روابط للدخول

كوفي أنان يعطي العراق فرصة أخرى / بلير يواجه تهديدا باستقالات وزارية / المؤتمر الوطني العراقي يتهم بغداد بالاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل


- أعرب العراق عن تفاؤل حذر بعد مباحثاته مع الامين العام للامم المتحدة التي وصفها بأنها بناءة لكنه مازال يتخوف من ضربات اميركية ضده. - قرر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، إعطاء فرصة أخرى للعراق لتسوية الخلاف في شأن التفتيش عن الأسلحة في العراق. - اشارت صحيفة بريطانية بارزة الى أن رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ربما يواجه تهديدا باستقالات وزارية مهمة في حال ساند عملا عسكريا ضد العراق. - قال احمد الجلبي من المؤتمر الوطني العراقي الذي يضم اغلب جماعات المعارضة العراقية إن صدام حسين يريد الاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل.

- أعربت فرنسا عن املها بأن يؤدي استئناف المباحثات بين وزير الخارجية العراقي ناجي صبري والامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى عودة المفتشين الى العراق. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الفرنسية برنارد فاليرو ان باريس تتابع عودة الاتصالات بين الامين العام للامم المتحدة والسلطات العراقية باهتمام بالغ، وتأمل ان يؤدي الحوار المزمع عقده في اواسط نيسان المقبل الى استئناف عمليات التفتيش الدولية، ووفقا لشروط مجلس الامن.

- أعرب العراق عن تفاؤل حذر بعد مباحثاته مع الامين العام للامم المتحدة التي وصفها بأنها بناءة لكنه مازال يتخوف من ضربات اميركية ضده.
وقالت صحيفة العراق الرسمية ان العراق والامم المتحدة استهلا حوارا ايجابيا وبناءا مرددة ما قاله وزير الخارجية العراقي عن المباحثات. وخرج التلفزيون العراقي عن عادته في تجاهل المباحثات مع الامم المتحدة مكررا عرض الشريط الذي يظهر صبري مبتسما وهو يصافح انان ويجلس الى طاولة المباحثات معه. وهذا التفاؤل شابه التخوف من ضربة اميركية لكن صحيفة العراق توقعت ان يكون حظ الضربة الاميركية مثل سابقاتها.

- رحب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى بإجراء المباحثات بين العراق والامم المتحدة في بيان صادر عن مقر الجامعة العربية في القاهرة. وقال موسى ان المباحثات بين الطرفين انتهت الى مبادرات ايجابية. وقد اتفق العراق والامم المتحدة على مواصلة المباحثات بعد القمة العربية المقرر عقدها في بيروت نهاية الشهر الحالي.

- قرر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، إعطاء فرصة أخرى للعراق لتسوية الخلاف في شأن التفتيش عن الأسلحة في العراق. وجاء القرار في أعقاب اجتماع عقده مساء أمس مع وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري.
وقد وصف الرجلان محادثاتهما بأنها طيبة وإيجابية. ولكن نتائج اجتماع الأمس، وهو الأول خلال عام، لم تظهر بعد رغبة العراق في السماح للمفتشين الدوليين بالعودة.

- أشار انان أثناء فترة الاستراحة التي تخللت محادثاته مع الوفد العراقي إلى أن الأمور طيبة حتى الآن. لكنه أحجم عن تقديم إيضاحات.
ووصف فريد ايكهارد الناطق باسم الأمم المتحدة الجلسة الصباحية بأنها إيجابية لكنه لم يذكر تفاصيل.
وقال خلال جلسة الاستراحة إنها بداية إيجابية وبناءة وكان الأمين العام سعيدا بوجه خاص لان المحادثات كانت مركزة بالصورة التي كنا نأملها.

- اعرب بعض من مسؤولي الأمم المتحدة عن اعتقادهم بأن العراق تعامل بجدية مع احتمال وقوع هجوم أميركي وان ذلك كان من أسباب عقد الاجتماع الذي طلبه العراق.
لكن انان قال انه لا يعرف إن كانت هذه التهديدات دفعت بالعراق الى مائدة التفاوض مشيرا إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كان اقترح عقد هذا الاجتماع في وقت سابق هذا العام.

- اشارت صحيفة بريطانية بارزة الى أن رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ربما يواجه تهديدا باستقالات وزارية مهمة في حال ساند عملا عسكريا ضد العراق.
صحيفة ف.ت. نقلت عن مصدر لم تكشف عنه أن البعض تحدث عن استقالات شخصيات متوسطة المستوى ولكن من الممكن أن تشمل حملة الاستقالات بعضا من أعضاء مجلس الوزراء.

- اشارت روسيا الى أنها تأمل في أن تساعد المحادثات بين الأمم المتحدة وبغداد على تحقيق تسوية سلمية.
ورأى الكسندر ياكوفنكو كبير المتحدثين باسم الخارجية الروسية أن العملية السياسية على قدر كبير من الأهمية وانها تحرز تقدما، مضيفا أن العملية قد تخفف بدرجة كبيرة التوترات المتعلقة بالعراق وتساهم في تسوية شاملة للمشكلة العراقية.

- قال احمد الجلبي من المؤتمر الوطني العراقي الذي يضم اغلب جماعات المعارضة العراقية إن صدام حسين يريد الاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل.
وادعى الجلبي أن صدام لن يتراجع عنها وسيواري ويكذب ويغش وينافق ويضلل الأمم المتحدة لافتا إلى أنه تمت تجربة ذلك عدة مرات على مدى السنين. ويفضل الجلبي خطة عسكرية للإطاحة بصدام على غرار الخطة التي استخدمت للإطاحة بحركة طالبان في أفغانستان.

على صلة

XS
SM
MD
LG