روابط للدخول

نائب الرئيس العراقي سيمثل بلده في القمة العربية / الحرس الجمهوري يتأهب لضربة أميركية / أميركا تكثف لقاءاتها بالمعارضة العراقية


- قطر تدعو دول مجلس التعاون للتفاوض مع العراق. - سيناريو ضرب العراق يبدأ بالرادارات والقصور الرئاسية. - مبارك: صدام سيوافق على عودة المفتشين. - نائب الرئيس العراقي سيمثل بلده في القمة العربية ولحود يبلغ الدوري رفض استهداف العراق. - إجراءات للحرس الجمهوري في انتظار الضربة الأميركية المرتقبة. - سورية تخشى أن يكون ضرب العراق سابقة لمهاجمة دول أخرى. - أميركا تكثف لقاءاتها بالمعارضة العراقية تحضيرا لمؤتمر يبحث عن خليفة لصدام.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلونا في الكويت، وعمان، وبيروت، والقاهرة.

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية التي تصدر في الخليج اهتمامها بشؤون عراقية عدة، فقد أبرزت صحيفة البيان الإماراتية، هذه العناوين:
- قطر تدعو دول مجلس التعاون للتفاوض مع العراق.
- سيناريو ضرب العراق يبدأ بالرادارات والقصور الرئاسية.

واخترنا من الراية القطرية:
- نائب الرئيس العراقي يلتقي الرئيس المصري اليوم.
- مبارك: صدام سيوافق على عودة المفتشين.
- بغداد: نريد الاستقلال والأمن والسلام للكويت.

ونقرأ الرياض السعودية:
- في إطار الاستعدادات لضربة عسكرية محتملة، الخارجية البريطانية: العراق سيتمكن من صنع سلاح نووي خلال خمس سنوات.. إذا لم يُلجم.
- نتيجة للأضرار الاقتصادية التي قد تصيبهما..تركيا والأردن تحذران الإدارة الأميركية من مخاطر توجيه ضربة عسكرية ضد العراق.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى ما تناولته الصحف الصادرة في لندن، هذا محمد الناجعي يقدم عرضا للشؤون العراقية في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وجاء في الشرق الأوسط:
- الكويت ترفض دعوة وزير الخارجية القطري إلى التفاوض مع العراق.
- عزت إبراهيم يدعو الكويت للتنبه إلى الأخطار المحدقة ولحود يؤكد له معارضة لبنان استهداف العراق.

صحيفة الحياة أبرزت هذه العناوين:
- نائب الرئيس العراقي سيمثل بلده في القمة العربية ولحود يبلغ الدوري رفض استهداف العراق.
- صحيفة عراقية تتوقع ضربة وشيكة وبغداد تدعو واشنطن إلى الحوار.

ومن صحيفة الزمان اخترنا هذه العناوين:
- ديلي تلغراف: انقسام بين الدول الأوروبية بشأن الملف العراقي.
- إجراءات للحرس الجمهوري في انتظار الضربة الأميركية المرتقبة.

ومن صحيفة القدس العربي اخترنا:
- سورية تخشى أن يكون ضرب العراق سابقة لمهاجمة دول أخرى.
- عزت إبراهيم يقلل من أهمية جولة تشيني.
- أميركا تكثف لقاءاتها بالمعارضة العراقية تحضيرا لمؤتمر يبحث عن خليفة لصدام.

--- فاصل ---

وفي بيروت التي زارها نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي، واصلت الصحف فيها اهتمامها بالشأن العراقي. علي الرماحي يقدم عرضا سريعا:

تنوعت العناوين التي أبرزتها الصحف اللبنانية حول زيارة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت الدوري، إلى بيروت أمس، والتصريحات التي أدلى بها، أو سمعها من المسؤولين اللبنانيين.
السفير عنونت: عزت إبراهيم يقول في بيروت أن العراق مع كل ما يطمئن الكويت.
كما أبرزت عنواناً للرئيس اللبناني إميل لحود يقول فيه: نرفض استفراد العراق وأي عمل عسكري ضده.
فيما عنونت المستقبل، التي يملكها رئيس الوزراء رفيق الحريري قائلة: عزت إبراهيم يؤكد أن القمة ستبحث التهديدات.
فيما عنونت النهار: الوفد العراقي نقل إلى لحود استعداد صدام للدعم الإقتصادي للبنان.
السفير كتبت تقول: أن السفير الأميركي في بيروت كان معنياً أكثر من غيره من الدبلوماسيين أمس بزيارة الوفد العراقي رفيع المستوى إلى بيروت، وهو أضعف الإيمان للتحرك العراقي، مقابل تحرك نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في المنطقة.
أضافت السفير: يحاول تشيني، من خلال جولته، على بعض عواصم الدول العربية، أن يوحي بأن الهدف من الضربة الموجهة للعراقي، هو تغيير النظام، وأن هذا التغيير إذا ما تمّ، فهو لمصلحة أمن الخليج وهدوئه واستقراره، وأن الإدارة الأميركية حريصة على هذا الأمن والإستقرار الذي يشكل عنصراً حيوياً بالنسبة لمصالحها في المنطقة.
تستطرد السفير بالقول: أن الرفض العربي لضرب العراق ليس مبعثه تعاطف مع النظام العراقي، بقدر ما هو تخوف من النتائج والمستجدات التي قد تنشأ والتي لا تزال غامضة.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

تحت عنوان "بوش اعتمد الوقاية بدل الإثباتات ضد العراق" نشرت الشرق الأوسط مقالا لهدى الحسيني رأت فيه أن الكلمة التي ألقاها الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، لمناسبة مرور ستة اشهر على عمليات 11 أيلول الإرهابية لم تكن محصورة فقط بأبعاد تلك العمليات، بل كانت لحظة مهمة للبدء في تشكيل تحالف جديد ضد العراق.
وقالت الحسيني إن الرئيس بوش حاول أن يوفر الحلقة المفقودة في الموقف الأميركي، فبعد العمليات الأساسية مباشرة وافق على عدم القيام بأي عمل عسكري ضد العراق ما لم تثبت علاقته بعمليات 11 أيلول، ولمّا لم يتم اكتشاف أي دليل، كان لا بد من طرح معادلة جديدة كما ترى الكاتبة. ولذلك قال الرئيس الأميركي انه أمر خطير جدا السماح ببروز تهديد جديد يتمثل بإمكان حصول الإرهاب العالمي على أسلحة الدمار الشامل، التي تمتلكها دول مثل العراق، وهذه المعادلة حملها معه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في بدء جولة له في منطقة الشرق الأوسط حيث قال في لندن انه من الضروري منع إتمام زواج محتمل بين الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل.
وتعتقد الحسيني أن واشنطن قد تعتمد تبرير الوقاية بدل الإثباتات، وهو طرح جديد يبتعد نوعا ما عن إطار الحرب ضد الإرهاب ويدخل في إطار الحرب ضد أسلحة الدمار الشامل وإمكانية انتشارها.
ورغم تفهم الحكومة البريطانية للموقف الأميركي، ومع إدراك البريطانيين بان العراق يطور أسلحة الدمار الشامل إلى درجة تثير القلق، فالإحساس العام السائد، بحسب الكاتبة، هو أن التعاطي مع صدام حسين سياسيا وعسكريا اكثر تعقيدا، كما انه لا يفترض السرعة القصوى، كما كان عليه وضع واشنطن مع تنظيم القاعدة.

--- فاصل ---

وفي عمان أعد حازم مبيضين هذا العرض للصحافة الأردنية وتغطيتها للقضايا العراقية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نشرت تقريرا وافاها به من أنقرة مراسلها، يوسف الشريف، أشار فيه إلى دعوة نائب رئيس الوزراء التركي، مسعود يلماز، إلى ضرورة أن يحصل التركمان في العراق على حقوقهم كاملة مثلهم مثل العرب والأكراد وبالقدر نفسه ومن دون تمييز، ضمن عراق ديمقراطي موحد وجاء تصريح يلماز عقب لقائه زعيم الجبهة التركمانية العراقية والوفد المرافق له. لافتا إلى أن الوفد التركماني التقى عددا من المسؤولين الأتراك بينهم وزير الخارجية إسماعيل جم.
وبحسب تقرير الصحيفة فإن يلماز أشار إلى وجود خلافات اعتبرها مضايقات من طرف الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي ضد التركمان في شمال العراق وتمنى أن تنتهي قريبا.
ويأتي هذا اللقاء قبل أيام من زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لأنقرة يوم الثلاثاء المقبل، يأتي في إطار التنسيق بين أنقرة والجبهة حول مطالب الطرفين في حال توجيه ضربة أميركية للعراق.
وأوضح تقرير صحيفة الحياة أن هذه المطالب تشمل تشكيل إدارة حكم ذاتي للتركمان في شمال العراق وتعديل الدستور العراقي بما يكفل ذلك.

--- فاصل ---

ونختم جولة اليوم بتقرير من أحمد رجب مراسلنا في القاهرة:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG