روابط للدخول

مقاومة القاعدة وطالبان تبدأ بالانهيار / مقتل عدد من الفلسطينيين والاسرائيليين / عرض للعفو عن المتشددين الاسلاميين في باكستان


- ذكر مسؤولون في الجيش الاميركي ان المقاومة في المناطق الشرقية من افغانستان قد أخذت بالانهيار بعد قيام القوات الاميركية والقوات المتحالفة معها بقطع طرق الامداد التي تستخدم من قبل تنظيم القاعدة. - قتل 34 فلسطينيا على الاقل وستة من الاسرائيليين اليوم الجمعة الذي اعتبر واحدا من اكثر الايام دموية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية منذ سبعة عشر شهرا. - افادت وكالة الانباء الباكستانية الرسمية ان الحكومة الباكستانية عرضت العفو على المئات من المتشددين الاسلاميين المحتجزين في السجون شريطة تعهدهم بترك العمل ضمن الجماعات المحظورة.

- ذكر مسؤولون في الجيش الاميركي ان المقاومة في المناطق الشرقية من افغانستان قد أخذت بالانهيار بعد قيام القوات الاميركية والقوات المتحالفة معها بقطع طرق الامداد التي تستخدم من قبل تنظيم القاعدة.
وأعلن قائد قوات التحالف الذي يتولى مهمة القتال في المناطق المحيطة بكارديز الكولونيل الاميركي جو سمث عن قطع خطوط التحكم والامداد لمقاتلي القاعدة، مشيرا الى وقوع خسائر كبيرة في صفوفهم.
ونقل عن قائد اميركي من الفرقة 101 المحمولة جوا وصفه لتنظيم القاعدة بأنه قوة تمتلك العزم، لكنه اشار الى ان القوات الاميركية لم تعد ترى مجموعات كبيرة من مقاتلي القاعدة بعد مضي سبعة ايام على عملية (اناكوندا).
وقد ارسلت وزارة الدفاع الافغانية بألف مقاتل من الموالين لرئيس الحكومة الانتقالية حامد كرزاي الى منطقة كارديز، وذلك لمساعدة القوات الاميركية على دحر من تبقى من القاعدة. يذكر ان ثمانية من الجنود الاميركيين وثلاثة من الافغان لقوا مصرعهم في القتال الذي مضى عليه أسبوع.

- على صعيد ذي صلة، طالب المسؤول الاداري التابع للامم المتحدة في كوسفو مايكل ستاينر المجتمع الدولي بتركيز الاهتمام على منع شبكة القاعدة الارهابية من دخول الاقليم اليوغسلافي مشيرا الى امكانية تحول الاقليم الى بؤرة للجريمة المنظمة ولتصدير ما اسماه بالخطر الافغاني الى اوروبا.
وفي هذا الاطار اشار الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش امام المحكمة الدولية لجرائم الحرب حيث يحاكم – اشار الى ما اسماه بوثيقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي تكشف عن قيام تنظيم القاعدة الارهابي بمساندة الارهابيين من المسلمين في كوسفو والبوسنة والشيشان.

- من ناحية اخرى اشارت المفوضة العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ماري روبنسون الى ان المرأة الافغانية تشعر بالقلق للاوضاع الامنية في بلادها. ودعت روبنسون التي تقوم بزيارة الى افغانستان لمدة اربعة ايام - دعت الى توسيع مهمات القوة الدولية لحفظ الامن في افغانستان ومدها الى خارج نطاق العاصمة كابول.
روبنسون شاركت رئيس الحكومة الانتقالية في افغانستان حامد كرزاي ووزيرة شؤون المرأة الافغانية سيما سامار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في كابول. وقالت روبنسون ان حقوق المرأة في افغانستان تحسنت منذ سقوط ميلشيا طالبان، مؤكدة على عدم قدرة البلاد على ضمان حقوق الانسان بسبب استمرار العنف والنهب والقتل، وعلى ان النساء الافغانيات يشعرن بالرعب وكأن شيئا لم يتغير بحسب تعبيرها.

- وفي الشرق الاوسط قتل 34 فلسطينيا على الاقل وستة من الاسرائيليين اليوم الجمعة الذي اعتبر واحدا من اكثر الايام دموية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية منذ سبعة عشر شهرا.
وقد قتل معظم الفلسطينيين في المناطق التي تقع تحت الادارة الفلسطينية وفي اشتباكات مع القوات الاسرائيلية التي كانت تقوم بعمليات تفتيش من بيت لبيت بحثا عن الاسلحة والمتفجرات.
وقتل صبي فلسطيني في الثالثة عشرة من العمر بقذيفة دبابة وهو في بيته في احدى قرى الضفة الغربية. كما قالت الشرطة الاسرائيلية بأن حرس الحدود قتلوا فلسطينيا كان يحمل قنبلة في القدس الشرقية.
في غضون ذلك اطلق فلسطيني النار على خمسة من المراهقين الاسرائيليين وقتلهم في هجوم على مستوطنة اسرائيلية، كما قتل جندي اسرائيلي برصاص فلسطيني في مخيم للاجئين في الضفة الغربية.
وقد طالب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وزير الخارجية الاميركي كولين باول بوقف المجازر في الاراضي الفلسطينية على حد تعبيره.
هذا وأعلن مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان اسرائيل تحاول تخريب الزيارة التي سيقوم بها، الاسبوع القادم، المبعوث الاميركي انتوني زيني.
ووصف نبيل أبو ردينة التصعيد الاخير في عمليات الجيش الاسرائيلي بأنه "حرب شاملة"، مضيفا ان اسرائيل تحاول "إبادة الشعب الفلسطيني" - على حد تعبيره.
في المقابل، أعرب المتحدث بإسم شارون رعنان غيسين عن امله بأن تضع زيارة زيني حدا لاعمال العنف. كما رحب شارون بعودة الوسيط الاميركي الى المنطقة.

- افادت وكالة الانباء الباكستانية الرسمية ان الحكومة الباكستانية عرضت العفو على المئات من المتشددين الاسلاميين المحتجزين في السجون شريطة تعهدهم بترك العمل ضمن الجماعات المحظورة.
وقد تم القاء القبض على اكثر من 2000 من المتطرفين في شهر كانون الثاني الماضي بعد ان حظر الرئيس الباكستاني برويز مشرف نشاط خمسة من الجماعات المتشددة، والعديد من هؤلاء رهن الاحتجاز من دون توجيه الاتهام اليهم بشكل رسمي.
وقالت وكالة الانباء الباكستانية ان العفو لن يشمل اولئك الذين اتهموا بارتكاب الجرائم واعمال العنف.
يذكر ان مشرف شن الحملة على الجماعات المتطرفة بعد اتهام الهند لاثنين منهم بالهجوم الدامي على برلمانها في شهر كانون الاول الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG