روابط للدخول

تشيني يختم جولته على دول الشرق الأوسط / تفجير حافلة ركاب إسرائيلية / الملك الأفغاني السابق يعلن عودته إلى كابل


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - نائب الرئيس الأميركي يختم جولته على دول الشرق الأوسط ويتعهد بتقديم مساعدات أميركية إلى تركيا لتغطية نفقات حفظ السلام في أفغانستان. - حركة الجهاد الإسلامي تعلن مسؤوليتها عن عملية تفجير انتحارية لحافلة ركاب إسرائيلية. - قائد القوات الأميركية الوسطى يشيد بتعاون روسيا في الحملة المناوئة للإرهاب في أفغانستان. - الملك الأفغاني السابق يعلن عودته إلى كابل في الأسبوع القادم.

- وعد نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) تركيا بتقديم مساعدات مالية لمهمات حفظ السلام في أفغانستان.
(تشيني) صرح بذلك اليوم في أنقرة قبل عودته إلى واشنطن في ختام جولة على منطقة الشرق الأوسط زار خلالها إحدى عشرة دولة. واستهدفت مهمته حشد التأييد لأميركا في المرحلة المقبلة من الحرب ضد الإرهاب.
نائب الرئيس الأميركي ذكر أن تركيا تدرس إمكانية قيادة قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان، والتي تديرها الآن بريطانيا.
وقد طلب من تركيا أن تتولى قيادة هذه القوات بعد انتهاء فترة تكليف بريطانيا بهذه المسؤولية في الشهر القادم.
(تشيني) أضاف أنه أبلغ الزعماء الأتراك بأن إدارة بوش أحالت إلى الكونغرس مشروع معونات بمائتين وثمانية وعشرين مليون دولار لمساعدة تركيا في تغطية نفقات حفظ السلام.
نائب الرئيس الأميركي التقى ليل أمس برئيس الوزراء التركي (بلند إيجيفيت). وذكر (إيجيفيت) أن (تشيني) أبلغه بأن الولايات المتحدة لا تخطط للقيام بعمل عسكري ضد العراق "في المستقبل القريب"، بحسب تعبيره.
يذكر أن الزعماء الأتراك أعربوا مرارا عن معارضتهم أي عمل عسكري ضد العراق.
وفي وقت سابق أمس، صرح (تشيني) في إسرائيل بأن الولايات المتحدة لم تقرر بعد طبيعة الإجراء الذي سيتخذ في حال عدم إذعان العراق لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن أسلحة الدمار الشامل.

- أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن تنفيذ عملية تفجير انتحارية لإحدى حافلات الركاب في شمال إسرائيل. وقد أسفرت العملية عن مقتل منفذها وستة من ركاب الحافلة.
وفي بيان بعثته إلى وسائل الإعلام، ذكرت حركة الجهاد الإسلامي أن المهاجم الفلسطيني كان من سكان مدينة جنين في الضفة الغربية. وقد نفذ العملية انتقاما لمقتل قادة عسكريين للحركة في مخيم اللاجئين في جنين.
السلطة الفلسطينية دانت عملية التفجير مشيرة إلى ضرورة وقف جميع الهجمات على المدنيين داخل إسرائيل.
حافلة الركاب كانت في رحلة من تل أبيب إلى مدينة الناصرة في شمال إسرائيل. وقد وقع الهجوم في الوقت الذي يبدأ المبعوث الأميركي جولة أخرى من المحادثات الأمنية مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف النار.

- أشاد الجنرال الأميركي (تومي فرانكس) اليوم بروسيا على تعاونها في الحملة المناهضة للإرهاب بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان.
(فرانكس) وصل إلى موسكو أمس لإجراء محادثات مع مسؤولين روس.
وذكر القائد العسكري الأميركي أن لدى روسيا ضباط اتصال في مقر القيادة الوسطى الأميركية في فلوريدا مشيرا إلى أن مساعدات موسكو في الحملة الأفغانية شملت بناء مستشفى وإعادة فتح أحد الأنفاق ومنح الموافقات السريعة للطائرات الأميركية بالتحليق فوق الأراضي الروسية.
هذا ومن المقرر أن يجتمع الجنرال (فرانكس) مع وزير الدفاع الروسي (سرغي إيفانوف) ورئيس الأركان الروسية العامة الجنرال (أناتولي كفاشنين) في وقت لاحق اليوم.
يذكر أن روسيا منحت دعما تاما للحملة العسكرية الأميركية في أفغانستان إثر الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة في أيلول الماضي.

- ومن أفغانستان، أفادت أنباء بأن القوات الأميركية والأفغانية اشتبكت ليل أمس مع مسلحين في شرق البلاد. وأسفرت المعركة عن إصابة أحد الجنود الأميركيين بجروح.
الاشتباك وقع في مهبط للطائرات قرب (خوست) على مسافة تبعد نحو ستين كيلومترا إلى الشرق من مركز القتال في (عملية أناكوندا) التي انتهت أخيرا.
الناطق العسكري الأميركي الرائد (برايان هلفرتي) أعلن أن من وصفهم بإرهابيين هاجموا قوات التحالف في (خوست) مستخدمين مدافع رشاشة وصواريخ (آر.بي.جي.) وقذائف هاون.
وقد ردت قوات التحالف على النار في المعركة التي استمرت عدة ساعات.

- على صعيد آخر، أعلن الملك الأفغاني السابق (محمد ظاهر شاه) اليوم أنه سيعود إلى أفغانستان في غضون بضعة أيام.
وأوضح الملك في بيان خطي أن عودته تستهدف المساعدة في إعادة السلام والهدوء والوحدة الوطنية إلى البلاد.
مساعدو الملك السابق ذكروا أن (ظاهر شاه) سوف يغادر العاصمة الأيطالية روما متوجها إلى كابل في الخامس والعشرين من شهر آذار الجاري.
وكان الزعيم الأفغاني المؤقت (حامد كرزاي) صرح في موسكو قبل أسبوع بأنه يعتزم التوجه إلى أوربا لاصطحاب الملك السابق في رحلة العودة إلى أفغانستان. وذكر (كرزاي) أن (ظاهر شاه) يعود بصفته مواطنا أفغانيا، لكنه رمز لوحدة البلاد.

- ذكر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي. آي. أيه." (جورج تينيت) أن روسيا أصبحت في طليعة البلدان التي تجهز التكنولوجيا المتطورة إلى دول تسعى لتطوير أسلحة الدمار الشامل.
(تينيت) أبلغ إحدى لجان مجلس الشيوخ الأميركي أمس أن الشركات الروسية تزود دولا أخرى بالتكنولوجيا والمهارات التي تطبق في الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية، إضافة إلى مشاريع الصواريخ البالستية والأخرى من طراز (كروز).
ولفت المسؤول الأميركي إلى ما وصفها بالمساعدات التكنولوجية المهمة التي تقدمها روسيا إلى إيران. كما أشار إلى أن الصين وكوريا الشمالية تساهمان أيضا في انتشار تكنولوجيا الصواريخ.
(تينيت) ذكر أن الصين هي الجهة الرئيسية التي تزود تكنولوجيا الصواريخ إلى باكستان وإيران ودول أخرى. وأضاف أن كوريا الشمالية تستمر في تصدير الصواريخ البالستية وقدرات إنتاجها.

- يبدأ أمين عام حلف شمال الأطلسي (جورج روبرتسون) الأربعاء زيارة إلى العاصمة التشيكية براغ تستغرق يومين للتحضير لقمة دول الحلف في تشرين الثاني المقبل. ومن المتوقع أن تتخذ القمة قرارات في شأن منح العضوية لدول من أوربا الشرقية.
(روبرتسون) سيناقش الاستعدادات الجارية لعقد القمة الأطلسية. ومن المقرر أن يجتمع أثناء وجوده في براغ مع الرئيس التشيكي (فاتسلاف هافل) ورئيس الوزراء (ميلوش زيمان).

على صلة

XS
SM
MD
LG