روابط للدخول

السفير الأميركي لدى لبنان يلتقي برئيس الجمهورية اللبناني


علي الرماحي - بيروت في بيروت التقى السفير الأميركي لدى لبنان برئيس الجمهورية اللبناني ووزير خارجيته للإستماع منهما إلى ما حمله المبعوث العراقي عزت إبراهيم الدوري إلى بيروت. مراسلنا في العاصمة اللبنانية (علي الرماحي) في التقرير التالي.

أثارت زيارة الوفد العراقي رفيع المستوى إلى بيروت أمس تحركاً دبلوماسياً أميركياً باتجاه المسؤولين اللبنانيين، فقد طلب السفير الأميركي فاننت باتل لقاءاً عاجلاً مع وزير الخارجية اللبنانية تم صباح اليوم، فيما قام بزيارة مفاجئة لرئيس الوزراء رفيق الحريري بعد وقت قصير من لقاء الأخير بالوفد العراقي الذي تناول الغداء على مائدة رئيس الوزراء، جاء لقاء باتل الحريري في وقت كان الوفد العراقي ما يزال في بيروت، فيما لم تخف السفارة الأميركية أن هدف اللقاء هو الإطلاع على حيثيات اللقاءات اللبنانية العراقية. وهو ما بحثه باتل مع الحريري على مدى نصف ساعة، خرج بعدها دون أن يدلي، خلافاً لعادته، بأي تصريح لمندوبي وسائل الإعلام.
وكان السفير الأميركي اجتمع مع الحريري لمدة ساعة قبل لقاء الأخير بالوفد العراقي الذي رأسه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم الدوري، الذي سلم الرئيس اللبناني إميل لحود رسالة من نظيره العراقي صدام حسين.
وكان الحريري زار الوفد العراقي في محل إقامته في فندق فينيسيا ظهر أمس قبل أن يصطحب الدوري بسيارته إلى قصر رئيس الحكومة، حين أولم الحريري للدوري والوفد المرافق.
وقالت صحيفة النهار اليوم، أن السفير الأميركي تابع زيارة الوفد العراقي وطلب لقاءاً عاجلاً مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية للإستفسار عن مهمة الوفد العراقي وأسبابها، مما عكس قلقاً أميركياً من الزيارة والتصريحات التي ظهرت خلالها من الجانبين حسب الصحيفة.
وكان الرئيس اللبناني إميل لحود، أطلق مواقف لافتة خلال استقباله الدوري أمس أبرزها تأكيده أن لبنان يعارض استفراد العراق أو استهدافه في أية عملية عسكرية، وأن استهداف أية دولة عربية هو بمثابة إضعاف للدول العربية كلها. فيما حمل لحود، الدوري تحياته إلى الرئيس العراقي صدام حسين، وشكره للدعم الاقتصادي العراقي للبنان.
وكان الدوري قال للصحافيين أن صدام حسين أعطى تعليمات بتقديم أي دعم اقتصادي يحتاج إليه لبنان، فيما أعلن اليوم أن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، سيزور لبنان بعد القمة بهدف توقيع اتفاق منطقة التجارة الحرة، بعد أن كان أعلن سابقاً أن الزيارة ستسبق القمة.
على صعيد آخر، أعربت الهيئات الاقتصادية اللبنانية عن قلقها مما قالت أنه تأخير في تسمية الوفد الوزاري اللبناني الذي يفترض أن يزور العراق للقاء المسؤولين هناك، والمشاركة في افتتاح معرض الصناعات اللبنانية في العشرين من الشهر الحالي، وأعربت الهيئات عن أملها بأن لا يؤدي ذلك إلى فتور جديد في العلاقة السياسية بين البلدين.
علي الرماحي - بيروت.

على صلة

XS
SM
MD
LG