روابط للدخول

مبعوث شخصي من صدام حسين الى العاهل الاردني / طارق عزيز يحذر جورج بوش / بغداد ترفض عودة المفتشين ضمناً


- وصل نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم الى العاصمة الاردنية عمان، اليوم السبت، كمبعوث شخصي من الرئيس العراقي صدام حسين الى العاهل الاردني. - حذر نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الرئيس الاميركي جورج بوش، من اي محاولة لاطاحة الرئيس صدام حسين عن الحكم، في العراق. - عبرت القيادة العراقية، اليوم السبت، عن رفضها ضمنا عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق.

- بثت وكالة الانباء الاردنية، بترا، ان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم وصل الى العاصمة الاردنية عمان، اليوم السبت، كمبعوث شخصي من الرئيس العراقي صدام حسين الى العاهل الاردني.
الوكالة نقلت ايضا عن مسؤول في الديوان الملكي الاردني، ان الملك عبد الله الثاني، سوف يستقبل ابراهيم يوم غد الاحد، دون ذكر المزيد من التفاصيل عن اهداف الزيارة.

- حذر نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الرئيس الاميركي جورج بوش، من اي محاولة لاطاحة الرئيس صدام حسين عن الحكم، في العراق.
جاء ذلك في حديث ادلى به عزيز لصحيفة دي فيلت ام سوتناك الالمانية، اعترف فيه، بان سعي الولايات المتحدة لضرب العراق، لا يتعلق بمكافحة الارهاب، او بمسألة التفتيش عن الاسلحة.
نائب رئيس الوزراء العراقي اوضح، ان هدف الولايات المتحدة، هو ازاحة نظام صدام حسين، ودعم المعارضة العراقية المسلحة، لاثارة حرب اهلية، في العراق.
عزيز صرح ايضا في حديثه، الى الصحيفة الاسبوعية الالمانية، ان الرئيس الاميركي، يعمل حاليا على فرض هيمنة عالمية، من خلال احتكار منابع النفط في المنطقة، التي تعطيه وسيلة، للممارسة ضغوط اضافية على اوروبا وروسيا والصين.

- عبرت القيادة العراقية، اليوم السبت، عن رفضها ضمنا عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق.
جاء ذلك في كلمة القاها نائب الرئيس العراقي، طه ياسين رمضان، في افتتاح المؤتمر السابع للقوى الشعبية العربية.
رمضان اكد في كلمته، ان عودة المفتشين الدوليين الى العراق، في الوقت الراهن، ستكون بهدف التجسس، كما انها ستسعى، حسب قول رمضان، الى افتعال الازمات مرة اخرى، لاعطاء الولايات المتحدة وبريطانيا ذريعة لشن هجوم على العراق.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، مضيفا ان رمضان، شدد على ان أي رقابة يمكن ان تفرض على منشآت عسكرية عراقية، يجب ان تكون في اطار فرض رقابة شاملة على المنطقة بما في ذلك اسرائيل.

- على صعيد آخر، دعا نائب الرئيس العراقي، طه ياسين رمضان اليوم السبت المشاركين في مؤتمر القوى الشعبية العربية الى استنهاض الجماهير، وفتح باب التطوع والجهاد، لتحرير فلسطين والاراضي العربية المحتلة.
رمضان دعا ايضا، المؤتمرين، وهم شخصيات وقادة احزاب واتحادات ومنظمات شعبية عربية، دعاهم الى ان يرفضوا بشدة، أي عدوان او تهديد باستخدام القوة ضد العراق، او أي قطر عربي اخر، مهما كانت الذرائع والاسباب.

- وصف الأمين العام للامم المتحدة، كوفي أنان محادثاته مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، التي اجريت يوم الخميس الماضي بأنها كانت بداية جيدة، متوقعا ان تبدي بغداد جدية في بحثها مسألة عودة المفتشين الدوليين الى العراق. أنان أعلن أيضاً أنه إتفق مع وزير الخارجية العراقي على عقد جولة أخرى من المباحثات في منتصف نيسان المقبل.
وفي السياق ذاته، افادت وكالة رويترز للأنباء أن وزير الخارجية العراقي سلّم الامين العام للامم المتحدة، قائمة تتضمن عشرين سؤالاً يتصل جميعها بكيفية إطمئنان بغداد الى أن الولايات المتحدة لن تستخدم فرق التفتيش لأعمال تجسسية أو لتحديد أهداف ومواقع عراقية، كي تقوم الطائرات الاميركية لاحقا بضربها.

- على الصعيد ذاته، افادت وكالات الانباء، ان الخارجية الأميركية، رأت ان نتائج الحوار الذي أجراه كوفي أنان مع وزير الخارجية العراقي الخميس الماضي، لم تشر الى أي موافقة عراقية على عودة المفتشين.
صرح بذلك ريتشارد باوتشر، معتبراً أن الوزير العراقي أثار كعادته عدداً من القضايا بهدف تشتيت التركيز على التزامات العراق بما فيها التزامه بالتعاون الكامل غير المشروط مع لجان التفتيش الدولية.
أما السفير الروسي في مجلس الأمن فقد رجح، حسب ما افادت به وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء، رجح أن لا يسمح العراق بعودة المفتشين في حال عدم وضع آلية أو سقف زمني لرفع العقوبات الدولية.

- في محور آخر، رجّح نائب بريطاني أن يتعرض حزب العمال البريطاني الى إنقسام في حال ان قرر رئيس الوزراء توني بلير مشاركة الولايات المتحدة في شن حرب ضد العراق.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن النائب العمالي البريطاني، ديفد تشايتور أن قرار بلير المضي في تأييده للولايات المتحدة سيؤدي الى حدوث إنقسام داخل حزب العمال.
لكن وكالة رويترز للانباء نقلت عن رئيس حزب العمال، وهو عضو في مجلس الوزراء البريطاني تشارلز كلارك إستبعاده أن تتعرض الحكومة البريطانية الى أي إنشقاق في حال مواصلة لندن دعمها لسياسة واشنطن إزاء العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG