روابط للدخول

الملف الأول: القمة الاوروبية تواصل الضغط على العراق / تشيني يتابع جولته شرق الأوسطية / السلطات الحدودية العراقية تعتقل كويتي ومصري


سامي شورش سيداتي وسادتي.. نتناول في ملف اليوم جملة من التطورات والمستجدات السياسية العراقية من أبرزها: - القمة الاوروبية في برشلونة الاسبانية تواصل الضغط على العراق، والمستشار الألماني يؤكد أن الولايات المتحدة ستتحاور مع حلفائها في حال قررت توجيه ضربة عسكرية الى العراق. في السياق نفسه، باريس تصعد من مطالبتها العراق بإنهاء الجدال الدائر حول المفتشين الدوليين عن طريق السماح بعودتهم. - نائب الرئيس الأميركي يواصل جولته ويعتزم البحث مع المسؤولين السعوديين في الشأن العراقي. لكن وكالة أنباء عالمية ترجح أن تؤكد الرياض للمسؤول الأميركي البارز معارضتها لشن حرب عسكرية ضد العراق. - الكويت تؤكد قيام السلطات الحدودية العراقية بإعتقال كويتي ومصري، ووكالة أنباء عالمية تشير الى ان السفير الفنزويلي كان ضمن من اعتقلتهم السلطات العراقية عند الحدود العراقية الكويتية المشتركة لكنها أطلقت سراحه في ما بعد. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف الذي أعده ويقدمه سامي شورش، والذي نستمع ضمن فقراته الى تقارير من مراسلينا في باريس والكويت والقاهرة ودمشق.

يعمل زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يختمون اليوم (السبت) قمتهم في اسبانيا، يعملون على التوصل الى موقف موحد إزاء الأزمة العراقية في الوقت الذي تشهد فيه المواقف الأميركي سخونة متصاعدة تجاه الأزمة نفسها.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء ذكرت أن دول الإتحاد الأوروبي تتعرض الى ضغوط أميركية لإقناعها بالإنضمام الى أي هجوم عسكري مستقبلي ضد العراق. ونقلت الوكالة عن ديبلوماسيين في برشلونة حيث تُعقد القمة الأوروبية أن الزعماء الأوروبيين يحاولون توجيه رسالة الى العراق مفادها: نفّذ القرارات الدولية أو واجه عواقب وخيمة.
في الإطار عينه نقلت الوكالة عن ديبلوماسي ألماني لم تذكر إسمه أن المستشار الألماني غيرهارد شرويدر ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير إتفقا على إبقاء الضغوط على بغداد بهدف إقناعها بالتعاون مع المفتشين الدوليين.
من ناحية أخرى أبرزت وكالة فرانس برس للأنباء أن بريطانيا والمانيا أكدتا عدم وجود خطط غربية تهدف الى ضرب العراق. لكن الوكالة نقلت عن ناطق بإسم الحكومة الالمانية لم تذكر إسمه أن ألمانيا ستؤيد أي ضربة أميركية الى العراق في حال تمت الضربة بتفويض من الأمم المتحدة.
أما في باريس فقد صعّدت الخارجية الفرنسية من لهجة مطالبتها الحكومة العراقية بإنهاء الجدال الدائر حول عودة المفتشين. ويأتي هذا الموقف الفرنسي في الوقت الذي يشارك فيه الرئيس الفرنسي جاك شيراك في أعمال القمة الاوروبية في برشلونة.
تفاصيل الموقف الفرنسي في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في غضون ذلك نقلت وكالة فرانس برس عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن لا خطط لدى الولايات المتحدة لمهاجمة العراق، مشيراً الى أنه لم يقترح، كما أن زميله وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد لم يقترح على الرئيس جورج دبليو بوش البدء في عمليات عسكرية ضد العراق.
باول الذي كان يتحدث الى القناة الثالثة للتلفزيون الفرنسي أوضح أن الولايات المتحدة عازمة على حشد العالم لمواجهة الخطر المتأتي من نظام الرئيس العراقي صدام حسين الذي يواصل جهوده لتصنيع اسلحة الدمار الشامل على حد تعبير الوزير الأميركي.
من ناحية أخرى، نقلت وكالة اسوشيتد برس للأنباء عن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن العالم بأجمعه متفق على أن العراق يشكل تهديداً جدياً ضد الأمن الإقليمي والدولي.
على صعيد متصل لفتت وكالة فرانس برس الى أن موسكو نفت عزمها على تأييد حرب أميركية ضد العراق، معتبرة التقارير التي ذكرت أن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف لمّح الى مثل هذا التأييد، مجرد إدعاءات لا اساس لها من الصحة.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، يواصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني جولته على دول خليجية بهدف حشد التأييد للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط بينها سياسة واشنطن إزاء العراق. كما يُتوقع أن يلتقي تشيني اليوم ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في جدة.
فرانس برس ذكرت أن كبار المسؤولين السعوديين يستعدون لإبلاغ تشيني معارضة بلادهم لأي ضربة عسكرية أميركية ضد العراق.
هذا في حين رجحت وكالة رويترز للانباء أن يثير تشيني مع المسؤولين السعوديين مسألة العراق وكيفية منع الرئيس العراقي من تطوير اسلحة الدمار الشامل.
يذكر أن ولي العهد السعودي أعرب في مقابلة مع شبكة تلفزيونية أميركية الخميس الماضي أن الحرب ضد العراق لن تخدم المصالح الأميركية ولا مصالح الدول الحليفة لها في المنطقة، مرجحاً أن لا تحقق أي حرب من هذا القبيل أهدافها.

--- فاصل ---

نبقى في إطار جولة نائب الرئيس الأميركي في المنطقة، حيث ذكر مصدر ديبلوماسي مصري أن واشنطن تحاول إقناع الدول التي يزورها تشيني بالإنضمام الى تحالف دولي لضرب العراق.
تفاصيل حديث المصدر المصري الى إحدى الصحف المصرية في التقرير التالي من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، ألقت السلطات العراقية القبض على وفد فنزويلي رأسه السفير الفنزويلي لدى الكويت عندما زار الوفد قوات بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الحدود الكويتية العراقية المشتركة. وذكرت الوكالة أن السلطات العراقية أطلقت سراح أعضاء الوفد بعد ثلاثين دقيقة من اعتقالهم، لكنها إحتفظت بشخصين اثنين أحدهما كويتي والآخر مصري.
وكالة رويترز لفتت في تقرير لها من بغداد أن الحكومة العراقية اعترفت بالحادث، لكنها قالت إن قوات حرس الحدود العراقية إعتقلت شخصين فقط هما كويتي ومصري بعد دخولهما على متن سيارة كويتية الى داخل الاراضي العراقية.
السلطات الكويتية من ناحيتها أشارت الى الحادث وقالت إنه نجم عن خطأ إرتكبه سائق السيارة التي أقلّت الوفد الفنزويلي.
تفاصيل هذا الموضوع في التقرير التالي من مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في سياق آخر، أكد الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني أن الإدارة الأميركية لم تطلب من الأحزاب الكردية تقديم أي مساعدة للحملة العسكرية الأميركية المحتملة ضد نظام الرئيس العراقي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن طالباني تأكيده أن واشنطن لم تسأل الكرد المشاركة في أي خطط عسكرية ضد بغداد.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني في دمشق التي يزورها حالياً. تفاصيل الشأن العراقي في المؤتمر الذي عقده طالباني في التقرير التالي من مراسلنا في العاصمة السورية رزوق الغاوي:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

نبقى في سورية، حيث اعترف وزير النفط السوري ابراهيم حداد بإستيراد بلاده النفط من العراق، لكنه أكد أن هذه العملية تتم في إطار إختبار فني للأنبوب النفطي بين البلدين، مشيراً الى أن دمشق تعتزم التخلي عن استخدام الانبوب والتوجه الى بناء أنبوب جديد لنقل النفط العراقي الى الموانىء السورية يوضع تحت اشراف الأمم المتحدة.
يذكر أن مصادر في الصناعات النفطية أكدت في أوقات سابقة أن سورية تستورد نفطاً عبر الانبوب العراقي خارج إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. لكن الوزير السوري بحسب وكالة رويترز قال إن الأجهزة السورية تقوم بين فينة وأخرى بإختبار الانبوب القديم، وأن هذه الإختبارات اثبتت عدم صلاحية الانبوب للإستخدام.
في محور آخر، ذكرت وكالة فرانس برس أن نائب رئيس الوزراء العراقي حكمت العزاوي وصل أمس (الجمعة) الى العاصمة البيلاروسية مينيسك للبحث في تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين.
ولفتت الوكالة الى أن الولايات المتحدة تتهم بيلاروس بالتورط في تعاون عسكري سري مع العراق. يشار الى أن صحيفة ألمانية كشفت قبل أشهر أن ثلاثين ضابطاً عسكرياً عراقياً تابعين لقوات الدفاع الجوي العراقي وصلوا الى مينسك لدخول دورات تدريبية على استخدام صواريخ (إس 300) المضادة للطائرات. لكن بيلاروس نفت في حينها هذه الأنباء.
نذكر مستمعينا أننا نقدم تقريراً مطولاً عما يتردد من تعاون عراقي بيلاروسي ضمن فقرات برامجنا اللاحقة لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG