روابط للدخول

بغداد تؤكد قدرتها على مقاومة ضربة أميركية / جلال طالباني يشير إلى قرب تغيير النظام العراقي / اجتماع للجنة الأسرى العراقية-الإيرانية


ناظم ياسين - زينب هادي مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الأحد: تصريحات للرئيس صدام حسين بأن العراق قادر على مقاومة العمل العسكري الأميركي، وأخرى لأمين عام الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني بأن واشنطن ستغير قبل الحادي عشر من أيلول نظام صدام، وبغداد تؤكد رفض عودة المفتشين، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها اجتماع للجنة الأسرى العراقية-الإيرانية. وفي جولة اليوم، عرض لمقالة رأي في صحيفة (الحياة) اللندنية تحت عنوان (إلى القادة العرب: هل أنتم داعمون لصدام، أم للشعب العراقي؟) بقلم محمد بحر العلوم. كما نستمع إلى رسائل صوتية من الكويت والقاهرة وعمان تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وآراء وتقارير.

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- صدام يقول: لن نستطيع منع وقوع "العدوان" لكننا قادرون على مقاومته.
- وزير عراقي غير مقتنع باحتمالات الضربة: عودة المفتشين تبت خلال قمة بيروت.
- بغداد تصر على رفض المفتشين وطالباني يتوقع تغييرا قبل 11 أيلول.

--- فاصل ---

- طالباني يصرح لـ "الحياة": أميركا ستغير قبل 11 أيلول نظام صدام ولو قبل عودة المفتشين.
- جهود لإطلاق كويتي ومصري اعتقلهما العراق على الحدود.
- بغداد: قادرون على مقاومة أي عمل عسكري أميركي.

--- فاصل ---

- ولي العهد السعودي الأمير عبد الله يقول: أميركا لن تستطيع إسقاط صدام.
- الأمير عبد الله يعارض ضرب العراق وتقسيمه.
- رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد يبلغ (تشيني) معارضة الإمارات ضرب العراق.

--- فاصل ---

- مشروع أمام القمة لإنهاء الحالة العراقية-الكويتية والكويت تعترض وتطالب بالتركيز على القضية الفلسطينية.
- مسؤول عراقي يقول: الدول العربية تعهدت بمنع الهجوم "مهما كان الثمن" / إجماع أوربي وعربي ضد ضرب العراق / والمستشار الألماني "شرويدر" يقول: واشنطن لن تقدم على أي خطوة قبل التشاور.

--- فاصل ---

- الاتحاد الأوربي اختتم قمته دون بيان حول العراق.
- قطر تبلغ تشيني تحفظاتها لضرب العراق / ودول مجلس التعاون تجدد رفضها لتقسيم العراق لثلاث دول.
- اجتماع للجنة الأسرى العراقية-الإيرانية.

---فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ومن عمان، يعرض مراسلنا حازم مبيضين لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية انفردت بنشر تصريحات لأمين عام الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني أكد فيها وجود قرار أميركي بـ "تغيير " نظام الرئيس صدام حسين ولو قبلت بغداد عودة المفتشين الدوليين.
وأوضح طالباني في المقابلة الخاصة التي نشرتها صحيفة (الحياة) أن هذا التغيير قد يحصل قبل الذكرى السنوية الأولى للهجمات الإرهابية في نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من أيلول.
ولفت إلى أن ما وصفه بـ "سيناريوهات التغيير " تتضمن غزوا أميركيا يليه هجوم للمعارضة العراقية من الجنوب والشمال حيث أجرى النظام أخيرا تحركات ذات صبغة دفاعية شملت نشر قوات مما يعرف بـ "جيش القدس" في الموصل وكركوك وخانقين.
الصحيفة ذكرت أن طالباني كشف أيضا تفاصيل الرسالة الخطية المشتركة التي بعث بها وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) إليه وإلى زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وتأكيدها العمل ل "إقامة نظام ديمقراطي برلماني يمثل الجميع بمن فيهم الأكراد".

وفي رده على سؤال حول اجتماعه مع الرئيس السوري، ذكر طالباني أنه اتفق مع بشار الأسد على ما وصفها ب"أربعة خطوط حمر". ونقلت عنه (الحياة) قوله: "نحن حلفاء لدمشق وعلاقتنا استراتيجية منذ تأسيس حزبنا قبل سبع وعشرين سنة. الخطوط الحمر هي: أولا، صون الوحدة العراقية وعدم المس بوحدة الأراضي العراقية وسيادتها. ثانيا، حل أزمة العراق بطريقة سياسية وسلمية إن أمكن. ثالثا، معارضة أي ضربة عسكرية. رابعا، التغيير في العراق شأن عراقي يهم شعبه، ويجب ألا يتدخل أحد من الجيران أو أميركا أو أوربا في هذا الشأن"، بحسب تعبيره.
أما عن رسالة (باول)، أوضح طالباني أنها كانت جوابية على رسالة مشتركة كتبها مع بارزاني إلى الرئيس بوش. وقال إنها عبرت عن "وجهة نظر الحكومة الأميركية من القضايا التي طرحناها في رسالتنا، ومنها حماية المنطقة الكردية وحماية حصتنا البالغة 13،5 في المائة من عائدات برنامج (النفط مقابل الغذاء) وحرصنا على وحدة العراق وإقامة نظام ديمقراطي برلماني يمثل جميع العراقيين: الكرد والعرب، الشيعة والسنة ليكونوا مساهمين في حكم العراق"، بحسب ما نقلت صحيفة (الحياة) اللندنية عن أمين عام الاتحاد الوطني الكردستاني.

--- فاصل ---

الصحيفة نفسها نشرت مقالة رأي تحت عنوان (إلى القادة العرب: هل أنتم داعمون لصدام، أم للشعب العراقي؟) بقلم محمد بحر العلوم.
الكاتب يستهل بالقول إن وتيرة الدفاع عن نظام صدام حسين تتصاعد من جانب عدد كبير من المسؤولين العرب والمسلمين وذلك عبر رفض أي ضربة عسكرية أميركية محتملة. ويحصد صدام بطبيعة الحال "ثمار" هذه المواقف الدفاعية لصالحه على حساب مصالح الشعب العراقي الذي ما زال يعاني من مختلف صنوف القمع والامتهان والاستبداد، بحسب تعبيره.

الكاتب يعتبر أن هذا الموقف الدفاعي عن صدام يثير الاستغراب والاستهجان لعدة أسباب، بينها معاناة الشعب العراقي المستمرة منذ مجيء صدام إلى الحكم و"تغييب" حقوق الإنسان في العراق وزج الشعب في حربين خليجيتين مدمرتين واستمرار نظام صدام في مواقفه العدائية ضد دول الجوار. ثم يوجه مجموعة أسئلة إلى قادة الدول التي تدافع عن صدام حسين. منها: هل تحمي مواقف هؤلاء القادة الشعب العراقي من البطش والقهر والاضطهاد؟ وهل طلبوا من صدام، مقابل دفاعهم عنه، أن يرفع الظلم عن شعبه ويسمح ببعض الحريات؟ وهل أخذوا منه تعهدا بعدم استئناف اعتداءاته ومواصلة تهديداته؟ وهل اعتمدوا معه برنامجا إنسانيا على صرف واردات العراق الاقتصادية لصالح إنماء الوطن بعد التدمير والخراب اللذين عصفا به نتيجة إجراءات وقرارات الحاكم الفرد؟
وفي الختام، يناشد الكاتب القادة العرب أن تكون لهم في قمة بيروت "كلمة حاسمة في الوقوف إلى جانب الشعب العراقي المضام قبل الاهتمام بظالم هذا الشعب"، بحسب تعبير الكاتب محمد بحر العلوم في مقاله المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG