روابط للدخول

بريطانيا تنفي محاولة فرض موقفها من العراق على الأوروبيين / ألمانيا ترفض ضرب العراق / تركيا لا تعتبر بغداد خطراً على جيرانها


- أصرت بريطانيا اليوم الجمعة على كونها لا تحاول املاء موقفها من العراق على شركائها الاوروبيين، وسط دلائل تشير الى ان العراق سيكون هو الهدف التالي للضربة العسكرية الاميركية. - أفادت المتحدثة الحكومية الالمانية بأن المانيا سوف لن تساند عملا عسكريا ضد العراق الا بتفويض من قبل الامم المتحدة. - حثت تركيا الولايات المتحدة بعدم مهاجمة العراق قائلة ان هذا البلد لا يشكل تهديدا لجيرانه.

- أصرت بريطانيا اليوم الجمعة على كونها لا تحاول املاء موقفها من العراق على شركائها الاوروبيين، وسط دلائل تشير الى ان العراق سيكون هو الهدف التالي للضربة العسكرية الاميركية. جاء هذا في تصريحات أدلى بها المتحدث بإسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال قمة دول الاتحاد الاوروبي المكرسة للاصلاحات الاقتصادية. المتحدث أضاف قائلا بأن بلير أثار قضية العراق في اجتماع عقده مع المستشار الالماني غيرهارد شرودر عشية اجتماع قمة برشلونة، لافتا الى احتمال ان تكون القضية على جدول اعمال القمة. وقد اشار المتحدث البريطاني الى ان الشركاء الاوروبيين متفقون على ان الاسلحة تمثل مشكلة، والى وجود خلافات عميقة فيما بينهم حول كيفية الاستجابة لهذه المشكلة.

- أفادت المتحدثة الحكومية الالمانية بأن المانيا سوف لن تساند عملا عسكريا ضد العراق الا بتفويض من قبل الامم المتحدة، مؤكدة بذلك التصريحات التي نسبتها تقارير صحفية الى المستشار الالماني غيرهارد شرودر.
واشارت المتحدثة الى عدم وجود مؤشرات ملموسة على خطط اميركية للقيام بمثل هذا الهجوم، وان تصريحات شرودر جاءت في إطار مناقشات فلسفية مع عدد من المثقفين.
وقالت المتحدثة الحكومية الالمانية ان الموقف الالماني يتمثل في ان أي توسيع للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب يتطلب تفويضا من الامم المتحدة.

- في هذا السياق حثت تركيا الولايات المتحدة بعدم مهاجمة العراق قائلة ان هذا البلد لا يشكل تهديدا لجيرانه. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها رئيس الوزراء التركي بولنت اجيفيت اثناء مشاركته في اجتماعات قمة دول الاتحاد الاوروبي في برشلونة.

- قالت صحيفة الثورة العراقية الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم في العراق، ان العراق لا يمتلك اسلحة دمار شامل وليست لديه النية لتطوير مثل هذه الاسلحة، وان مزاعم واشنطن بعكس ذلك، يقصد من ورائها ايجاد الذريعة لشن هجوم على العراق.
واضافت الصحيفة ان الادارة الاميركية عندما اخفقت في ايجاد صلة للعراق بهجمات الحادي عشر من ايلول الارهابية أو بالانثراكس، عادت لترديد اللازمة المستهلكة حول اسلحة الدمار الشامل.
على صعيد آخر قالت صحيفة الثورة ايضا ان أي مقترح للتسوية في الشرق الاوسط سيبقى حبرا على ورق لان شارون سيواصل القيام بالدور الذي أختير لاجله، وسوف لن يردعه المبعوث الاميركي انتوني زيني الذي أرسل للتغطية على جرائمه – بحسب تعبير الصحيفة.

- أفادت الانباء ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال إن اليمن سيواصل بذل الجهود مع العراقيين من اجل القبول بعودة المفتشين الدوليين في إطار قرارات الشرعية الدولية التي يؤكد العراق التزامه بها وبما يضمن أمن واستقرار وسلامة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. ونقل عن أحد مستشاري الرئيس اليمني أن اليمن ابلغ نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني انه يعارض أي عمل عسكري أمريكي ضد العراق خشية أن يؤدي هذا لتقويض الاستقرار الإقليمي.

- صرح رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان أن الرئيس الأميركي جورج بوش ابلغه أثناء اجتماعهما مساء أمس الخميس أن الولايات المتحدة ليس لديها حتى الآن خطة جاهزة لشن هجوم عسكري على العراق، وأن الولايات المتحدة ستتشاور مع كندا إذا اتخذت أي قرار لمحاولة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

- في لندن أدلى وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، بتصريحات لصحيفة بريطانية ذكر فيها أن بلاده لن تتراجع عن دعم الحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب، إذا اختارت واشنطن القيام بعمل عسكري منفرد ضد العراق. لكن إيفانوف جدد معارضة روسيا لأي هجوم على بغداد معربا عن اعتقاده بأن مهاجمة العراق يمكن أن تتسبب في توجيه ضربة خطيرة للتحالف الدولي. إيفانوف أصر على أن الأمم المتحدة هي وحدها التي تمتلك الحق في القيام بعمل ما ضد أي دولة ودعا الولايات المتحدة وبريطانيا إلى التركيز على إعادة المفتشين الدوليين إلى العراق. وأعرب عن أمله في ألا تكرر واشنطن ولندن الخطأ الذي ارتكبتاه عام 1998 عندما قامتا بقصف العراق. وفي الوقت نفسه شدد الوزير الروسي على أن بلاده تحض الرئيس العراقي صدام حسين على قبول عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة والتطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحرب الخليج.

- أجرى الرئيس السوري بشار الأسد يوم أمس الخميس محادثات مع الزعيم الكردي جلال الطالباني، والذي يعارض أي هجوم عسكري أميركي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. الأسد التقى بزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني وبحثا التهديدات الأمريكية للعراق. وتعارض سوريا التي تتنامى روابطها التجارية مع بغداد أي هجوم عسكري أمريكي على العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG