روابط للدخول

بغداد توقف العمل في مصاف للنفط في كركوك / دمشق تعارض بشدة تغيير النظام العراقي / موسكو تخفق في إقناع بغداد بعودة المفتشين


ميخائيل ألاندارينكو - ولاء صادق سيداتي وسادتي.. تناولت صحف عربية صادرة اليوم قضية العراق من زوايا مختلفة. من إذاعة العراق الحر في براغ هذا (ميخائيل ألاندارينكو) يحييكم ويقدم الى حضراتكم عرضا لهذه الصحف. وأبدأ بقراءة عدد من أبرز العناوين صحبة الزميلة ولاء صادق: - موسى يؤكد رفض العرب ضرب العراق. - لندن: صدام أمامه وقت للانصياع.. والهجوم ليس حتميا. - بلجيكا تقترح على الاتحاد الأوروبي مبادرة لإقناع العراق بعودة المفتشين. - بغداد توقف العمل في مصاف للنفط في كركوك وتعزز قواتها على خطوط التماس مع الأكراد. - واشنطن تضغط على بغداد لمعرفة مصير طيار أميركي. - صدام: لم أعرض حوارا مع الأكراد لكنني لا أرفضه. - دمشق تعارض بشدة تغيير النظام العراقي. - موسكو تخفق في إقناع بغداد بعودة المفتشين.

والآن مستمعينا الكرام ننتقل إلى تفاصيل بعض هذه العناوين..

تطرق تقرير في صحيفة (الزمان) اللندنية إلى المساعي التي تبذلها موسكو من أجل إقناع بغداد بعودة فريق مفتشي نزع الأسلحة للأمم المتحدة. ونسب التقرير إلى مصادر في العاصمة الروسية أن روسيا أخفقت في جهودها هذه. وعلى صعيد آخر، ذكر التقرير أن وزير الشؤون الخارجية البريطانية (بين برادشو) استقبل وفدا من المؤتمر الوطني العراقي بحث معه آخر تطورات الأزمة العراقية. وقال (رياض الياور) الرئيس الدوري للمؤتمر الوطني العراقي إن اللقاء كان عمليا وبناءاً. وأبلغ (الياور) (الزمان) أن الوفد عرض برنامج المؤتمر "لقيام نظام ديمقراطي تعددي ينهي التعسف في العراق". وأشار إلى أن برادشو "أكد تأييد بريطانيا لقيام نظام ديمقراطي وشدد على أهمية احترام حقوق الإنسان في العراق" بحسب ما جاء في تقرير صحيفة الزمان اللندنية.

من جهة اخرى، عرضت (الحياة) اللندنية للمباحثات التي أجراها نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمّان يوم أمس الثلاثاء. "واكتفى الجانب الأردني بتحديد رفضه ضرب العراق، فيما كرر الجانب الأميركي تصريحات (تشيني) التي استبعدت بحث خطط عسكرية خلال جولته" على حد تعبير الصحيفة.

وقبل أن نواصل عرض بقية التفاصيل، نستمع الى تقرير وافانا به مراسلنا في عمان حازم مبيضين يعرض فيه للشأن العراقي في صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر في براغ نواصل عرض صحف عربية صادرة اليوم تناولت الشأن العراقي.

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية نشرت افتتاحية عن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الاميركي (جورج بوش) يوم الاثنين الماضي والذي "صورته وسائل الاعلام كوثيقة سياسية بالغة الاهمية" حسبما قالت الصحيفة. وأعادت إلى الأذهان أن الخطاب كان بمناسبة مرور ستة اشهر على هجمات 11 ايلول المأساوية في نيويورك وواشنطن. وتابعت الصحيفة أن "الغرض الاساسي منه كان، كما هو متوقع، تصعيد حالة التعبئة العامة وسط الشعب الاميركي من اجل مواصلة الحرب ضد الارهاب" وأوضحت أن "اهمية الخطاب تنبع من اعتبارين على الاقل - الاول: هو ان الرئيس الاميركي اوضح انه مستعد لمواصلة الحرب ضد الارهاب لأطول فترة ممكنة، طالما ظل هذا ضروريا. ويعتبر هذا مسلكا مختلفا عما عبرت عنه الولايات المتحدة اخيرا." "والثاني: هو ان بوش قصد التركيز على اهمية الدور الذي لعبه الحلفاء في الحرب ضد الارهاب. وكانت 150 دولة قد ساعدت في الحرب ضد الارهاب، اشتركت 32 منها بارسال قوات مسلحة".

ونسبت المقالة إلى بوش قوله إنه "كان مدركا لاتهامات بالتصرف المنفرد التي يوجهها البعض لاميركا، بمن فيهم قلة من دول الاتحاد الاوروبي". أما الزيارة التي يقوم بها نائب الرئيس ديك تشيني حاليا لأوروبا والشرق الأوسط فإنها تدل – والكلام دائما للصحيفة – على أن "الولايات المتحدة عازمة على التشاور مع الحلفاء حول كل ما يخص المراحل اللاحقة للحرب ضد الارهاب." كما أشارت الصحيفة إلى أن اهمية خطاب بوش تنبع كذلك "من نقاط لم يتعرض لها. فهو لم يكرر شعار «محور الشر»، الذي اثار كثيرا من الجدل قبل عدة اسابيع. كما لم تصدر عنه اية اشارة لاسترضاء مجموعات الضغط التي ترغب في شن هجوم سريع على العراق" بحسب رأي (الشرق الأوسط).

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء ننتقل الآن الى بيروت حيث مراسلنا علي الرماحي قرأ صحفا لبنانية ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نوالي عرض صحف عربية صادرة اليوم تتناول الشأن العراقي. نشرت صحيفة (الحياة) اللندنية مقالة رأي بقلم الكاتبة اللبنانية (رندة تقي الدين) نظرت إلى احتمال ضرب العراق عبر منظور مالي. ووصفت المقالة التصريحات بشن حرب على العراق بأنها "كلام بفلوس". وأوضحت أن "الارتفاع الحاد في أسعار النفط التي تجاوزت 24 دولار للبرميل بداية الأسبوع يحمل في طيه نحو أربعة دولارات إضافية مردّها إلى ما يتردد في الأسواق عن ضربة أميركية للعراق" على حد تعبيرها. وأضافت أن مضاربات صناديق الاستثمار الأميركية والعالمية، التي استندت إلى هذا الاحتمال، أدت "إلى جني ملايين الدولارات شهريا بسبب الارتفاع المفتعل لأسعار النفط." وتابعت الصحيفة أن "السوق النفطية لا تعكس الآن هذا المستوى من الأسعار إذ أن فصل الشتاء كان معتدلا في الغرب والمخزون العالمي مشبع بالنفط". وتوصلت المقالة إلى استنتاج مفاده أن "الأخبار التي تعمّم حول ضربة أميركية وشيكة للعراق ليست دقيقة. فالجميع يعرف أن الإدارة الأميركية لن تضرب العراق، إذا قررت ذلك، قبل انتهاء المفاوضات بين العراق والأمم المتحدة نهاية أيار (مايو) المقبل.وأشارت مقالة الرأي في (الحياة) إلى أن "وزير الخارجية الفرنسي (هوبير فيدرين) أكد أن الإدارة الأميركية لم تحسم خيارها بعد، وجولة نائب الرئيس الأميركي (ديك تشيني) على المنطقة ما زالت في بدايتها." وفي نفس الوقت، شددت المقالة على أن سعر النفط ارتفع إلى مستوى جعل صناديق الاستثمار تسجل "أرباحا فاحشة" بسبب ما تردد في الأسواق أن الضربة الأميركية أصبحت وشيكة "في ضوء التصريحات العراقية الرافضة لعودة مفتشي الأمم المتحدة" على حد تعبير المقالة.

سيداتي وسادتي..
ونختم هذا العرض للصحف العربية بتقرير صوتي لمراسلنا في القاهرة أحمد رجب الذي رصد الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG