روابط للدخول

واشنطن تطلب دعماً أوروبياً / روما تحثّ بغداد على السماح بعودة المفتشين / بغداد تحرك قوات الى الحدود الاردنية


سامي شورش - واشنطن تطلب مساندة أوروبا في التصدي للعراق. - الخطة الأميركية لضرب العراق محور التحرك السوري في المنطقة. - واشنطن تنفي أن تكون جولة تشيني بهدف الإعداد لعمل عسكري ضد العراق. - روما تحثّ بغداد على السماح بعودة المفتشين. - فورنتسوف: العراق مسؤول عن قضية الأسرى الكويتيين. - معلومات عن تحريك بغداد قوات الى الحدود الاردنية وتشيني في لندن يناقش خيارات مهمة وبلير يحذر من خطر صدام حسين.

مستمعينا الأعزاء..
كرست معظم الصحف العربية الصادرة اليوم إهتماماً لافتاً بتطورات الشأن العراقي خصوصاً لجهة التكهنات القائلة بإمكان تعرض العراق الى حرب أميركية. لكن قبل أن نعرض لأبرز محطات هذه الجولة الصحفية نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من ابرز العناوين العراقية في هذه الصحف:

البيان الإماراتية:
واشنطن تطلب مساندة أوروبا في التصدي للعراق.

القدس العربي اللندنية:
الخطة الأميركية لضرب العراق محور التحرك السوري في المنطقة.

الزمان اللندنية:
واشنطن تنفي أن تكون جولة تشيني بهدف الإعداد لعمل عسكري ضد العراق.

وفي عنوان آخر كتبت الزمان:
روما تحثّ بغداد على السماح بعودة المفتشين.

الحياة اللندنية:
فورنتسوف – العراق مسؤول عن قضية الأسرى الكويتيين.

وفي الحياة عنوان آخر:
معلومات عن تحريك بغداد قوات الى الحدود الاردنية وتشيني في لندن يناقش خيارات مهمة وبلير يحذر من خطر صدام حسين.

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية ركزت على المواقف الأميركية إزاء العراق. وأشارت في هذا الخصوص الى تصريحات لمستشار الرئيس الأميركي لشؤون الدفاع ريتشارد بيرل مفادها أن الدول الأوروبية مطالبة بمساندة واشنطن في تصديها للعراق.
بيرل الذي كان يتحدث في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي إنتقد بحسب الصحيفة الإماراتية حليف بلاده التقليدي رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير قائلاً أن بلير لا يستطيع حماية الولايات المتحدة من صدام حسين كما أن أحداً لا يستطيع ذلك بمن فيهم الجناح اليساري في حزب العمال البريطاني، موضحاً أن التهديد الذي تمثله بغداد لا يتعلق بمدى تورطها في اعتداءات الحادي عشر من أيلول.
على صعيد ذي صلة، نقلت الصحيفة الإماراتية عن وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت أن على المجتمع الدولي أن لا يتخلى عن التصدي للخطر الذي يمكن أن يشكله صدام حسين الذي يواصل تصنيع أسلحة الدمار الشامل خلال خمس سنوات بحسب الوزير البريطاني.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، أبرزت الصحيفة تصريحات لمرافقين لنائب الرئيس الأميركي في جولته الراهنة أن الأخير سيعمل على تهدئة الانتقادات العربية وإبلاغ قادتها أن واشنطن ليست في صدد عمل عسكري وشيك ضد العراق، لكنه سيؤكد في الوقت نفسه تصميم أميركا على مواجهة صدام حسين.
صحيفة الزمان اللندنية تناولت الموضوع نفسه ونقلت عن مصادر صحفية لم تكشف هوياتها أن البيت الأبيض يعرف أن جيران العراق غير مرتاحين الى إحتمال شن هجوم عليه ، لكنهم قد يشعرون بالإرتياح لو إقتنعوا أن واشنطن جادة في إطاحة نظام الرئيس العراقي.
الى ذلك، ذكرت الزمان أن وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو دعا العراق الى السماح للمفتشين بالعودة، محذراً من أنه سيتعرض لضربات عسكرية محتملة في حال توافر أدلة عن إنتاجه اسلحة دمار شامل.
صحيفة البيان لفتت الى إستطلاع نشرته شبكة تلفزيونية أميركية جاء فيه أن إثنين وسبعين في المئة من الأميركيين يؤيدون جهود بلادهم الرامية الى إطاحة النظام العراقي.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
نستمع الآن الى تقريرين من مراسلينا في عمان وبيروت حول أبرز العناوين العراقية التي نشرتها صحف أردنية ولبنانية عن الشؤون والمستجدات السياسية العراقية.
هذا أولاً مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين في العرض التالي:

(تقرير عمان)

أما مراسلنا في العاصمة اللبنانية علي الرماحي فقد أعد العرض التالي لأهم العناوين العراقية في صحف لبنانية صادرة اليوم:

في صحيفة الديار يكتب جورج بشير قائلاً: لقد بدأت جولة نائب الرئيس الأميركي ديك جيني إلى الشرق الأوسط من لندن، وشعارها المعلن شن الحرب على العراق، فيما الموضوع الأساسي المطروح في المنطقة هو استمرار الحرب المشتعلة في الأراضي الفلسطينية. وهذا ما يزعج الأميركيين لأن إيفادهم الجنرال زيني إلى المنطقة من جديد لمحاولة إسدال الستار على نتائج الحرب والإضاءة على الموضوع العراقي.
ويتساءل الكاتب: هل يبقى موضوع العراق متقدماً ولو أميركياً على الحروب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين؟
حول زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك جيني إلى المنطقة، تكتب سحر بعاصيري في النهار قائلة، أن جيني يقود تحركاً دبلوماسياً أميركياً في المنطقة، يهدف بألطف العبارات إلى إحداث تغيير في العراق، وبأوضحها، إلى حشد دعم عربي لهجوم محتمل على العراق غايته إطاحة الرئيس صدام حسين. وهذا التحرك ـ تقول بعاصيري ـ يتزامن مع تحرك آخر لزيني، هدفها منع الفخ الذي تحدثت عنه صحيفة الواشنطن بوست وهو السماح للدول العربية باستخدام النزاع العربي الإسرائيلي لتجنب البحث في مواجهة صدام حسين.
تختم بعاصيري بالقول: رغم تصريحات جيني، إلا أنه ليس ثمة ما يدل على عدم ربط بين الموضوعين الفلسطيني والعراقي، فقد فعلت ذلك إدارة الرئيس بوش الأب عام 91، وكان مؤتمر مدريد بعد عاصفة الصحراء، فكيف اليوم، وإدارة الإبن تضع إطاحة صدام حسين على أولوياتها، وأياً يكن الثمن.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

في السياق نفسه، قالت الزمان إن موسكو جددت معارضتها ضرب العراق. وفي محور آخر نقلت الصحيفة عن منسق الأمم المتحدة لشؤون الأسرى والمفقودين في حرب الخليج يوري فورنتسوف أن العراق مضطر لإعلان ما لديه من معلومات بالنسبة الى مسألة اسرى الكويت عاجلاً أم آجلاً.
في موضوع عراقي آخر، نقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن مصدر ديبلوماسي غربي في دمشق لم تذكر إسمه أن مسألة ضرب العراق ستكون محور التحرك السياسي السوري في المنطقة.
أما صحيفة الحياة اللندنية فقد ذكرت أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني وصل الى دمشق قادماً من أنقرة للتشاور مع المسؤولين السوريين، ما يؤكد أن سورية تأخذ مسألة التخطيط لضرب العراق بشكل جدي على حد تعبير الحياة.
هذا ونسبت الصحيفة الى مصادر أخرى في دمشق أن مسؤولين بارزين في الحزب الديموقراطي الكردستاني زارا العاصمة السورية وأجريا مباحثات مع نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء نعود الى الرسائل الصوتية التي وافانا بها مراسلونا، ونستمع في ما يلي الى مراسلينا في الكويت والقاهرة وهما يعرضان لأهم الشؤون العراقية في الصحف الصادرة في العاصمتين.
هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي يعرض لأبرز المواضيع والمحاور العراقية التي تناولتها صحف اليوم في الكويت:

(تقرير الكويت)

أما مراسلنا في القاهرة أحمد رجب فقد وافانا بالعرض التالي لابرز العناوين العراقية في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي إطار مقالات الرأي والتحقيقات الخاصة بالشأن العراقي، نشرت صحيفة الحياة اللندنية تحقيقاً للصحافي العراقي علي عبدالأمير عن أدباء عراقيين مشردين في الاردن يقضون حياة صعبة في فنادق بائسة يبحثون خلالها عن وطن بحجم سرير بارد على حد تعبير علي عبد الأمير.
لكن صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت تعليقاً للكاتب عدلي صادق حول المطلوب من القمة العربية المرتقبة في شان العراق.
عدلي صادق يرى في تعليقه أنه في حال إستمرار السياسة الأميركية الراهنة تجاه بغداد فإن على الدول العربية المبادرة الى كسر العقوبات المفروضة على العراق. أما في حال شنّ الولايات المتحدة الحرب ضد العراق فإن الواجب يقضي بأن تعتبرها القمة حرباً ضد العرب وتلقي بمسؤولية الفوضى التي ستعم المنطقة على كاهل الإدارة الأميركية.
أما الكاتب السياسي اللبناني حازم صاغية فقارن في تعليق نشرته الحياة اللندنية بين المهمة العراقية لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني والمهمة الفلسطينية الاسرائيلية للمبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط أنطوني زيني. رأى صاغية هناك فارق كبير بين المهمتين، وأن المأساة العراقية لابد من إنهائها على رغم ان صدام حسين لا يُذرف عليه دمع، معتبراً أن صدام هو قضية العراقيين الذين ينبغي دعمهم لإطاحته. وعلى الحكام العرب تحديداً أن يتجرأوا في قول ذلك، لأن الطامة الكبرى بحسب صاغية هي أن تناشد الدول العربية العالم للتدخل في نزاع الفلسطينيين والاسرائيليين بحجة ان الطرفين عاجزان عن حل أزمتهما مع أريئيل شارون، وللتدخل في الشأن العراقي بحجة أن العراقيين عاجزون عن حل مشكلتهم مع صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG