روابط للدخول

زيني يلتقي قادة فلسطينيين / الاتحاد الأوروبي ترفض عقوبات على زيمبابوي / أوروبا تؤيد قيام دولة فلسطينية مستقلة


- التقى الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط (انتوني زيني) قادة فلسطينيين في رام الله اليوم السبت، ولكن ليس واضحا من التقارير الواردة إذا ما كان (زيني) اجتمع إلى الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. - أعلن قادة الاتحاد الأوروبي الذين يجتمعون في (برشلونة) بإسبانيا، أعلنوا أن دولهم قد تفرض عقوبات على رئيس زيمبابوي (روبرت موغابي). - وفي خبر آخر من قمة (برشلونة)، يُنتظر أن يتبنى قادة الاتحاد الأوروبي بيانا في وقت لاحق اليوم السبت، يؤيدون فيه إقامة دولة فلسطينية مستقلة تتعايش مع دولة إسرائيل.

- التقى الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط (انتوني زيني) قادة فلسطينيين في رام الله اليوم السبت، ولكن ليس واضحا من التقارير الواردة إذا ما كان (زيني) اجتمع إلى الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. ومن المرتقب أن يلتقي (زيني) رئيس الحكومة الإسرائيلي (أريئيل شارون) في وقت لاحق اليوم. ويُذكر أن (زيني) عقد، أمس الجمعة، لقاءين منفردين مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي (شمعون بيريز) وعرفات. وأعلن المسؤول الأميركي في بيان صدر عقب اختتام المفاوضات يوم أمس أنها كانت "إيجابية" على حد تعبيره. وأضاف أنه يتوقع أن يبدأ الإسرائيليون والفلسطينيون مباحثات حول عقد هدنة في غضون ثلاثة أيام.

- أعلن قادة الاتحاد الأوروبي الذين يجتمعون في (برشلونة) بإسبانيا، أعلنوا أن دولهم قد تفرض عقوبات على رئيس زيمبابوي (روبرت موغابي). وأفاد قادة البلدان الأوروبية في مشروع بيان أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية إلى شعب زيمبابوي، لكنه في نفس الوقت سيدرس إجراءات إضافية ضد حكومة هذا البلد الإفريقي. كما جاء في مشروع البيان أن الاتحاد الأوروبي سيرسل فريقا لإجراء مفاوضات مع جيران زيمبابوي. وقد أتت هذه الإجراءات من قبل الاتحاد الأوروبي كرد فعل على الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في زمبابوي في نهاية الأسبوع الماضي، والتي تعتبرها الدول الأوروبية والولايات المتحدة، إلى جانب مراقبين دوليين، بأنها غير نزيهة.

- وفي خبر آخر من قمة (برشلونة)، يُنتظر أن يتبنى قادة الاتحاد الأوروبي بيانا في وقت لاحق اليوم السبت، يؤيدون فيه إقامة دولة فلسطينية مستقلة تتعايش مع دولة إسرائيل. ومن المتوقع أن يأتي بيان الاتحاد الأوروبي دعماً لقرار اتخذه مجلس الأمن الأسبوع الماضي يدعو إلى قيام دولة فلسطينية، إلى جانب إسرائيل. وزير الخارجية الإسباني (جوزيب بيكيه) أعلن أن على الدول الأوروبية أن تساند الجهود التي يبذلها الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط (انتوني زيني) من أجل تحقيق هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف (بيكيه) أن الاتحاد الأوروبي سيطالب إسرائيل برفع القيود على حرية تنقل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بحيث يكون بوسعه حضور قمة عربية تُعقد في بيروت في آذار الجاري.

- التقى نائب الرئيس أميركي (ديك تشيني) رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ (زايد بن سلطان آل نهيان) لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب. الإمارات هي المحط الخامس لجولة (تشيني) الواسعة التي تشمل 11 دولة في المنطقة. ومن المتوقع أن يغادر المسؤول الأميركي إلى السعودية في وقت لاحق اليوم السبت. كما ينوي زيارة البحرين وقطر والكويت وإسرائيل وتركيا.

- أعلن ناطق عسكري أميركي أن التحالف الدولي المضاد للإرهاب والقوات الأفغانية تواصل التفتيش عن فلول مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في وادي (شاهي كوت) في شرق أفغانستان. وكالة زويترز للأنباء نقلت عن الناطق – وهو الرائد (براين هيلفيرتي) قوله إن حوالي ألف من الجنود الأفغان وأفراد التحالف يشاركون في العملية. ويُذكر أن وادي (شاهي كوت) الذي يقع على بعد 150 كيلومتر جنوبي كابل، كان موقعا لأكبر معركة شهدتها الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان. المعركة انتهت الأسبوع الماضي، بعدما تراجع المتمردون من كهوفهم ومواقعهم الجبلية.

- وفي سياق أفغاني آخر، منحت الولايات المتحدة جامعة كابل 20 ألف كتاب، وصرّح السفير الأميركي إلى أفغانستان (راين كروكير) بأن هذه المجموعة من شأنها أن تساعد الجامعة في إعادة بناء أسسها بعد عقدين من حرب. من جهة أخرى، قدّمت القوات الدولية لحفظ السلام في أفغانستان بدلات عسكرية ومجسّات معادن وأجهزة راديو إلى الشرطة الأفغانية الناشئة. ونسبت وكالة (فرانس بريس) الأنباء إلى ناطق باسم القوات الدولية أن المعدات الجديدة ستساعد عناصر الشرطة على حماية نفسها والقيام بعملها بشكل أحسن. ويُذكر أن شرطة العاصمة كابل التي تم تأسيسها في كانون الأول الماضي، تتألف من حوالي 2,400 فرد، معظمهم من أصل طاجيكي.

- أفاد وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) أن ثمة مشاكل في المفاوضات مع الولايات المتحدة حول تخفيض عدد الأسلحة الإستراتيجية، ولكن موسكو ستعمل كل ما في وسعها للتوصل إلى اتفاق بهذا الصدد، على حد تعبيره. وعزا (إيفانوف) هذه المشاكل إلى قوى في الولايات المتحدة وصفها بأنها لا تريد الوفاق مع موسكو وتعتقد أن واشنطن يجب أن تتصرف على الساحة العالمية كيفما تشاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG