقطار العربية. وطالبت البيان بحل المشاكل العالقة بين العراق والأمم المتحدة، بواسطة الحوار والمفاوضات ولغة العقل، وبدون قيام أطراف خارجية بالتهديد باستخدام القوة العسكرية.

الجولة في الصحف العربية انتهت. نشكركم على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG