روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس بوش يجدد تحذيره للعراق / كندا لا تستبعد ضرب العراق / موفدو الرئيس العراقي يجوبون العواصم العربية


مستمعينا الأعزاء.. هذا هو موعدكم اليومي مع ملف العراق، وهو جولة على أخبار تطورات عراقية حظيت باهتمام التقارير الدولية. ومنها: - الرئيس بوش يجدد تحذيره للعراق وتشيني يصل تركيا قادما من إسرائيل، فيما التقارير تتزايد عن رفض عربي لعمل عسكري ضد العراق. - رئيس الوزراء الكندي لا يستبعد مشاركة بلاده في ضرب العراق إذا اقتنعت بمبرراته. - موفدو الرئيس العراقي يجوبون العواصم العربية بحثا عن تأييد عربي لبغداد أمام التهديدات الأميركية. - روسيا تسعى إلى تطوير العلاقات الاقتصادية مع بغداد والمسؤولون الروس يجددون موقفهم الرافض لمهاجمة العراق.

أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش يوم أمس عن تصميمه على منع العراق من أن يشكل تهديدا للولايات المتحدة بحصوله على أسلحة للدمار الشامل رغم تحفظات القادة العرب حيال جهود واشنطن للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس قول بوش إنه يقدر نصائح القادة العرب ولكن بلاده لن تترك قائدا من اكثر القادة خطرا أن يحصل على اكثر الأسلحة خطرا في العالم ليهدد بها الولايات المتحدة وأصدقاءها وحلفاءها، فهذا لن يحدث على حد تعبيره.
بوش كان يرد على سؤال للصحافيين حول ردود فعل القادة العرب الذين أعلنوا لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال جولته في الشرق الأوسط انهم يفضلون أن تهتم واشنطن بإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني بدلا من الاهتمام بالعراق.
وقد واجه تشيني رفضا لتوجيه ضربة إلى العراق، الموضوع الأساسي لأول جولة يقوم بها في تسع دول عربية تفضل بالمقابل التركيز على النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وحتى الكويت الحليف المخلص لواشنطن والعدو اللدود لنظام الرئيس العراقي صدام حسين أعلنت معارضتها شن هجوم عسكري على العراق.
ومن مصر إلى دول الخليج مرورا باليمن تلقى تشيني جوابا صريحا مفاده أن شن هذا الهجوم ليس ملائما. وأكدت السعودية الحليف الأساسي للولايات المتحدة في الخليج أنها لن تسمح على غرار ما حصل خلال الحرب في أفغانستان باستخدام أراضيها لشن هجوم على العراق كما قال ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
تشيني وصل اليوم إلى أنقرة لإجراء محادثات مع القادة الأتراك تتعلق بالمواضيع التي ناقشها مع قادة منطقة الشرق الأوسط.
مزيد من التفصيلات عن الزيارة من سعادت أوروج مراسلتنا في العاصمة التركية:

(تقرير أنقرة)

في الكويت أكدت مصادر دبلوماسية أن نائب الرئيس الأميركي أبلغ الكويتيين عزم بلاده الجاد على تصفية نظام الرئيس صدام حسين.ورد ذلك في صحيفة كويتية تعرف بقربها من الحكومة الكويتية.
تفصيلات أخرى من محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة رويترز أوردته من اوتاوا أن رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان الذي عاد لتوه من محادثات ثنائية مباشرة مع الرئيس الأميركي جورج بوش أعطى أوضح إشارة على أن اوتاوا قد تفكر في المشاركة في هجوم أميركي على العراق.
وقبل ذلك كان كريتيان وغيره من أعضاء حكومته قد عبروا عن عدم ارتياحهم إزاء الخط المتشدد الذي ينتهجه بوش تجاه الرئيس العراقي صدام حسين مستندين في ذلك إلى القول بعدم وجود دليل على علاقته بشبكة القاعدة كما استبعدوا فكرة مشاركة كندا في هجوم على العراق.
ولكن كريتيان الذي أجرى محادثات مع بوش في واشنطن يوم الخميس قال يوم الاثنين لمحطة (سي.بي.سي) التلفزيونية انه قد يمعن النظر في أي طلب للمساعدة العسكرية في أماكن أخرى.
وأضاف كريتيان قائلا: "وإذا كانت هناك مقترحات أخرى فسنبحثها ونناقشها.. ونتخذ القرار. ونحن لا نستبعد أبدا أي احتمال لأي مشاركة."
على صعيد آخر، أفادت تقرير لوكالة رويترز بأن واشنطن تضغط على البرازيل من أجل تغيير رئيس منظمة دولية تعنى بالأسلحة الكيماوية في النزاع العراقي لكن الحكومة البرازيلية أعلنت أمس أنها ستقف مع المسؤول البرازيلي
ونقلت الوكالة عن بيان للخارجية البرازيلية أن بعض الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تتخذ لاهاي مقرا، أثاروا مع البرازيل تساؤلات حول رئيس المنظمة البرازيلي جوز بستاني. وأوضح أن البرازيل ستصوت ضد مشروع قرار بعزله لأنه رجل يتصرف بمسؤولية بحسب تعبير البيان الذي لفت إلى أن وراء الموضوع خلافات للولايات المتحدة مع المنظمة في شأن العراق.

--- فاصل ---

في لندن ظهرت استطلاعات للرأي أن أكثر من نصف البريطانيين يعارضون مشاركة بلادهم في عمل عسكري ضد العراق. عن هذا الاستطلاع أعد مراسلنا في لندن أحمد الركابي التقرير التالي:

(تقرير لندن)

--- فاصل ---

يبدأ اليوم وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، زيارة رسمية إلى بريطانيا تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ووزير الدفاع جيف هون. وكالة إيتار تاس الروسية أفادت أن الموضوع العراقي سيكون على جدول المباحثات بين الجانبين.
وذكر تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن روسيا أعلنت أمس أن أي استخدام للقوة ضد العراق من شأنه أن يزيد من سخونة الشرق الأوسط الذي يرزح بالفعل في حالة من الفوضى.
وعلى الرغم من أن موسكو أيدت الحملة الأميركية في أفغانستان فقد عارضت أي فكرة عمل عسكري أميركي ضد العراق الذي يعتبره الرئيس جورج بوش أحد عناصر "محور الشر".
وقال اليكساندر ياكوفينكو المتحدث باسم الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي إن موقف بلاده بشأن العراق لم يتغير. جاء ذلك فيما أجرى وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد محادثات بشأن توسيع التعاون في قطاع النفط.
ولكن موسكو دعت العراق أيضا إلى السماح بعودة المفتشين عن أسلحة الدمار الشامل للتأكد من المزاعم بأن العراق يملك مثل هذه الأسلحة.
وجاء بيان ياكوفينكو في أعقاب مقابلة أجرتها صحيفة لندن تايمز مع وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف أوضح فيها أن من المستبعد أن تنسحب موسكو من التحالف ضد الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة في حال مهاجمة الولايات المتحدة للعراق.
وكالة انترفاكس الروسية للأنباء نسبت إلى ايفانوف قوله لرشيد إن روسيا معنية بتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية (مع العراق) لأنها تعتبرها قاعدة جيدة للتعاون طويل المدى.
وقال رشيد إن الجانبين يعملان في 67 مشروعا في مجالات النفط والغاز والنقل والاتصالات وغيرها من المجالات.
ونسبت الوكالة الروسية إلى عبد الله الأمير رئيس قسم النفط والغاز في اللجنة العراقية الروسية المشتركة للتجارة والتعاون قوله إن العراق يحترم الاتفاقات التي أبرمت في السابق والتي تقضي بان يبيع العراق 40 في المائة من نفطه عبر روسيا.
وتقول الوكالة إن هذه النسبة من النفط إنما هي في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.
الزميل ميخائيل الاندارينكو أجرى مقابلة قصيرة مع نائب رئيس الصندوق الروسي للصناعة والاستثمارات، الدكتور يوري تاريلوف، عرض فيها لتوسيع التعاون الاقتصادي بين بغداد وموسكو، الاندارينكو بدا الحوار بالسؤال التالي:

(مقابلة ميخائيل ألاندرينكو)

--- فاصل ---

بدأت بغداد حملة دبلوماسية كبيرة لحشد المعارضة العربية لتحرك عسكري أميركي محتمل ضد العراق قبيل القمة العربية المقرر عقدها أواخر الشهر الجاري.
وقد أوفد الرئيس العراقي صدام حسين مبعوثين إلى كل العواصم العربية تقريبا عدا الكويت والرياض للحض على رفض أي هجوم أميركي.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية يوم الاثنين أن صدام أوفد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إلى اليمن والسودان لتنسيق موقف عربي موحد ضد خطر العدوان الأميركي على العراق.
وقال نائب الرئيس العراقي في تصريحات صحفية إن زيارته للسودان تأتي في إطار اللقاءات المستمرة بشأن التعاون الثنائي بين البلدين والجانب الثاني من الزيارة يتعلق بالحوار مع القيادة السودانية حول القضايا الخاصة بالشأن العربي والأفكار التي ستناقش في القمة العربية القادمة ببيروت.
وتربط بين البلدين علاقات متميزة. وقد وقفت الحكومة السودانية إلى جانب العراق أثناء احتلاله للكويت مما أدى إلى توتر العلاقات الكويتية السودانية قبل أن تبدأ في التحسن المطرد.
إلى ذلك، بدأ طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي يوم السبت جولة في أربع دول في شمال أفريقيا. واجتمع يوم الأحد مع الزعيم الليبي معمر القذافي ومسؤولين حكوميين آخرين ثم طار إلى تونس وأجرى أمس محادثات مماثلة مع الرئيس زين العابدين بن علي قبل أن يصل اليوم إلى الجزائر قبل أن يتوجه إلى المغرب.
وزار عزت إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي الأردن وسوريا ولبنان ومصر الأسبوع الماضي قبل أن يتوجه إلى دول عربية في منطقة الخليج. والتقى إبراهيم مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات يوم الأحد فيما أجرى أمس محادثات مع ملك البحرين قبل توجهه إلى قطر. وتسعى بغداد لحشد التأييد العربي منذ أن وصف الرئيس الأميركي جورج بوش العراق بأنه يمثل "محور الشر" مع إيران وكوريا الشمالية مما أثار تكهنات بأن واشنطن تخطط لمهاجمة العراق.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز أن سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني العراقي صرح يوم أمس الاثنين أن بغداد ستتعاون مع المجتمع الدولي لحرمان الولايات المتحدة من أي ذريعة لتوجيه ضربات عسكرية جديدة للعراق.
وقال حمادي للصحفيين إن أصدقاء كثيرين من العرب وغير العرب ناشدوا العراق إزالة كافة ذرائع الغزو الأميركي للعراق وانه مما يسعد العراق، بحسب تعبيره، أن يتعاون مع الكل بما في ذلك الأمم المتحدة وإيران والمملكة العربية السعودية والكويت لتفادي ضربات أمريكية جديدة.
وأدلى حمادي وهو أيضا مستشار للرئيس العراقي صدام حسين بهذه التصريحات على هامش مؤتمر الاتحاد البرلماني العالمي المنعقد في مدينة مراكش بجنوب المغرب.
وقال حمادي إن 264 فريقا تابعا للأمم المتحدة قد فتشوا 2558 موقعا وأقاموا 386 مركزا دائما للتحكم من بينها 129 كاميرا ذات تكنولوجيا متطورة وكذلك 27 جهازا للرصد والتحليل.
وأوضح انه على الرغم من ذلك فانهم لم يعثروا على أي شيء مما يوصف بأنه أسلحة دمار شامل.

--- فاصل ---

جدد العاهل الأردني الملك، عبد الله الثاني، اعتقاده بأن قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق يعد خطأ وخيم العواقب. تصريحات الملك عبد الله جاءت في برنامج حي بثته أمس شبكة سي إن إن الأميركية.
إلى ذلك أدلى رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب بتصريحات عرض فيها للشأن العراقي وموقعه في القمة العربية:
التفصيلات من حازم مبيضين مراسلنا في عمان:

(تقرير عمان)

وفي القاهرة أدلى الأمين العام للجامعة العربية بتصريحات للصحفيين أشار فيها إلى أن الدول العربية ترفض مهاجمة العراق، فيما دعت جماعات رئيسية في المعارضة المصرية الرئيس العراقي إلى السماح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة من أجل تجنيب بغداد هجوما عسكريا يضر بالعراق والمنطقة.
أحمد رجب مراسلنا في القاهرة:

(تقرير القاهرة)

صحيفة الغارديان البريطانية نقلت عن الزعيم السياسي لأحد أبرز الجماعات العراقية المسلحة في العراق، تحذيره أمس من قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري منفرد ضد صدام حسين ومن دون موافقة الأمم المتحدة.
وقال آية الله محمد باقر الحكيم، وهو زعيم شيعي كبير، إن جماعته لا توافق على هجوم أميركي على بلاده لأنه سيلحق ضررا كبيرا بالشعب العراقي.
ويتزعم الحكيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي تقدر المصادر الغربية عدد قواته بين سبعة آلاف وألف وخمسمائة رجل. لكنه يشرف على التوجهات السياسية للمجلس فقط. ويعد رفضه تراجعا عن موقف كان أعلنه في الخريف الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG