روابط للدخول

الملف الأول: نتائج جولة تشيني / مجلس الأمن يدرس اسئلة عراقية الى كوفي أنان / بريطانيا مستعدة لإستخدام الاسلحة النووية ضد العراق


سامي شورش سيداتي وسادتي.. ركزت وكالات الأنباء العالمية على محاور عراقية عدة بينها نتائج جولة نائب الرئيس الأميركي على صعيد الأزمة العراقية، وشروع مجلس الأمن بدرس اسئلة قدمتها بغداد الى الأمين العام للأمم المتحدة، وتأكيد بريطاني أن بريطانيا مستعدة لإستخدام الاسلحة النووية ضد العراق في حال أقدمت القوات العراقية على إستخدام اسلحة الدمار الشامل ضد القوات البريطانية. هذه المحاور وأخرى غيرها في ملف العراق الذي أعده ويقدمه سامي شورش، والذي يتضمن أيضاً تقارير وافانا بها عدد من مراسلينا في مواقع الأحداث ومقابلة أجرتها الزميلة زينب هادي مع محلل سياسي عراقي.

رأت وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني واجه خلال جولته التي شملت إحدى عشرة دولة، إعتراضات عربية على توجيه الولايات المتحدة أي ضربة عسكرية الى العراق.
وأشارت الوكالة في هذا الخصوص الى ان الزعماء العرب الذين ينتظرون إنعقاد قمتهم المقبلة في بيروت لدرس مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبدالعزيز حول عملية السلام في الشرق الأوسط، حضوا الولايات المتحدة في محادثاتهم مع تشيني على تغيير سياستها الخاصة بالعراق في إتجاه إعطاء فرصة إضافية للديبلوماسية.
في هذا الإطار نقلت اسوشيتد برس عن ديبلوماسي عربي لم تذكر إسمه أن الزعماء العرب أكدوا لتشيني ضرورة تجميد أي خطة متعلقة بضرب العراق الى أن تتوضح نتائج الجهود الديبلوماسية الجارية. وهذا بحسب الديبلوماسي العربي يعني أن رفض العراق لعودة المفتشين يمكن أن يعطي حججاً أقوى لقيام واشنطن بمهاجمة العراق.
في السياق نفسه، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة أجرتها معه صحيفة فرنسية، قوله لتشيني عندما التقيا إن منطقة الشرق الأوسط لا تتحمل حربين في وقت واحد: الصراعات الفلسطينية الاسرائيلية من جهة والتدخل العسكري الأميركي في العراق من جهة ثانية.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، ركزت المحادثات التي أجراها الرئيس المصري حسني مبارك مع نظيره السوري بشار الاسد على موضوعين رئيسيين: الأزمة العراقية وإحتمالات تعرض بغداد الى ضربة عسكرية أميركية من جهة، وعملية السلام في الشرق الأوسط من جهة أخرى.
مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يتابع في التقرير التالي الشأن العراقي في محادثات الرئيسين المصري والسوري التي إنتهت أمس (الأحد) في العاصمة المصرية:

(تقرير القاهرة)

في الإطار نفسه، نسبت وكالة الصحافة الألمانية الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح معارضة بلاده لقيام الولايات المتحدة بشن حرب عسكرية ضد العراق. ولفتت الوكالة الى ان موقف الرئيس اليمني جاء في محادثات أجراها مع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الذي يزور صنعاء.

مستمعينا الأعزاء..
نبقى في إطار المواقف العربية المعارضة للضربة الأميركية ضد العراق، إذ أجرت الزميلة زينب هادي مقابلة مع المحلل السياسي العراقي عبد الحليم الرهيمي وسألته عن تفسيره للمواقف العربية المعارضة لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.

(مقابلة مع عبد الحليم الرهيمي)

--- فاصل ---

ننتقل الى عمّان حيث تحاول دولة الكويت من ناحيتها تحضير ملفها الخاص المتعلق بالعراق الى القمة العربية المقبلة في بيروت. مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين تحدث الى المستشار الإعلامي في السفارة الكويتية لدى الاردن حول ملف الحالة بين العراق والكويت في القمة المقبلة ووافانا بالتقرير الصوتي التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن العواصم العربية تعارض توجيه واشنطن ضربة عسكرية الى بلاده. وكالة فرانس برس قالت إن عزيز الذي يقوم بجولة في دول شمال أفريقيا، يعمل على حشد تأييد في وجه التكهنات القائلة بإمكان تعرض العراق الى ضربة أميركية، مشيرة الى تأكيده أن الولايات المتحدة تستخدم ذرائع لا اساس لها من الصحة لتبرير ضرب العراق.
في هذا الوقت، أكدت فرنسا أن الأجواء اصبحت ملائمة بعد جولة نائب الرئيس الأميركي في منطقة الشرق الأوسط لتصعيد ضغطها الديبلوماسي على العراق لتطبيق قرارات مجلس الأمن، مؤكدة أن لا خيار أمام بغداد غير التعاون مع المفتشين الدوليين.
مراسلنا في باريس شاكر الجبوري يسلط في التقرير التالي الضوء على مستجدات الموقف الفرنسي على صعيد الأزمة العراقية:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

عشية بدء الجولة الثانية من الحوار بين الأمم المتحدة وبغداد، شرع مجلس الأمن بدرس أسئلة قدمتها الحكومة العراقية الى المنظمة الدولية حول إحتمالات عودة المفتشين الدوليين.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن ديبلوماسيين لم تذكر اسماءهم أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان هو الذي رفع تقريراً بالاسئلة الى مجلس الأمن. يذكر أن وفداً عراقياً رأسه وزير الخارجية ناجي صبري الحديثي قدم الاسئلة الى أنان عندما إجتمعا في نيويوروك في السابع من الشهر الجاري. فرانس برس لفتت الى أن من المتوقع أن تُعقد الجلسة الثانية من الحوار بين العراق والأمم المتحدة في الثامن عشر من الشهر المقبل.
الديبلوماسيون أنفسهم أكدوا للوكالة الفرنسية أن الأمين العام للمنظمة الدولية طلب من مجلس الأمن الرد على اسئلة العراق في فترة أقصاها العاشر من الشهر المقبل.
الى ذلك نسبت الوكالة الى سفير إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لم تذكر إسمه أن الأسئلة وصلت الى المجلس، لكن عدداً منها يحمل روحاً استفزازية واضحة بحسب السفير الذي أشار أيضاً الى أن الاسئلة تتضمن سؤالاً مفاده كيف تضمن الأمم المتحدة أن المفتشين لن يتجسسوا لصالح الولايات المتحدة. وسؤالاً آخر عن مناطق حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه.

--- فاصل ---

أما عن الرد على هذه الاسئلة فقد أكد المندوب الذي لم تذكر فرانس برس إسمه، أنه سُيرسل الى الأمين العام للمنظمة الدولية وذلك لمساعدته في التحضير للجولة المقبلة من الحوار مع العراق.
لكن السفير الذي لم تذكر الوكالة إسمه، شدد على وصفه لهذا الأمر بانه لعبة لا يمكن أن تستمر اشهراً، معابراً أن لا ضرورة لجولة ثالثة من الحوار مع العراق بعد جولة الشهر المقبل.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء تناولت في تقرير التطور ذاته، ونقلت عن ديبلوماسي في مجلس الأمن لم تذكر إسمه أيضاً، أن المجلس غير ملزم بالرد على كل الاسئلة المقدمة، مشيراً الى ان رئيس لجنة أنموفيك للتفتيش هانز بليكس أبلغ مجلس الأمن بأنه يحتاج الى أقل من عام واحد بعد عودة المفتشين الى العراق ليرفع تقريراً الى مجلس الأمن حول اسلحة الدمار الشامل في حال إفتراض تعاون الحكومة العراقية مع لجان التفتيش.
أما وكالة اسوشيتد برس للأنباء فإنها نقلت عن مسؤول أميركي لم تذكر إسمه أن عدداً من الأسئلة التي قدمتها بغداد هي تقنية وتستأهل الرد عليها، لكن البقية هي مجرد شروط وضعتها بغداد وليست أسئلة، معتبراً أن تقديم هذه الاسئلة هو محاولة عراقية لفتح حوار مع مجلس الأمن. وهذا ما يرفضه المجلس لأنه ليس في حاجة الى حوار مع العراق على حد تعبير الديبلوماسي الدولي.

--- فاصل ---

في تطور آخر، أكد وزير الدفاع البريطاني جيوف هون أن بريطانيا مستعدة لإستخدام الأسلحة النووية ضد العراق في حال استخدام القوات العراقية أسلحة الدمار الشامل ضد القوات البريطانية.
وكالة فرانس برس نقلت عن الوزير البريطاني في شهادته أمام لجنة دفاعية تابعة لمجلس العموم البريطاني أن الإحتمال قائم في أن تَقدِم دول مثيرة للقلق مثل العراق على استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.
من جهة أخرى، إتهم نائب برازيلي الولايات المتحدة بالعمل على إطالة أمد الأزمة مع العراق. وفي هذا الإطار نقلت وكالة رويترز عن باولو ديلغادو أحد النواب البرازيليين ان إصرار واشنطن على إزاحة جوزيف بوستاني وهو برازيلي يرأس منظمة لمراقبة الاسلحة الكيمياوية يعود الى أن نجاح الأخير في إقناع الحكومة العراقية بالسماح للمفتشين الدوليين بالعودة.
يذكر أن الخارجية الأميركية حض بوستاني على الاستقالة بسبب سوء إدارته للمنظمة.
في محور آخر، أعلنت بغداد أنها أطلقت سراح مواطن مصري كانت قوات حرس الحدود العراقية إعتقلته مع مواطن كويتي عندما دخلا الاسبوع الماضي عن طريق الخطأ الحدود العراقية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن بيان اصدرته الخارجية العراقية أن السلطات الحكومية أفرجت عن المواطن المصري عبدالعزيز أحمد، لكنها لن تفرج عن المواطن الكويتي جاسم الرندي إلا بعد أن تطلق الكويت سراح العراقيين الذين إحتجزتهم السلطات الكويتية بعد دخولهم عن طريق الخطأ الأراضي الكويتية.
ولفتت الوكالة الى أن ناطقاً بإسم الخارجية العراقية لم يستطيع تحديد عدد العراقيين المعتقلين في الكويت، لكنه ناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمقابلتهم في الكويت.

--- فاصل ---

في موضوع مختلف، نشرت صحيفة أميركية بارزة هي هيرالد تريبيون إنترناشنال، إعلاناً لمنسقين سابقين للبرامج الانسانية في العراق هما دنيس هاليداي وهانس فان شبونيك دعيا فيه الى رفع العقوبات عن العراق. وجمع المنسقان المستقيلان تواقيع عدد من السياسيين والفنانين والصحافيين تأييداً لإعلانهما.
الى ذلك، قالت وكالة اسوشيتد برس إن الرئيس العراقي صدام حسين شن حملة كلامية جديدة ضد الولايات المتحدة وإتهم المسؤولين الأميركيين بإختلاق قصص عن العراق تشبه قصص فلاش غوردن السينمائية لتبرير حربهم المحتملة على حد ما نقلت الوكالة عن الرئيس العراقي.
أخيراً، نسبت اسوشيتد برس الى وكالة الأنباء العراقية الحكومية أن روايتين جديدتين يشك في أن كاتبهما هو صدام حسين ستصدران في العراق خلال الاشهر المقبلة.
ولفتت الوكالة الى أن الرئيس العراقي كان نشر عام ألفين رواية زبيبة والملك من دون الإشارة الى إسمه الصريح على غلاف الرواية.

على صلة

XS
SM
MD
LG