روابط للدخول

الموقف الأميركي بشأن المرحلة الثانية من الحرب ضد الإرهاب


فوزي عبد الأمير مجلة أميركية محافظة تناولت من خلال افتتاحية لها ما أسمته بالموقف الأميركي الواضح بشأن المرحلة الثانية من الحرب ضد الإرهاب. (فوزي عبد الأمير) اطلع على الافتتاحية وأعد التقرير التالي.

سعدت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ثانية، ويقدم لحضراتكم، عرضا لافتتاحية نشرتها مجلة فور ورد الاميركية المحافظة، بعنوان: الآن جاء دور العراق.
المجلة تتناول في هذه الافتتاحية، الموقف الاميركي، التي تصفه بالواضح فيما يتعلق بالخطوة التالية، ضمن الحملة الدولية لمكافحة الارهاب، وكذلك التحرك الدبلوماسي العراقي، على صعيد الامم المتحدة، بشأن عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق، والموقف الاميركي المطلوب لمواجهة هذا التحرك العراقي.

مجلة فور ورد، تشير في بداية الافتتاحية، الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش، عرض في خطابة، هذا الاسبوع، بمناسبة مرور ستة اشهر على احداث الحادي عشر من ايلول، ان الرئيس الاميركي، عرض بوضوح رؤيته بشأن المرحلة الثانية من الحرب ضد الارهاب. ومن بين القضايا الرئيسية، التي تطرق اليها الرئيس بوش، هي تأكيده، على اهمية بناء التحالف الدولي، وكذلك التلميحات الواسعة، بأن اتخاذ اجراء ضد العراق اصبح ليس بعيدا.

وفي هذا السياق تشير المجلة، الى ان جولة نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الحالية في منطقة الشرق الاوسط، ما هي الا وسيلة لتسريع العمل في هذا الاطار، وبناء اجماع لدعم احتمالات توجيه ضربة عسكرية ضد العراق.

--- فاصل ---

وفي مقابل الموقف الاميركي الراهن، تشير المجلة الاميركية، الى مساعي العراق الدبلوماسية، مؤكدة ان ظهور وزير الخارجية العراقي، في نيويورك، قبل اربعة ايام من بدء جولة تشيني، لم يكن مصادفة، بل هو، حسب رأي مجلة فور ورد، دليل على ان القيادة العراقية، بدأت تأخذ تصريحات الرئيس الاميركي، مأخذ الجد.
وهنا تؤكد افتتاحية المجلة، على ضرورة عدم اعطاء العراق، فرصة المماطلة، مشيرة الى ان الجلسة القادمة بين الامين العام للامم المتحدة، كوفي انان، والمسؤولين العراقيين، يجب ان لا تكون، جلسة لمتابعة الحوار، ذلك لان بغداد سوف تستغل هذه الحوارات ومتابعة الحوارات بهدف كسب الوقت عن المماطلة، وهو امر يجب ان لا تسمح به الولايات المتحدة، حسب قول الصحيفة الاميركية.
التي تشير على الادارة الاميركية، بضرورة تفويت الفرصة على نظام بغداد، وتكثيف عملها داخل مجلس الامن، بهدف استخلاص موافقته، على السماح للولايات المتحدة، ان تقوم بعمليات التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل العراقية، من الجو.

وهنا تلفت المجلة، الى انه على الرغم من الاخفاقات التي صاحبت علميات التفتيش السابقة، عن الاسلحة في العراق، الا انها نجحت في كشف وتدمير العديد من الصواريخ، ومن الاسلحة الكيمياوية، والجرثومية.

--- فاصل ---

واخيرا تعرب مجلة فور ورد الاميركية المحافظة، عن قناعتها بان مجلس الامن سوف لن يتأخر في الموافقة بسرعة على الخطة الاميركية الجديدة، في مجال التفتيش عن الاسلحة في العراق، وتبرر قناعتها هذه بالاشارة الى ان الاحترام المتزايد الذي اصبحت الادراة الاميركية تحظى به في الوقت الراهن، والرفض العالمي لأنظمة الحكم الارهابية من نوع نظام صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG