روابط للدخول

تشيني يستهل جولته بزيارة لندن / عزت الدوري يلتقي العاهل الأردني


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، بكل خير، من اذاعة العراق الحر في براغ، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم، برفقة الزميلة ولاء صادق، عرضا للشأن العراقي، كما ورد في صحف عربية صادرة اليوم. صحف اليوم، تابعت التطورات ذات الصلة بالشأن العراقي، في جولة نائب الرئيس الاميركي، ديك تشيني، التي ستقوده الى تسع دول عربية، بالاضافة الى بريطانيا وتركيا. كما اهتمت الصحف العربية، بزيارة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق، عزت الدوري، الى عمان، ولقائه العاهل الاردني الذي حذر من ضرب العراق، ودعا الى تطبيق القرارات الدولية.

هذا بالاضافة الى اخبار وتقارير اخرى، ومقالات للرأي سنعرض لتفاصيلها بعد المرور على ابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ مع صحيفة الحياة اللندنية، التي طالعتنا اليوم، بالعناوين التالية:
- واشنطن: لا مفر من وقف انتهاكات العراق.
- والكويت تتوقع حسما وشيكا.

ومن العناوين الاخرى التي طالعتنا بها صحيفة الحياة:
- وزراء خارجية دول الخليج، يناقشون اليوم، الوضع في العراق، والمبادرة السعودية.
- الخزرجي يلتقي معارضين عراقيين، ويؤكد انه ليس كرزاي العراق.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان، نقرأ اليوم، ان تشيني طلب مشاركة رئيس الاركان التركي، في محادثاته بأنقرة، ومصادر تركية ربطت الطلب الاميركي، بسعي واشنطن لتنفيذ عمل عسكري ضد العراق.

صحيفة الزمان، نشرت اليوم ايضا، مقالين للرأي، الاول بعنوان: هل تأتي مبادرة جريئة لانقاذ العراق من مخاطر ضربة عسكرية.
اما المقال الثاني، فكان بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين، لبيان الحادي عشر من آذار، كتبه د. محمد هماوندي، في صحيفة الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

من الصحف العربية الاخرى التي تصدر في لندن، نشرت صحيفة القدس العربي، إفتتاحية تحت عنوان، جولة تشيني، لاعتماد الضربة.

ومن العناوين الاخرى ذات الصلة بالشأن العراقي، نقرأ في صحيفة القدس العربي:
تشيني يبدأ من لندن رحلة جمع التواقيع العربية، على خطة ضرب العراق.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، طالعتنا صحيفة الاتحاد الظبيانية، بالعناوين التالية:
- بغداد تدعو الاكراد الى تجنب الوعود الاميركية.
- المعارضة العراقية، تتوقع عملية استخباراتية خاطفة.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نبدأ عرضنا لصحف اليوم، من عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذه المتابعة للشأن العراقي، في صحف اردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الاتحاد الظبيانية، ان عددا من كبار العسكريين السابقين في الجيش العراقي، الذين يتخذون من لندن مركزا، استبعدوا ان تكون خطة واشنطن للاطاحة بالنظام العراقي تنطوي على هجوم بري ضخم.
ونقلت الصحيفة عن اللواء وفيق السامرائي، مدير الاستخبارات العسكرية السابق في العراق، ان الحل سيجيء مفاجئا للجميع حتى للعراقيين أنفسهم، وهو يتلخص في عملية استخباراتية سريعة وخاطفة تغني عن الحرب الشاملة. حسب ما ورد في صحيفة الاتحاد الاماراتية.

--- فاصل ---

وفي محور آخر، ذكرت صحيفة الاتحاد الاماراتية، ان بغداد دعت يوم امس، الاطراف الكردية في منطقة كردستان العراق غير الخاضعة، لسلطتها المركزية، دعتها الى مراجعة نفسها وعدم الارتهان بالوعود الأجنبية في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وتضيف صحيفة الاتحاد، ان بغداد عرضت بمناسبة ذكرى توقيع بيان آذار، عرضت تطوير بنوده، بما ينسجم مع الظروف الراهنة ومطالب الأكراد في مناطق حظر الطيران، حسب ما ورد في صحيفة الاتحاد الظبيانية.

--- فاصل ---

في السياق ذاته نشرت صحيفة الزمان، مقالا بعنوان، تصدعات امتدت من عام 1970 وتفاقمت عام 1974 في العلاقات بين الحكومة العراقية والحركة الكردية، تناول فيه الكاتب، محمد هماوندي، وهو سياسي كردي، بيان الحادي عشر من آذار، الذي اعتبره الكاتب، اول اعتراف من الحكومة العراقية، بالحركة الوطنية الكردية.
ويشير هماوندي في سياق تحليله لبنود بيان الحادي عشر من آذار، الى ان البيان، ضم العديد من المبادئ والقواعد القانونية، في شأن الحقوق الكردية، مما يعطيه قيمة قانونية متميزة، توسع الكاتب في شرحها وتحليل اهميتها.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام نصل في جولتنا الى القاهرة، ونلقي مع مراسلنا احمد رجب، الذي يقدم لنا عرضا للشأن العراقي، في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان هل تأتي مبادرة جريئة لانقاذ العراق من مخاطر ضربة عسكرية، كتب عبد الجبار منديل، مقالا في صحيفة الزمان، اشار فيه الى ان النظام في بغداد، يمكن ان يجنب نفسه ويجنب العراق، التدمير، ويسحب البساط من تحت اقدام الادراة الاميركية، في حال قيامه بمبادرة جادة، يغير فيها الجو السياسي في العراق، ويطلق الحريات الديمقراطية، من خلال الانفتاح على قوى المعارضة، كما حدث في البحرين.

منديل يكتب ايضا في مقاله، عن مجموعة من السيناريوهات التي تضمن حل جميع المشاكل في العراق، وهي تدور حول فكرة، التنازل عن الحكم في العراق، لحكومة مؤقتة، تشرف على اجراء انتخابات عامة، لاختيار حكومة جديدة في العراق، حسب ما ورد في صحيفة الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

ونصل مستمعي الكرام، الى الكويت مع مراسلنا محمد الناجعي، الذي تابع الشأن العراقي في صحف كويتية، ووافانا بالعرض التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الحياة، عن معارضين عراقيين، التقوا في الفترة الاخيرة رئيس الاركان العراقي السابق، الفريق نزار الخزرجي، انه اعرب عن انزعاجه الشديد لتسميته كارزاي العراق، مشيرا الى ان هذا يشوه صورة الوطنين العراقيين، ويقدمهم كأشخاص يلهثون وراء السلطة.
الحياة تنقل ايضا عن معارضين عراقيين لم تذكر اسمهم، ان الخزرجي، يرى عدم توفر معطيات كافية تؤكد وجود قراري اميركي، باسقاط نظام الرئيس صدام حسين. مؤكدا ان سعي المؤتمر الوطني العراقي، الى عقد مؤتمر للضباط في الولايات المتحدة، وكذلك سعي حركة الوفاق الوطني، الى ترتيب مؤتمر للسياسيين في اوروبا، لا يخدم عملية تغيير النظام العراقي، ذلك ان تغيير النظام سوف يتم على ايدي وطنيين يعملون بصمت، حسب تعبير الخزرجي، الوارد في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

اخيرا مستمعي الكرام، هذا مراسلنا في بيروت، علي الرماحي، يتابع الشأن العراقي، في صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG