روابط للدخول

الملف الأول: تركيا تنفي نية أميركا ضرب العراق / اتصالات عراقية مع القاعدة / روسيا تجدد معارضتها ضرب العراق


أكرم أيوب طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذا العرض لآخر مستجدات الشأن العراقي حسب ما تناقلت تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية. من موضوعات الملف لهذا اليوم: - رئيس الوزراء التركي يصرح بأن الولايات المتحدة لا تخطط لهجوم على العراق اثر محادثات اجراها مع نائب الرئيس الاميركي. - مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية يشير الى اجراء العراق لاتصالات مع تنظيم القاعدة الارهابي. - وزير الخارجية الروسي يؤكد عدم وجود دلائل على قيام الرئيس العراقي بتخزين اسلحة الدمار الشامل ويجدد معارضة روسيا لأي عمل عسكري ضد العراق. - تحركات دبلوماسية عراقية موازية للتحركات الاميركية في المنطقة. ويضم الملف، الذي أعده لكم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الاخبار والرسائل والتعليقات واللقاءات ذات الصلة.

نبدأ الملف العراقي اليوم بصفحة التحرك الاميركي في المنطقة، حيث أفادت وكالة اسوشيتدبريس ان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني وصل أمس الى انقرة ساعيا لحشد الدعم لحملة محتملة ضد العراق. ولفتت وكالة الانباء الى ان القادة الاتراك كانوا قد أعربوا عن معارضتهم لأي عمل ضد جارهم الجنوبي.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن رئيس الوزراء التركي بولنت اجيفيت امس الثلاثاء ان الولايات المتحدة لا تخطط لهجوم على العراق في المستقبل القريب، وذلك اثر محادثات مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني في انقرة.
واشار اجيفيت الى عدم وجود قرار للادارة الاميركية بشأن هجوم على العراق. وتابع أجيفيت قائلا ان تشيني أكد على عدم وجود عملية عسكرية ضد العراق في المستقبل القريب.
وقد هددت الولايات المتحدة العراق بشن عملية عسكرية لاطاحة نظام صدام حسين ان استمر في رفض عودة المفتشين الدوليين التابعين للامم المتحدة.
ودعا اجيفيت العراق الى الالتزام بقرارات الامم المتحدة والسماح بعودة المفتشين.
معربا عن امله بتلبية العراق لهذه الطلبات، مذكرا بان تركيا وجهت رسالة بهذا الصدد الى صدام حسين.
وتعارض تركيا الدولة الاسلامية الوحيدة بين اعضاء الحلف الاطلسي، توجيه ضربة الى العراق، خشية زعزعة الاستقرار في المنطقة وانعكاس ذلك على اقتصادها الذي يعاني انكماشا خطيرا.
وزار تشيني تركيا في اخر محطة من جولة قام بها على 12 دولة، بينها تسع دول عربية، لبحث مسألة توجيه ضربة محتملة الى العراق.
في واشنطن تابع مراسل الاذاعة وحيد حمدي تطورات الاحداث فيما يخص الملف العراقي ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وفي هذا السياق، وصل الى انقرة جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لاجراء مباحثات مع المسؤولين الاتراك وسط التكهنات بقرب شن هجوم عسكري اميركي ضد العراق.

وتتزامن زيارة طالباني - كما تفيد وكالة فرانس بريس - وهي الثانية الى انقرة في اقل من اسبوعين مع زيارة نائب الرئيس الاميركي تشيني الى العاصمة التركية.

--- فاصل ---

وفي إطار التحركات الاميركية، صرح مدير وكالة المخابرات المركزية (السي.اي.ايه) جورج تينيت امس الثلاثاء ان العراق اجرى اتصالات مع تنظيم القاعدة الارهابي، ومن الخطأ استبعاد العراق او ايران باعتبارهما راعيان محتملان لهجمات الحادي عشر من ايلول الارهابية على الولايات المتحدة.
وكالة فرانس بريس اشارت الى تصريحات تينت باعتبارها تحولا هاما في المفاصل التي أخذت أوساط المخابرات الاميركية بالتشديد عليها والتي كانت تقلل من أهميتها في السابق.
واشار تينيت خلال جلسة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي الى تاريخ بغداد الطويل في دعم الارهاب، مع تغيير الهدف تمشيا مع اولوياتها واهدافها.
واضاف تينيت ان اختلاف العراق والقاعدة الايديولوجي يمكن ان يحد من علاقاتهما لكن كراهيتهما المشتركة للولايات المتحدة تدعو للافتراض بامكانية وجود تعاون تكتيكي بينهما.
ويتناقض هذا التصريح مع النظرية السائدة التي تتبناها اوساط الاستخبارات الاميركية والقائلة ان العراق والقاعدة لا يمكنهما التعاون معا بسبب تعارضهما الايديولوجي.
تينيت أعرب عن اعتقاده ان صدام لم يقلع بتاتا عن برنامج الاسلحة النووية، وان امكانية الوصول الى الخبرة الاجنبية في هذا المجال يمكن ان تساعده على إعادة تجديد برنامجه هذا.

--- فاصل ---

في غضون ذلك صرح وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف بعدم وجود دلائل على قيام الرئيس العراقي صدام حسين بتخزين اسلحة الدمار الشامل، وان روسيا مازالت على معارضتها لاي عمل عسكري ضد العراق.

وكالة اسوشيتيد بريس التي اوردت النبأ، اشارت الى ان وزير الخارجية الروسي أدلى بتصريحاته هذه بعد لقائه وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في لندن، ولفت الى وجوب عدم تجاوز الامم المتحدة وزعماء العالم في أي هجوم على العراق.
وقال ايفانوف ان روسيا لم تر أية أدلة حقيقية حتى الآن عن امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل، ولم تقم أية دولة بتقديم مثل هذه الادلة لروسيا.

--- فاصل ---

صرح الرئيس الفرنسي جاك شيراك بأن فرنسا لا تستبعد شيئا حيال بغداد وسط تزايد الضغوط على العراق للقبول بعودة المفتشين، مؤكدا على انفتاح فرنسا التام على اي حل فور موافقة مجلس الامن الدولي عليه – بحسب ما نقلت وكالة رويترز للانباء.
واشار الرئيس شيراك في مقابلة نشرتها صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون" اليوم الاربعاء الى وجوب القيام بكل شيء للتأكد من ان العراق لا يقوم بتطوير اسلحة خطيرة على المنطقة وعلى العالم.
واضاف قائلا: وفي حال لم يمكن عمل اي شيء، فسيعود الامر واكرر - يعود الى مجلس الامن لاتخاذ قرار ما، مؤكدا على انفتاح فرنسا تماما على اي حل فور موافقة مجلس الامن عليه وفي حالة عدم توافر الامكانية لتطبيق الحلول التي اعتبرها - شيراك عقلانية ومنطقية. ورفض شيراك وجود اي موجة "معارضة لاميركا" لدى الفرنسيين مشيرا الى وجود امور تزعج الفرنسيين، وان ذلك مثل الخلافات الطبيعية داخل العائلة، مؤكدا على التضامن على مر التاريخ بين فرنسا والولايات المتحدة في الاوقات الصعبة.

--- فاصل ---

في مقابل التحركات الاميركية، يقوم العراق ببذل جهود دبلوماسية مكثفة لتفادي الضربة الاميركية المحتملة، فقد أفادت وكالة اسوشيتيدبريس ان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة التقى مساء امس نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم الذي يقوم بجولة موازية لجولة نائب الرئيس الاميركي في المنطقة. وذكرت وكالة الانباء البحرينية ان المحادثات بين البحرين والعراق تناولت التطورات الاخيرة على الساحتين الاقليمية والعالمية وبضمنها القمة العربية القريبة في بيروت، ولم تذكر الوكالة اية تفاصيل حول المباحثات.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن مسؤول بحريني بارز ان البحرين تأمل في احترام العراق لقرارات مجلس الامن ومساعدة نفسه في هذا الشأن لكي تتمكن دول الخليج من تقديم المساعدة له.

--- فاصل ---

وفي الاردن أدلى العاهل الاردني عبد الله الثاني بتصريحات لشبكة أخبار سي ان ان جدد فيها موقف المملكة الاردنية المتمثل في معارضة ضرب العراق وان ذلك سيقود الى عواقب وخيمة. المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في التقرير التالي من حازم مبيضين في عمان:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أما في الكويت، فقد طالب العديد من الكتاب الحكومة الكويتية بموقف أكثر تشددا حيال العراق بسبب ما أقترفه من أعمال بحق الكويت. مراسل الاذاعة في الكويت محمد الناجعي يعرض لهذا الموضوع في التقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في الاطار العربي، حيث أدلى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر بتصريحات طالب فيها بغداد بتطبيق قرارات مجلس الامن وبعدم إرباك الموقف العربي. أما الامين العام للجامعة العربية فقد بحث مع المندوب العراقي الى الجامعة في شأن المحتجزين المصري والكويتي في العراق. المزيد من الاضواء يلقيها مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب على هذه المفاصل:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ورافق التحركات العراقية على الصعيد السياسي تحركات اخرى على الصعيد الاقتصادي، حيث دعا وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد شركات النفط الروسية الى مضاعفة نشاطاتها في العراق، عارضا على هذه الشركات عقودا قيمتها عدة مليارات من الدولارات.
وأفادت وكالة فرانس بريس ان رشيد اعلن ان العراق يرغب في مشاركة روسية اوسع في المجال النفطي، حيث ان روسيا والعراق - والكلام للوزير العراقي - شريكان استراتيجيان.

--- فاصل ---

من ناحية اخرى، دعا رئيس بيلا روسيا الكساندر لوكاشينكو الى رفع عقوبات الامم المتحدة ضد العراق، مشيرا الى المنافع الكبيرة التي ستجنيها الشركات البيلاروسية في حالة حدوث ذلك. وكالة فرانس بريس اشارت الى ان ذلك جاء أثناء لقائه بوزير المالية العراقي حكمت العزاوي.
وقد عبرت حكومة روسيا البيضاء - كما افادت وكالة انترفاكس الروسية - عن نيتها مضاعفة حجم تجارتها مع العراق. ذكر ذلك ليونيد كوزيك نائب رئيس الحكومة في مينسك مؤكدا على ان التعاون بين البلدين ليس له بعد عسكري وانه يأتي في إطار قرارات الامم المتحدة.

--- فاصل ---

وفي خبر مختلف، أثار نحو الف كردي عراقي هربوا من بلادهم جدلا في الائتلاف الحاكم في ايطاليا حول كيفية التعامل مع مشكلة اللاجئين غير الشرعيين.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن وزير الداخلية الايطالي ان اللاجئين فروا من طغيان صدام حسين في العراق وانهم يستحقون المعاملة الانسانية.

--- فاصل ---

وفي تحرك عراقي اقتصادي آخر أعلن علي عثمان طه النائب الاول للرئيس السوداني اثناء توقيعه على اتفاقية منطقة التجارة الحرة مع العراق امس تضامن السودان مع العراق. ووقع الاتفاقية عن الجانب العراقي نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الذي اشار الى الاتفاقية باعتبارها تهدف الى بناء سوق عربية مشتركة - بحسب ما افادت وكالة فرانس بريس.

--- فاصل ---

ومن الاخبار الاقتصادية، طالبت السلطات الاردنية السفير الاميركي في عمان بموقف اميركي أكثر ليونة ازاء العقود العراقية الاردنية المجمدة في اطار برنامج الامم المتحدة. التفاصيل في التقرير التالي من حازم مبيضين من العاصمة الاردنية:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG