روابط للدخول

إعتراضات عربية على ضرب العراق / أسئلة عراقية إلى الأمم المتحدة حول عودة المفتشين / بريطانيا تعلن استعدادها لضرب العراق نووياً


- واجه نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) خلال جولته التي شملت إحدى عشرة دولة، إعتراضات عربية على توجيه الولايات المتحدة أي ضربة عسكرية الى العراق. - شرع مجلس الأمن بدرس أسئلة قدمتها الحكومة العراقية الى المنظمة الدولية حول إحتمالات عودة المفتشين الدوليين. - أكد وزير الدفاع البريطاني (جيف هون) أن بريطانيا مستعدة لإستخدام الأسلحة النووية ضد العراق في حال استخدام القوات العراقية أسلحة الدمار الشامل ضد القوات البريطانية.

- رأت وكالة (اسوشيتد برس) للأنباء أن نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) واجه خلال جولته التي شملت إحدى عشرة دولة، إعتراضات عربية على توجيه الولايات المتحدة أي ضربة عسكرية الى العراق.
وأشارت الوكالة في هذا الخصوص الى ان الزعماء العرب الذين ينتظرون إنعقاد قمتهم المقبلة في بيروت لدرس مبادرة ولي العهد السعودي الأمير (عبد الله بن عبد العزيز) حول عملية السلام في الشرق الأوسط، حضّوا الولايات المتحدة في محادثاتهم مع تشيني على تغيير سياستها الخاصة بالعراق في إتجاه إعطاء فرصة إضافية للديبلوماسية.

- نقلت وكالة (اسوشيتد برس) للأنباء عن ديبلوماسي عربي لم تذكر إسمه أن الزعماء العرب أكدوا لنائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) الذي أنهى جولة واسعة في الخليج والشرق الأوسط ضرورة تجميد أي خطة متعلقة بضرب العراق الى أن تتوضح نتائج الجهود الديبلوماسية الجارية. وهذا بحسب الديبلوماسي العربي يعني أن رفض العراق لعودة المفتشين يمكن أن يعطي حججاً أقوى لقيام واشنطن بمهاجمة العراق.

- نقلت وكالة رويترز للأنباء عن العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة أجرتها معه صحيفة فرنسية، قوله لتشيني عندما التقيا إن منطقة الشرق الأوسط لا تتحمل حربين في وقت واحد: الصراعات الفلسطينية الاسرائيلية من جهة والتدخل العسكري الأميركي في العراق من جهة ثانية.

- نسبت وكالة الصحافة الألمانية الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح معارضة بلاده لقيام الولايات المتحدة بشن حرب عسكرية ضد العراق. ولفتت الوكالة الى ان موقف الرئيس اليمني جاء في محادثات أجراها مع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الذي يزور صنعاء.

- اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن العواصم العربية تعارض توجيه واشنطن ضربة عسكرية الى بلاده. وكالة فرانس برس قالت إن عزيز الذي يقوم بجولة في دول شمال أفريقيا، يعمل على حشد تأييد في وجه التكهنات القائلة بإمكان تعرض العراق الى ضربة أميركية، مشيرة الى تأكيده أن الولايات المتحدة تستخدم ذرائع لا اساس لها من الصحة لتبرير ضرب العراق.

- شرع مجلس الأمن بدرس أسئلة قدمتها الحكومة العراقية الى المنظمة الدولية حول إحتمالات عودة المفتشين الدوليين. وكالة فرانس برس للأنباء أفادت أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان هو الذي رفع تقريراً بالاسئلة الى مجلس الأمن. يُذكر أن وفداً عراقياً رأسه وزير الخارجية ناجي صبري الحديثي قدم الاسئلة الى أنان عندما إجتمعا في نيويوروك في السابع من الشهر الجاري.
نسبت الوكالة الى سفير إحدى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لم تذكر إسمه أن الأسئلة وصلت الى المجلس، لكن عدداً منها يحمل روحاً استفزازية واضحة بحسب السفير الذي أشار أيضاً الى أن الاسئلة تتضمن سؤالاً مفاده كيف تضمن الأمم المتحدة أن المفتشين لن يتجسسوا لصالح الولايات المتحدة. وسؤالاً آخر عن مناطق حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء تناولت في تقرير التطور ذاته، ونقلت عن ديبلوماسي في مجلس الأمن لم تذكر إسمه أيضاً، أن المجلس غير ملزم بالرد على كل الاسئلة المقدمة، مشيراً الى ان رئيس لجنة (أنموفيك) للتفتيش (هانز بليكس) أبلغ مجلس الأمن بأنه يحتاج الى أقل من عام واحد بعد عودة المفتشين الى العراق ليرفع تقريراً الى مجلس الأمن حول اسلحة الدمار الشامل في حال إفتراض تعاون الحكومة العراقية مع لجان التفتيش.

- نقلت وكالة اسوشيتد برس للأنباء عن مسؤول أميركي لم تذكر إسمه أن عدداً من الأسئلة التي قدمتها بغداد هي تقنية وتستأهل الرد عليها، لكن البقية هي مجرد شروط وضعتها بغداد وليست أسئلة، معتبراً أن تقديم هذه الاسئلة هو محاولة عراقية لفتح حوار مع مجلس الأمن. وهذا ما يرفضه المجلس لأنه ليس في حاجة الى حوار مع العراق على حد تعبير الديبلوماسي الدولي.

- أكد وزير الدفاع البريطاني (جيف هون) أن بريطانيا مستعدة لإستخدام الأسلحة النووية ضد العراق في حال استخدام القوات العراقية أسلحة الدمار الشامل ضد القوات البريطانية. وكالة فرانس برس نقلت عن الوزير البريطاني في شهادته أمام لجنة دفاعية تابعة لمجلس العموم البريطاني أن الإحتمال قائم في أن تَقدِم دول مثيرة للقلق مثل العراق على استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.

- أعلنت بغداد أنها أطلقت سراح مواطن مصري كانت قوات حرس الحدود العراقية إعتقلته مع مواطن كويتي عندما دخلا الاسبوع الماضي عن طريق الخطأ الحدود العراقية. ونقلت وكالة فرانس برس عن بيان اصدرته الخارجية العراقية أن السلطات الحكومية أفرجت عن المواطن المصري عبدالعزيز أحمد، لكنها لن تفرج عن المواطن الكويتي جاسم الرندي إلا بعد أن تطلق الكويت سراح العراقيين الذين إحتجزتهم السلطات الكويتية بعد دخولهم عن طريق الخطأ الأراضي الكويتية.

- من جهة أخرى، تتوقع الأمم المتحدة أن تفرج العراق قريبا جدا، عن المواطن الكويتي المحتجز لديه. ناطق باسم بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الحدود العراقية الكويتية المعروفة بـ(يونيكوم) قال لوكالة الصحافة الألمانية إنه على اتصال وثيق مع مسؤولي الأمم المتحدة في بغداد الذين يعالجون هذا الموضوع.

- أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن صحف عراقية صدرت اليوم أن الجولة التي قام بها نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) في الخليج والشرق الأوسط كانت فاشلة. وقالت صحيفة الجمهورية إن الزيارة التي قام بها تشيني إلى 11 دولة في المنطقة كانت صفعة في الوجه لم يكن يتوقعها.

- في تقرير آخر، نسبت فرانس برس إلى وزير الإعلام السوري (عدنان عمران) قوله إن دمشق تلعب دورا مهما في تجنيب العراق ضربة أميركية. (عمران) قال في حديث لصحيفة (ديلي ستار) التي تصدر في بيروت باللغة الإنجليزية إن سوريا تحاول، عبر حوار مع الأميركيين والأوروبيين والعرب، أن تحتوي الجهود التي تمهد الطريق لضرب العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG