روابط للدخول

تقرير مافاروماتيس الى مفوضية حقوق الانسان / تأكيدات باحتجاز بغداد لطيار أميركي / إعدام ثلاثة ضباط في العراق


- أوصى المقرر الخاص لحقوق الانسان في العراق بقيام الحكومة العراقية بتبني تعليق تنفيذ احكام الاعدام، وخفض عدد الجرائم التي تصل العقوبة فيها الى الموت، وتحسين الاحوال في السجون العراقية. - أيد ضابط عراقي منشق المزاعم التي تقول بأن بغداد ألقت القبض على طيار اميركي بعد إصابة طائرته وسقوطها فوق الاراضي العراقية - حسب ما جاء على لسان صحيفة للمعارضة العراقية تصدر في لندن. - نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر الحزب الشيوعي العراقي ان الحكومة العراقية نفذت حكم الاعدام بثلاثة من افراد القوات المسلحة بتهمة تفجير مستودع للذخيرة مما تسبب في مقتل احد الضباط.

- أوصى المقرر الخاص لحقوق الانسان في العراق بقيام الحكومة العراقية بتبني تعليق تنفيذ احكام الاعدام، وخفض عدد الجرائم التي تصل العقوبة فيها الى الموت، وتحسين الاحوال في السجون العراقية. هذه التوصيات وردت في تقرير رفعه اندرياس مافاروماتيس الى مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وذلك بعد زيارة قام بها الى العراق الشهر الماضي.

- أيد ضابط عراقي منشق المزاعم التي تقول بأن بغداد ألقت القبض على طيار اميركي بعد إصابة طائرته وسقوطها فوق الاراضي العراقية - حسب ما جاء على لسان صحيفة للمعارضة العراقية تصدر في لندن.
ونقلت صحيفة المؤتمر الناطقة بإسم جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة في عددها الذي يصدر غدا السبت عن العقيد محمد العبد الله ان النظام في بغداد اذا انكر وجود الطيار الاميركي في الاسر، فأنه – أي الضابط العراقي المنشق – سيكون مستعدا لكشف سجل النظام المتضمن إخفاء الالاف من السجناء العراقيين إضافة الى الكويتيين والسعوديين.
أشارت صحيفة عراقية الى ان قرار مجلس الامن الذي يقع تحت وصاية الولايات المتحدة والذي يشير بوضوح الى دولة فلسطينية للمرة الاولى يراد به خداع العرب تمهيدا لقيام واشنطن بعمل شرير جديد.
وقالت صحيفة العراق الرسمية ان القرار يمثل محاولة من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبريطانيا لذر الرماد في عيون العرب وتحويل انتباههم عن التمهيد للقيام بالعمل الشرير الجديد - وذلك في اشارة الى توجيه ضربة اميركية ضد العراق.
وفي خبر آخر كتبت نفس الصحيفة ان العراق سيخرج منتصرا في أي مواجهة مع الولايات المتحدة، مؤكدة على ان التهديدات الاميركية لا تخيف العراق الذي يمتلك قيادة شجاعة وجيشا باسلا وشعبا ملتحما بقيادته.

- نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر الحزب الشيوعي العراقي ان الحكومة العراقية نفذت حكم الاعدام بثلاثة من افراد القوات المسلحة بتهمة تفجير مستودع للذخيرة مما تسبب في مقتل احد الضباط.
الوكالة اشارت الى عدم ورود تأكيدات مستقلة لهذا الادعاء، والى ان الحزب الشيوعي يعلن بانتظام عن تنفيذ اعدامات في السجون العراقية، والى ان السلطات العراقية ترفض التعليق على مثل هذه الاتهامات.

- أفادت استطلاعات للرأي في بريطانيا الى هبوط في التأييد للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. الاستطلاع الذي اجرته مجلة تايم اشار الى هبوط عدد المؤيدين للرئيس الاميركي جورج بوش في رده على هجمات الحادي عشر من ايلول الارهابية من 61 في المائة الى 50 في المائة، والى هبوط المؤيدين لاداء رئيس الوزراء البريطاني السياسي من 71 في المائة الى 52 في المائة، وقد ذكر حوالي 52 في المائة بأنهم يعارضون هجوما عسكريا جديدا على العراق بينما اظهر 35 في المائة تأييدهم للهجوم على العراق.

- قال مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى أدلة تبرهن على أن الرئيس العراقي صدام حسين يستخدم أسلحة الدمار الشامل وذلك قبل اتخاذ إجراءات لوقفه.
واشار نائب وزير الدفاع الاميركي بول ولفوويتز الذي أيد استهداف العراق في إطار توسيع حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب لتشمل دولا أخرى غير أفغانستان إن الرئيس العراقي يمثل مشكلة خطيرة للغاية كان الرئيس الأميركي بوش قد أوضح أن الولايات المتحدة تعتزم أيجاد الحل لها. وأوضح ولفوويتز أنه رغم أن الرئيس لم يكشف ما هو هذا الحل إلا أن الانتظار إلى الأبد ليس حلا، معبرا عن شكوكه في قدرة المفتشين الدوليين على القيام بمهمتهم إذا ما سمح لهم بالعودة إلى العراق.
قدم كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر قائمة تتضمن 20 سؤالا سلمها له وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أثناء لقائهما في السابع من شهر آذار لبحث عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق. وقد أثار العراق غضب واشنطن يوم الخميس بطلبه من الأمم المتحدة الرد على أسئلة بشأن تهديدات أميركية للإطاحة بالرئيس صدام حسين.

- تأمل الولايات المتحدة وروسيا التوصل إلى اتفاق في وقت قريب على مراجعة نظام العقوبات المفروضة على العراق وقررتا عقد اجتماع آخر في موسكو الأسبوع المقبل.
ويتعلق الأمر بالمفاوضات بشأن قائمة السلع المسموح للعراق باستيرادها في إطار البرنامج الانساني للامم المتحدة.
ألمح الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إلى أن إدارته تستعد لتحرك بشأن العراق مؤكداً انه من المهم أن يدرك القادة أن إدارته لا تقول كلاماً في الهواء. ونقل عن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أن القادة العرب الذين التقى بهم خلال جولته في الشرق الأوسط يشعرون بالقلق مثل الولايات المتحدة من سعي الرئيس العراقي صدام حسين لامتلاك أسلحة دمار شامل.

- أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، رفضه الفكرة التي تقول إن دولا عربية صديقة للغرب ستقبل عملا عسكريا ضد العراق في حال ساعدت واشنطن على التوصل إلى اتفاق على وقف النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

على صلة

XS
SM
MD
LG