روابط للدخول

عزت إبراهيم الدوري في بيروت / الكويت ترفض دعوة قطرية / الأردن قلق من ضرب العراق


- وصل نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم الدوري برفقة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إلى بيروت اليوم قادما من دمشق. - نقل عن وزير الخارجية القطري قوله اليوم إنه ينبغي على جميع الدول العربية في الخليج بما فيها الكويت أن تجري محادثات مباشرة مع العراق تؤدي إلى استئناف العلاقات بينها وبين بغداد. لكن الكويت رفضت هذه الدعوة. - ذكرت وكالة (فرانس برس) ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أعرب لنائب الرئيس الاميركي (ديك تشيني) خلال لقائهما مساء الثلاثاء في عمان عن مشاعر القلق من احتمالات توجيه ضربة عسكرية اميركية ضد العراق.

- وصل نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم الدوري إلى بيروت اليوم قادما من دمشق.
وكالات أنباء عالمية أفادت بأن الدوري وصل برفقة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في أول زيارة لمسؤول عراقي رفيع المستوى إلى لبنان منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بغداد وبيروت في العام الماضي. ووصفت جولة الدوري على عدد من العواصم العربية مبعوثا للرئيس صدام حسين بأنها لحشد التأييد العربي ضد هجوم عسكري أميركي محتمل.
وكالة (رويترز) نقلت عن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي قوله إثر اجتماعه مع الرئيس اللبناني إميل لحود "إن التهديد الذي يواجه العراق هو تهديد ضد الأمة العربية بأسرها وسوف يناقش في القمة العربية المقبلة"، بحسب تعبيره.
هذا وأفيد بأن الدوري سيتوجه أيضا إلى القاهرة حيث سيجتمع الخميس مع الرئيس حسني مبارك.

- نقل عن وزير الخارجية القطري قوله اليوم إنه ينبغي على جميع الدول العربية في الخليج بما فيها الكويت أن تجري محادثات مباشرة مع العراق تؤدي إلى استئناف العلاقات بينها وبين بغداد. لكن الكويت رفضت هذه الدعوة.
وكالة (أسوشييتدبرس) نقلت عن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني تصريحه لصحيفة (الرأي العام) الكويتية اليوم بأن "العراق هو دولة عربية ارتكبت خطأ باحتلالها الكويت وإن هذا الخطأ قد انتهى"، بحسب تعبيره. وأشار الوزير القطري إلى ضرورة حل المشاكل بين الدول الخليجية والعراق عن طريق المحادثات المباشرة.
لكن وزير الإعلام الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح علق على دعوة الوزير القطري بالقول إن "موقف الكويت واضح، ورغم أننا نحترم وجهة نظر الشيخ حمد إلا أننا لا نتفق معها بالضرورة"، بحسب ما نقل عنه.

- ذكرت وكالة (فرانس برس) ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أعرب لنائب الرئيس الاميركي (ديك تشيني) خلال لقائهما مساء الثلاثاء في عمان عن مشاعر القلق من احتمالات توجيه ضربة عسكرية اميركية ضد العراق وما سيترتب عليها من انعكاسات سلبية على استقرار المنطقة. وافادت مصادر الديوان الملكي الاردني ان الملك عبد الله عبر لتشيني عن قلق الاردن من نتائج اي ضربة محتملة للعراق وخطورة ذلك على امن المنطقة واستقرارها، معربا عن امله بالتوصل الى حل لكافة المشاكل العالقة مع العراق بالحوار والطرق السلمية.

- حذر وزير الخارجية البريطاني (جاك سترو) الرئيس صدام حسين من ان بريطانيا تنظر في شأن القيام بعمل ضد العراق. وكالة (اسوشيتدبرس) اشارت الى ان (سترو) كان يتحدث في مجلس العموم البريطاني والى انه أعرب عن أدانته لما دعاه بمثابرة العراق على تطوير اسلحة الدمار الشامل.

- كرر وزير الخارجية الروسي (ايغور ايفانوف) اليوم معارضة روسيا لاي تدخل مسلح ضد العراق. وذكر أن موسكو ترى هذا الأمر بأنه سيزيد الوضع في المنطقة تفاقما مشيرا إلى ضرورة تسوية القضية العراقية على اساس قرارات مجلس الامن والقانون الدولي.
وكالة (ايتار تاس) الروسية للانباء نقلت عن ايفانوف قوله: "فيما يتعلق بمختلف السيناريوهات العسكرية التي يكثر الحديث عنها في هذه الاونة فان كل واحد منها لن يؤدي سوى الى تفاقم الوضع في المنطقة وزيادة صعوبة ايجاد تسوية في العراق"، بحسب تعبيره.

- اتهم العراق الولايات المتحدة بعرقلة عقود بقيمة 1.5 مليار دولار مع شركات اجنبية لشراء معدات تستخدم في قطاع الكهرباء. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن متحدث عراقي بإسم دائرة الكهرباء ان العقود الموقوفة تمثل الثلث من اجمالي العقود الموقوفة. يذكر ان العراق يواصل اتهام الولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة العقود ضمن برنامج (النفط مقابل الغذاء) بهدف تدمير المصالح في البلاد.

- ذكرت وكالة (فرانس برس) ان حجم الصادرات النفطية العراقية تحت اشراف الامم المتحدة انخفضت من 17.4 مليون برميل الى 14.2 مليون برميل خلال الاسبوع الماضي.
من ناحية اخرى قالت مصادر الامم المتحدة ان لجنة العقوبات اطلقت 47 عقدا موقوفا بقيمة 134 مليون دولار، وانها جمدت 37 عقدا جديدا بقيمة 97 مليون دولار.

على صلة

XS
SM
MD
LG