روابط للدخول

الملف الأول: نائب الرئيس الأميركي في الأردن / عزت إبراهيم يواصل مباحثاته في دمشق / مقترح بلجيكي لحض بغداد على عودة المفتشين


محمد إبراهيم أعزائي المستمعين.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم مع ملف اليوم، وهو جولة على أخبار تطورات عراقية حظيت باهتمام تقارير عالمية. ومن أبرز عناوين الملف: - نائب الرئيس الأميركي يبدأ جولته الشرق أوسطية بالأردن، والتقارير تشير إلى أنه سيواجه صعوبات بالغة من أجل حشد تأييد عربي لهجوم عسكري على العراق. - وعشية جولة تشيني، الرئيس العراقي يؤكد أن بلاده لا تخيفها التهديدات، فيما نائبه عزت إبراهيم يواصل مباحثاته في دمشق مع القادة السوريين. - بلجيكا تدعو الاتحاد الأوروبي على إرسال وفد عالي المستوى إلى بغداد لحضها على قبول عودة المفتشين لكن باريس تتحفظ من الاقتراح. وفي ملف اليوم الذي أعده ويقدمه، محمد إبراهيم تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

تبدأ اليوم جولة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في الشرق الأوسط حيث يزور تسع دول عربية في مسعى إلى تشكيل تحالف إقليمي ودولي جديد في المرحلة الثانية من الحرب ضد الإرهاب.
وفي واشنطن ربط الرئيس جورج بوش مجددا بين أسلحة الدمار الشامل وحرص الولايات المتحدة على ألا تصل هذه الأسلحة إلى أيدي المنظمات الإرهابية.
مراسلنا في واشنطن تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

إلى ذلك، أفاد تقرير أوردته وكالة أسيوشيتدبريس من لندن، بأن نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، سيواجه صعوبة بالغة في حشد تأييد عربي لجهود إطاحة الرئيس العراقي، صدام حسين.
تشيني وعد أمس الاثنين انه لن يعلن أي بيانات في شان عمل عسكري ضد العراق خلال جولته التي تستمر عشرة أيام في الشرق الأوسط.
وعشية جولته على بريطانيا وتسع دول عربية وتركيا وإسرائيل قال نائب الرئيس الأميركي إنه سيجري محادثات جدية وصريحة وسيستطلع وجهات نظر من وصفهم بالحلفاء والأصدقاء.
في الشرق الأوسط، يبدأ تشيني جولته بالأردن حيث صرح عاهله الملك عبد الله الثاني قبيل وصول تشيني بفترة قصيرة بأن بلاده تؤيد الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب لكنها ترفض استخدام القوة العسكرية ضد العراق.
تقرير اسيوشييتدبريس أشار أيضا إلى أن تركيا سبق لها أن حذرت الولايات المتحدة من أن عملا عسكريا ضد جارها الجنوبي العراق يمكن أن يزعزع أمن المنطقة واستقرارها. كما يعارض قادة السعودية ومصر حملة عسكرية ضد العراق.
تشيني الذي زار لندن لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، صرح بأنه يعتزم استغلال مهمته للمباحثات وليس لاتخاذ قرارات.
وقال: سأبحث العمليات الحالية للتحالف. وسنتبادل الرأي بشان التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل والخيارات المهمة التي تنتظرنا خلال الأيام القادمة. ولن تعلن أميركا أي قرارات بشان هذه الموضوعات على حد تعبيره.
رئيس الوزراء البريطاني أيد في المؤتمر الصحفي المشترك ما قاله تشيني وأضاف أنه لم يُتخذ بعد أي قرار بشان التحرك ولكن بلير جدد انتقاداته للرئيس العراقي صدام حسين وقال:ليس ثمة شك على الإطلاق في أن هناك خطرا من صدام حسين ومن أسلحة الدمار الشامل التي حصل عليها.
تشيني أوضح أن أميركا تقدر لبريطانيا دعمها منذ هجمات 11 شهر أيلول ولكنه أضاف أن بريطانيا ليست مجبرة على الاشتراك مع الولايات المتحدة في أي عمل عسكري خارج أفغانستان.
وقال إن من المؤكد أن لبريطانيا الحق في أن تقرر ما إذا كانت ستشارك في أي عمل بعينه.
أسيوشيتدبريس شددت على قول المسؤول البريطاني أنه من الضروري مواجهة التهديد العراقي، لكنها لفتت إلى أن تشيني سيتلقى موقفا مغايرا للموقف البريطاني عندما يتجول في الشرق الأوسط.
وكالة فرانس بريس نقلت عن السفير البريطاني في الأمم المتحدة، السير جيرمي غرينستوك، أن بلاده لا تزال ترغب في حل مشكلة القضاء على أسلحة الدمار الشامل العراقية عن طريق الأمم المتحدة قبل تأييد الخيار العسكري الذي تروج له واشنطن.
وكان تشيني أكد أن الأمر الوحيد المقبول هو عودة مفتشي الأسلحة إلى العراق لممارسة عملهم بحرية ودون مضايقات في العراق.
وقال تشيني لو طرحت قضية المفتشين للبحث فإننا كحكومة نؤمن جازمين بان من الضروري أن يكون نظام التفتيش مطلقا بغير قيود ونظام يسمح للمفتشين بالتوجه إلى أي مكان في أي وقت حتى يتسنى للعالم الخارجي أن يثق في أن صدام لا يخفي مواد كان قد وعد بالتخلي عنها.
ووجه العراق انتقادات حادة لديك تشيني يوم الاثنين ووصفه بأنه "مجرم" وحض القادة العرب الذين سيلتقون معه على مقاومة الضغوط الأميركية. كما قال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي إن بلاده لن تسمح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
وفي بغداد أعلن أمس الرئيس العراقي، صدام حسين، أن بلاده لا تخيفها التهديدات، وخاطب وفدا من الحزب الثوري الكردي قائلا إن العراق وصل إلى النقطة التي لا ترعبه أية تهديدات. وأشار إلى أن بغداد غير مهتمة بإجراء حوار مع الجماعات الكردية التي تدير منطقة كردستان العراق كي لا يقال إن القيادة العراقية تمارس الحوار بفعل الضغوط الخارجية المسلطة على بلاده.

--- فاصل ---

إذن، فإن تشيني سيبدأ اليوم جولته بالأردن، وقد وافانا، حازم مبيضين، عن الزيارة وبرنامجها فضلا عن تصريحات ذات صلة أدلى بها وزير الخارجية الأردني، بهذا التقرير:

(تقرير عمان)

وستكون القاهرة المحطة التالية لجولة نائب الرئيس الأميركي، فماذا عن الأجواء هناك؟ أحمد رجب ومزيد من التفصيلات:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء عن ناطق أميركي أن الولايات المتحدة احتجت على العراق الأسبوع الماضي لتجاهله الرد على استفسارات عن مصير طيار أميركي أسقطت طائرته فوق العراق في بداية حرب الخليج عام 1991.
وأثارت الولايات المتحدة مسألة مصير الطيار مايكل سكوت سبيتشر خلال اجتماع عقد يوم الجمعة في جنيف للجنة ثلاثية ضمت ممثلي العراق واللجنة الدولية للصليب الأحمر والدول المتحالفة في حرب الخليج بقيادة الولايات المتحدة.
ريتشارد باوتشر الناطق باسم الخارجية الأميركية أشار إلى أن الوفد الأميركي برئاسة السفير الأميركي لدى الكويت ريتشارد جونز أبرز أن العراق يتهرب من مسؤولية الرد على الكثير من الاستفسارات التي لم تحسم بشأن مصير القائد سبيتشر.
وفي شهر كانون الثاني عام 2001 وبناء على أدلة تشير إلى إمكانية نجاة سبيتشر من حادث تحطم طائرته نقلت البحرية الأميركية اسمه من قائمة قتلى في القتال إلى قائمة مفقودين في القتال.
وصرح باوتشر بان الإدارة الأميركية طلبت من العراق تفسيرا لما حدث للطيار لكن بغداد لم ترد.
وقال مسؤول أميركي إن هذه المسألة أثيرت في كل اجتماع للجنة منذ كانون الثاني عام 2001 وهي لجنة تنعقد كل ثلاثة اشهر.
صحيفة واشنطن بوست أفادت أمس الاثنين أن المخابرات الأميركية حصلت على معلومات تفيد أن الطيار الأميركي على قيد الحياة في الأسر لدى العراق.
لكن مسؤولا طلب عدم نشر اسمه شكك في التقرير وقال إنه لا أدلة على انه ما زال على قيد الحياة.

--- فاصل ---

اقترحت بلجيكا يوم أمس الاثنين أن يقوم الاتحاد الأوروبي بمبادرة دبلوماسية لإقناع العراق بالسماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين لكن الرئاسة الأسبانية للاتحاد أبدت قلقها إزاء الاقتراح.
وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل طلب في رسالة إلى نظيره الأسباني خوسيه بيكه أن يقوم الاتحاد الأوروبي بمبادرة لإقناع العراق باحترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة التصريح بالعودة غير المشروطة للمفتشين الدوليين.
واقترح إرسال إما وفد وزاري أو المسؤول عن السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إلى بغداد.
وقال ميشيل حسب نص الرسالة التي حصلت عليها رويترز انه أمر أساسي أن يتحرك الاتحاد الأوروبي بدون تأخير.
وأكد بيكه في مؤتمر صحفي انه تسلم الرسالة التي قال إنها ستحظى باهتمام كبير لكنه تجنب إقرار فكرة إرسال مبعوث أوروبي إلى بغداد.
الوزير الأسباني رأى أن أهم شيء يمكننا عمله أن نواصل التأكيد على الإذعان العراقي الكامل لقرارات الأمم المتحدة.
ويبدو أن باريس متحفظة من الاقتراح، وشاكر الجبوري، ينقل في هذا الخصوص تعليقات لوزير الخارجية أوبير فيدرين:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في دمشق يواصل مبعوث رئاسي عراقي مباحثات عاجلة عشية جولة في المنطقة لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الذي يسعى للحصول على دعم العرب للإطاحة بالنظام العراقي.
فمع تزايد التكهنات بعمل عسكري أميركي محتمل ضد بغداد أوفد الرئيس صدام حسين إلى دمشق نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة ابراهيم لطلب الدعم من الزعماء السوريين ضد الحملة التي تهدد واشنطن بشنها للإطاحة به.
وكالة الأنباء السورية بثت نبأ وصول إبراهيم لكنها لم تذكر تفاصيل عن محادثاته.
مزيد من التفصيلات يوافينا بها رزوق الغاوي مراسلنا في العاصمة السورية:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن ضابطا عراقيا عالي الرتبة انشق عن العراق يواصل اتصالاته مع جماعات المعارضة في الخارج في نفس الوقت الذي يدفع عن نفسه تهما بارتكاب جرائم حرب في بلاده.
الفريق الركن، نزار الخزرجي، الذي رأس هيئة أركان الجيش العراقي، في الفترة بين عامي 86 و1990، قال إن أيام صدام حسين في الحكم باتت معدودة لكننا لن نتحدث عن المدة اللازمة لإسقاطه على حد تعبيره.
الخزرجي قال في مقابلة مع أسيوشيتدبريس إنه انتقد الغزو العراقي للكويت عام 1990 الذي أدى إلى حرب الخليج، فاعفي من منصبه ووضع قيد الإقامة الجبرية، ثم نجح في الهروب إلى الخارج عام 1995.
وأوضح أنه اجتمع خلال وجوده في الأردن بعدد من ممثلي جماعات المعارضة العراقية في أوروبا والشرق الأوسط.
وفي شان اتهامه بارتكاب جرائم حرب داخل العراق قال الخزرجي إنها تهم من صنع النظام العراقي والهدف منها منع اللقاء بينه وبين جماعات المعارضة العراقية مشددا على أنه لم يكن مشرفا على الوحدات التي نفذت الهجمات وادعى بأنها جرت تحت إشراف مباشر من قبل صدام حسين وعلي حسن المجيد، وهو من أكثر المقربين إلى صدام حسين.
الضابط العراقي أكد أن ممثلين عن المعارضة العراقية اتصلوا به في شهر كانون الثاني الماضي وهو على اتصال دائم معهم عن طريق الفاكس والهاتف.
ورحب الخزرجي بالموقف الأميركي الداعم للمعارضة العراقية لكنه بدا مترددا تجاه عمل عسكري أميركي مباشر، وأصر على أهمية إسقاط الرئيس صدام حسين دون إلحاق الأذى والضرر بالشعب العراقي.

--- فاصل ---

ارتفعت أسعار النفط بالولايات المتحدة يوم أمس الاثنين مع مخاوف متزايدة من امتداد الحرب التي تقودها واشنطن على الإرهاب إلى العراق المنتج الرئيسي للنفط ومع توقعات بزيادة الطلب على النفط من جانب الولايات المتحدة والصين.
وكان للتجار رد فعل على أنباء أفادت بأن بغداد ترفض عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق. وقد ارتفع سعر برميل النفط تسليم نيسان 46 سنتا ليصل إلى 24.30 دولار للبرميل ليقترب بذلك من المستوى الذي كانت عليه الأسعار قبل الهجمات.

على صلة

XS
SM
MD
LG