روابط للدخول

بغداد ترفض عودة المفتشين / تشيني يبحث التهديدات العراقية / استبعاد استخدام قواعد في جورجيا لضرب العراق


- كررت بغداد رفضها السماح للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق. - أكدت مستشارة الأمن القومي للرئيس الأميركي أن أحد أهداف جولة تشيني شرق الأوسطية هو البحث مع حلفاء الولايات المتحدة عن كيفية التعامل مع التهديدات التي يشكلها العراق. - نفى ناطق بإسم وزارة الخارجية الجيورجية إحتمال إستخدام الولايات المتحدة القواعد الجوية الجيورجية في عمليات عسكرية ضد العراق.

- كررت بغداد رفضها السماح للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق. وكالة فرانس برس نقلت عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن بلاده مستعدة لمواجهة أي حرب أميركية وأنها لن تسمح بعودة المفتشين الدوليين الذين وصفهم رمضان بالجواسيس.
يذكر أن هذا الموقف العراقي يأتي بعد يومين من إنتهاء حوار أجراه وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حول أزمة المفتشين الدوليين المكلفين نزع أسلحة العراق للدمار الشامل.

- أكدت مستشارة الأمن القومي للرئيس الأميركي غوندوليزا رايس أن أحد أهداف نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في جولته شرق الأوسطية هو البحث مع حلفاء الولايات المتحدة كيفية التعامل مع التهديدات التي يشكلها العراق، مشيرة الى أن هذا الأمر لا يعني البحث في خطط عسكرية لضرب العراق.

- من جهة أخرى، نفى ناطق بإسم وزارة الخارجية الجيورجية إحتمال إستخدام الولايات المتحدة القواعد الجوية الجيورجية في عمليات عسكرية ضد العراق.
الناطق الجيورجي أكد أن الطائرات الأميركية تستخدم أجواء بلاده لأغراض عسكرية متعلقة بحرب افغانستان. أما بالنسبة للعراق فإن لا خطط هناك لإستخدام الأجواء أو الأراضي الجيورجية لشن الحرب ضد بغداد.

- على صعيد آخر، كرر رئيس الوزراء التركي بولنت أجفيت معارضته لقيام الولايات المتحدة بشن حرب ضد العراق. أجفيت رأى أن التكهنات الجارية بإمكان تعرض العراق الى حرب أميركية أخذت تؤثر بشكل ملحوظ على الإقتصاد التركي، معتبراً أن تركيا يجب أن لا تنتظر تدفق الاستثمارات عليها فيما المسألة العراقية تشكل كابوساً على صدرها على حد تعبير رئيس الوزراء التركي.

- على صعيد ذي صلة، قال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أن أي هجوم عسكري أميركي ضد العراق ستكون له نتائج كارثية على عموم منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن الملك عبد الله إستقبل اليوم مبعوث الرئيس العراقي عزت ابراهيم الدوري الذي قام بتسليم العاهل الاردني رسالة من صدام حسين تتعلق بشرح وجهة نظر بغداد في شأن أزمة المفتشين الدوليين والعلاقات بين العراق والأمم المتحدة.

- في خبر آخر، بثت وكالة وكالة فرانس برس للأنباء تقريراً من بغداد نقلت فيه عن مواطنين عراقيين أنهم يشعرون أن الولايات المتحدة تريد أن تجعل منهم الضحايا الحقيقيين لهجمات الحادي عشر من ايلول الماضي.
XS
SM
MD
LG