روابط للدخول

الملف الأول: السعودية والكويت ترفضان ضرب العراق / نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي يصل الى الامارات / صدام حسين يعلن استعداد العراق لمواجهة أي عمل عسكري


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، بكل خير، من اذاعة العراق الحر، هذا فوزي عبد الامير، يحييكم ويقدم لحضراتكم، الملف العراقي، لهذا اليوم الاحد، وفيه متابعة لآخر الاخبار والتقارير والتحليلات، ذات الصلة بالشأن العراقي، كما تناولتها وكالات الانباء والصحف العالمية. من المحاور الساخنة في ملف اليوم: - جولة نائب الرئيس الاميركي، في المنطقة، وصحيفة سعودية، تشير الى ان المملكة ابلغت الادارة الاميركية، رفضها السماح بتوجيه ضربة عسكرية انطلاقا من اراضيها. - نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي، يصل الى دولة الامارات بعد ساعات من المباحثات التي اجراها نائب الرئيس الاميركي، مع المسؤولين الاماراتيين. وفي السياق ذاته ينقل لنا مراسلنا في الكويت، تأكيد وزير الاعلام ان بلاده، ترفض توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق، وتطالب في الوقت ذاته برفع العقوبات الدولية. - صحيفة بريطانية واسعة الانتشار، تنقل عن مسؤولين عسكريين بريطانيين، تحذيرهم من المشاركة في عمل عسكري ضد العراق. - وزير الدفاع الالماني، يصف اتخاذ اجراءات عسكرية ضد العراق، بانها خطأ، وينصح باتباع الاساليب الدبلوماسية. - وفي بغداد، الرئيس صدام حسين، يعلن استعداد العراق لمواجهة أي عمل عسكري. ونائب الرئيس طه ياسين رمضان، يجدد رفض العراق للتهديدات الاميركية. هذا وفي ملف اليوم، مواضيع واخبار اخرى، بالاضافة الى رسائل صوتية من القاهرة وعمان، والكويت.

أفادت وكالة فرانس برس للانباء، نقلا عن صحيفة الوطن السعودية، ان المملكة ابلغت الإدارة الأمريكية رفضها السماح للقوات الأمريكية، باستخدام اراضي المملكة، كنقطة انطلاق لضرب العراق أو أية دولة عربية أو إسلامية أخرى.
الصحيفة السعودية نسبت هذه التصريحات الى مصادر لم تكشف عن هويتها، مضيفة ان الموقف السعودي، تم ابلاغه لنائب الرئيس الاميركي، ديك تشيني، لدى اجتماعه، في جدة، يوم امس، مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
المصادر اوضحت ايضا، ان الأمير عبد الله أوضح لتشيني والوفد المرافق له، أن ضرب العراق حاليا يمثل" كارثة للمنطقة، نظرا لتداعياتها المتوقعة، وهو ما يشكل تهديدا لأمن المنطقة، خاصة في ظل المعلومات التي تؤكد استعداد بغداد، القبول بعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل.
واخيرا تشير وكالة فرانس برس للانباء، نقلا عن صحيفة الوطن السعودية، ان مصادر دبلوماسية، ابلغت الصحيفة، ان الرياض نصحت واشنطن، بضرورة الاستعاضة عن ضرب العراق، ببذل جهود دولية من شأنها إجبار بغداد، على تنفيذ القرارات الدولية.
هذا ويذكر ان نائب الرئيس الاميركي، ديك تشيني، توجه اليوم الاحد الى البحرين في اطار جولته في الشرق الاوسط التي تركز على الحملة الاميركية لمكافحة الارهاب، وكذلك موقف بعض الدول العربية، من احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية ضد العراق.

--- فاصل ---

على الصعيد ذاته نقلت وكالة فرانس برس للانباء، اليوم الاحد، عن مصدر دبلوماسي، لم تذكر اسمه، ان من المنتظر ان يصل نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم، يوم غد الاثنين الى الدوحة، للقاء المسؤولين القطريين وبحث التهديدات الاميركية بتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.
فرانس بريس اشارت في هذا الصدد، الى ان قطر سوف تستقبل اليوم الاحد، نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني، ونقلت الوكالة، عن صحيفة الراية القطرية، ان الدوحة، ســتــعــبر لنائب الرئيس الاميركي، عن معارضتها القوية، لتوجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق.
وفي السياق ذاته أفادت وكالة رويترز للانباء، ان المبعوث العراقي، عزت ابراهيم، وصل يوم امس السبت، الى دولة الامارات العربية المتحدة، بعد ساعات من المباحثات التي اجراها ديك تشيني مع المسؤولين الاماراتيين، واستمع خلالها الى رفضهم توجيه ضربة عسكرية الى العراق.
رويترز اشارت ايضا، الى ان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ابلغ تشيني، معارضته توجيه ضربة عسكرية الى العراق. ونقلت الوكالة عن الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية، ان الشيخ زايد حث الولايات المتحدة، على التروي من اجل مصلحة امريكا والمنطقة والعالم.

هذا وقد اشارت وكالات الانباء، الى ان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق، عزة ابراهيم الموجود منذ يوم امس في ابو ظبي، يقوم بجولة عربية في موازاة جولة نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي يسعى الى حشد تأييد دول المنطقة لعملية عسكرية محتملة ضد العراق للاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وفي محور ذي صلة، أجرت وكالة اسوشيتدبرس للانباء، تحقيقا في الكويت، عن القلق الذي يبديه الكويتيون ازاء تعرض العراق الى ضربة عسكرية اميركية، الزميل سامي شورش اطلع على التحقيق واعد لنا العرض التالي:

منذ أكثر من أحد عشر عاماً يحلم الكويتيون بعراق من دون رئيسه الحالي صدام حسين. لكن اللافت أنه ما أن بدأ الأميركيون جهودهم في إتجاه إطاحة نظام الرئيس العراقي، حتى أخذ الكويتيون يبدون توجسات من إندلاع حرب أميركية ضد العراق.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء نقلت عن أياد المناع وهو محلل سياسي كويتي أن الكويتيين يتخوفون من الوضع الحالي. فصدام حسين قد يقصف بلادهم بصواريخ سكاد. أو تتدفق موجات من اللاجئين العراقيين الى داخل الاراضي الكويتية في حال إندلاع الحرب، مع إحتمال وجود عناصر تابعة للإستخبارات العراقية في صفوفهم على حد تعبير المحلل السياسي الكويتي.
نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي يصل الكويت غداً الإثنين سمع من زعماء دول حليفة كالاردن ومصر تحفظات حيال ضرب العراق. وعلى رغم أن المسؤولين الأميركيين والكويتيين تجنبوا الحديث المباشر عن أي ضربة عسكرية، إلا أن الكويت قدمت مساعدات جمة الى الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب. المسؤولون الأميركيون أشادوا في حينه بدور الكويت المؤثر في تجفيف المنابع المالية للمجموعات الراديكالية.
اسوشيتد برس لفتت الى أن الكويت وقّعت اتفاقيات دفاعية مع عدد من الدول الكبيرة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا. كما أن واشنطن نشرت قطعات عسكرية وأنظمة أسلحة دفاعية عدة في الأراضي الكويتية. لكن مع هذا ما زال الكويتيون يبدون تحفظات ومخاوف إزاء تعرض العراق الى حرب أميركية.
نقلت الوكالة عن استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبد الله الشهري أن إعتماد بلاده على دعم الولايات المتحدة لم يساعد في حفظ صورتها من التشويه وسط الدول العربية، مضيفاً أن هذا الدعم تسبب في أن يرى العرب في الكويتيين والسعوديين مجرد عملاء لأميركا، ومعتبراً أن بلاده لا تستطيع منع الحرب في حال قررت واشنطن شنها. لكن مع هذا فإنها قادرة على إبداء تحفظاتها على الحرب من وراء أبواب مغلقة.
وزير النفط الكويتي السابق علي البغلي إختلف مع وجهة النظر هذه، ورأى أن زعماء الدول العربية يريدون التخلص من صدام حسين على رغم ما يقولونه في العلن، مضيفاً أن لا أحداً سيذرف الدموع على رحيل الرئيس العراقي.
شاركه في هذا الرأي، المحرر في صحيفة الوطن الكويتية فؤاد الهاشم الذي شدد على أن الكويت يجب أن لا تأخذ الإنتقادات العربية مأخذ الجد، بل يجب أن تساعد الولايات المتحدة في محاولتها تخليص إثنين وعشرين مليون إنسان معتقل في سجن العراق على حد تعبيره.
كذلك أيد هذا الرأي الصائغ الكويتي عبدالمجيد شعبان الذي نقلت عنه وكالة اسوشيتد برس أن الكويتيين جاهزون لدعم أي حرب ضد العراق بهدف إطاحة صدام حسين، مشيراً الى أن الجنود العراقيين اعتقلوه في فترة الغزو لأنهم عثروا في جيبه على صورة صغيرة لأمير الكويت. شعبان قال إن الأميركيين كان يجب أن يزيحوا الرئيس العراقي من الحكم خلال الحرب في عام 1991. وهذا ما يؤيده فيه أغلب الكويتيين على حد تعبير وكالة اسوشيتد برس للأنباء.

نبقى في الكويت مع مراسلنا محمد الناجعي، الذي أفاد، ان وزير الاعلام الكويتي، الشيخ احمد الفهد الصباح، استبق زيارة نائب الرئيس الاميركي، الى الكويت، معلنا ان بلاده ترفض توجيه ضربة عسكرية اميركية، الى العراق، كما ترفض الكويت ايضا استمرار فرض العقوبات الدولية.
التفاصيل في سياق التقرير التالي من الكويت:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

هذه اذاعة العراق الحر / اذاعة اوروبا الحرة في براغ، ومنها نواصل بث فقرات الملف العراقي، ونبقى مع ردود الفعل الدولية، بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق.
فقد افادت وكالة رويترز للانباء، أن وزير الدفاع الالماني، رودولف شاربينك، ذكر في حديث مع صحيفة تاكسشبيكل، ان العراق يمثل "مشكلة خطيرة" للمجتمع الدولي، لكن سيكون القيام بعمل عسكري دون اللجوء إلى الدبلوماسية اولا خطا كبير، حسب قول الوزير الالماني.
وتضيف رويترز نقلا عن الصحيفة الالمانية، ان شاربينك، اوضح ان من يبدأ بالوسائل العسكرية، فإنه يكون قد بدأ من الجانب الخطأ.
شاربينك اوضح ايضا، ان أفضل رد على موقف الحكومة العراقية، هو العمل الدولي المنظم، من اجل توفر ضغط سياسي شامل يتيح للامم المتحدة، من جديد، إمكانية إرسال مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق.
رويترز نقلت ايضا، عن متحدثة باسم الحكومة الالمانية يوم الجمعة الماضي، ان برلين لن تؤيد مزيدا من الضربات العسكرية، كتلك التي تقودها الولايات المتحدة، ضد العراق، ما لم تكن تلك الضربات خاضعة لاشراف الامم المتحدة.

--- فاصل ---

في السياق ذاته نشرت صحيفة الاوبزرفر البريطانية، في عددها الصادر اليوم، ان مسؤولين عسكريين بريطانيين، رفيعي المستوى، حذروا الحكومة، من التسرع بارسال قوات عسكرية بريطانية، للمشاركة في الضربة الاميركية المحتملة، ضد العراق.
الصحيفة اشارت الى ان المصادر، التي لم تحدد هويتها، اعربت عن قلقها، بشأن خطر تورط القوات المسلحة البريطانية في التزام محفوف بالمخاطر، ولا نهاية له، في حال مشاركتها بضرب العراق.
صحيفة الاوبزرفر البريطانية، نقلت ايضا عن المسؤولين العسكريين، قولهم، إن عدم وجود خليفة واضح يحل محل صدام سيقوض اي محاولة للاطاحة بالرئيس العراقي.

وكالة رويترز للانباء، نقلت ايضا عن صحيفة الصندي تلكراف البريطانية، ان وزير الداخلية البريطاني، ديفيد بلانكيت، حـذر رئيس الوزراء البريطاني، من ان المشاركة في عمل عسكري ضد العراق قد يؤدي الى حدوث اضطرابات اهلية خطيرة في بريطانيا.
الصحيفة نقلت ايضا عن الوزير البريطاني، أنه لا يمكن الفصل بين العراق، والشرق الاوسط، وإلا فأنه من المحتمل اندلاع اضطرابات كبيرة، على الصعيد الدولي وفي بريطانيا ايضا.

ومن الجدير بالذكر ان رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ونائب الرئيس الاميركي، ديك تشيني، طالبا الاسبوع الماضي، بعودة المفتشين الدوليين للعراق دون قيود، وتعهدا باحتواء اي تهديد من طرف النظام العراقي، على الرغم من تأكيدهم انه لم يتم بعد اتخاذ قرار بضرب العراق.

مستمعي الكرام على صعيد ذي صلة، نشر مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية التابع لصحيفة الاهرام المصرية، دراسة، تحدثت عن عقبات تغيير النظام في العراق، كما تتناول ايضا، الموقف الاميركي، والمحاور التي يرتكز عليها في حال اتخاذ واشنطن قرارا بتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

هذه اذاعة العراق الحر / اذاعة اوروبا الحرة في براغ، ومنها نواصل بث فقرات الملف العراقي.

أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان الرئيس العراقي صدام حسين، اعلن يوم امس السبت ان العراق، قادر على مقاومة العمل العسكري الامريكي ولكنه لا يستطيع الحيلولة دون وقوعه. جاء ذلك خلال استقباله نائبة الرئيس الفيتنامي، ثي بنه.
صدام اشار ايضا، ان واشنطن معنية بفرض ارادتها على العراق، اكثر مما هي حريصة على تطبيق بغداد لقرارات الامم المتحدة، منتقدا ما اسماه بازدواجية المعايير الاميركية في الشرق الاوسط.
فرانس برس، نقلت ايضا عن وكالة الانباء العراقية، ان الرئيس صدام، اشار الى ان الولايات المتحدة قادرة على ايقاع الضرر بالشعب العراقي من خلال صواريخها الموجهة ولكنها غير قادرة على ثني عزيمة العراقيين في المواجهة.
كما اتهم الرئيس العراقي واشنطن باتباع معايير مزدوجة في السياسة التي تتبناها تجاه الشرق الاوسط. واشار الى ان العراق سيحترم واشنطن ومجلس الامن اذا ضغطا على اسرائيل "كي تنسحب من مرتفعات الجولان السورية واجزاء من لبنان وفلسطين" بنفس الطريقة التي استخدمت مع العراق لتنفيذ قرارات الامم المتحدة.

--- فاصل ---

وفي العراق ايضا، جدد نائب رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان اليوم السبت موقف العراق الرافض للتهديدات التي تطرحها الادارة الاميركية فيما يتعلق بعودة المفتشين الدوليين.
وفي معرض رده على سؤال بشان امكانية عودة المفتشين الدوليين قال رمضان للصحافيين "العراق قد تحدث عن هذا الموضوع.. وهناك حوار بين العراق والامين العام للامم المتحدة كوفي انان ونامل ان يكون طريق الحوار والسلام هو طريق حل المشكلات القائمة".
أفادت بذلك وكالة فرانس بريس للانباء، التي اشارت ايضا، الى ان أنان التقى الاسبوع الماضي في مقر الامم المتحدة في نيويورك وزير الخارجية العراقي ناجي صبري لبحث عودة المراقبين الدوليين. ومن المقرر ان تستأنف هذه المباحثات في النصف الثاني من نيسان المقبل.
فرانس برس للانباء، أفادت ايضا، ان نائب رئيس الجمهورية العراقي، وصف في اعقاب افتتاح المعرض الاول للمنتجات الجزائرية في بغداد، مساء امس السبت، وصف الطريق الذي اختارته اميركا في التهديد.. بأنه طريق مسدود ولا يمكن ان يلقى اذنا صاغية من قبل العراق.

--- فاصل ---

هذه اذاعة العراق الحر / اذاعة اوروبا الحرة في براغ، ومنها نواصل بث فقرات الملف العراقي.

مستمعي الكرام..
افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان وزير النفط العراقي عامر رشيد، وصل يوم امس السبت الى موسكو لاجراء محادثات، تتناول بصورة خاصة التمهيد لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في حال رفع العقوبات الدولية عن العراق.
فرانس برس، نقلت ايضا عن وكالة ايتار تاس، الروس، ان وزير الطاقة الروسي، إيكور يوسفوف، صرح لدى استقبال نظيره العراقي ان العلاقات بين موسكو وبغداد، تحدها في احيانا كثيرة، العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق. وان الطرفين، سيعملان بجد، من اجل التمهيد لتطوير التعاون روسيا والعراق، بعد رفع العقوبات.

--- فاصل ---

واخيرا مستمعي الكرام تابع مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، تابع الزيارة التي يقوم بها وزير الصناعة والمعادن العراقي، الى الاردن، ووافانا بالتفاصيل التالية:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG