روابط للدخول

البدوي ومغامرات الحكواتي توفيق نعيم


زينب هادي قبل مجيء الراديو والتلفزيون اعتاد الناس في العراق على قضاء أمسياتهم في المقاهي يستمعون إلى حكايات الحكواتية أو القصخونية. لم يعتادوا على السهر كثيراً إلا السيد توفيق نعيم الذي كان يخشى النوم باعتباره شقيقاً للموت، فيواصل سهرته حتى بعد منتصف الليل، يسرد حكاياته ومغامراته التي اعتاد القوم على الجلوس حوله للاستماع إليها، والتي كان يرتجل ويختلق الكثير منها. ولكن أحد أهل البادية حضر مجلسه يوماً بعد أن داهمه الوقت وهو يتجول في بغداد منبهراً بها، ولم يعد يستطيع العودة إلى منطقته حتى صباح اليوم التالي. فماذا حصل بين هذا البدوي وبين الحكواتي توفيق نعيم؟

على صلة

XS
SM
MD
LG