روابط للدخول

أجواء وخلفيات الأزمة العراقية مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة


سامي شورش فيما تشهد الأزمة العراقية مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة فصلاً متوتراً ومتصاعداً من فصول خلافاتها واشتداداتها، يستقبل مبنى الأمم المتحدة في نيويورك جولة جديدة من جولات الحوار بين الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي. جولة الحوار هذه تأتي في الوقت الذي تصعد فيه واشنطن لهجتها في خصوص المفتشين الدوليين. وكان الرئيس جورج دبليو بوش دعى الرئيس العراقي صدام حسين إلى التعاون مع المفتشين الدوليين، محذراً من العواقب الوخيمة التي تنتظر النظام العراقي في حال رفضه السماح للمفتشين بالعودة إلى بغداد. وبعد تأكيدات الرئيس الأميركي، جاءت تصريحات مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية لتعزز الموقف ذاته، والذي صنف في إطاره الرئيس بوش العراق ضمن دول محور الشر إلى جاني إيران وكوريا الشمالية. ثم جاءت تصريحات رئيس لجنة المفتشين الدوليين (أنموفيك)، هانس بليكس، الذي أكد امتلاك معلومات تشير إلى أن العراق ما زال يخفي عناصر ومعدات لبرامج تصنيع أسلحة الدمار الشامل، داعياً صدام حسين إلى السماح لمفتشيه بالعودة والقيام بمهماتهم من دون أي تدخل حكومي عراقي. لكن هل يعني هذا كله أن الخلاف الناشب بين العراق والولايات المتحدة هو بسبب رفض بغداد السماح للمفتشين الدوليين بالعودة واستئناف أعمالهم؟ وهل يعني أن موافقة بغداد على عودة هؤلاء ستمهد الطريق من جديد أمام حل سلمي للأزمة العراقية؟ أم أن ما يجري قد لا يتجاوز حدود حوار طرشان؟ للرد على هذه الأسئلة وأخرى غيرها تتعلق بمجمل الأزمة العراقية وأجوائها وخلفياتها، أجرينا الحوار التالي مع المحلل السياسي اللبناني المحرر في صحيفة الحياة اللندنية (حازم الأمين).

على صلة

XS
SM
MD
LG