روابط للدخول

موغابي يتوعد منافسه في الانتخابات / روسيا ترفض انتقادات أميركية / طائرات أميركية تقصف مواقع لطالبان والقاعدة


- أعلن رئيس زيمبابوي (روبرت موغابي) أنه سيلاحق منافسه في الانتخابات الرئاسية القادمة بعد اختتام عملية الاقتراع. - رفضت روسيا انتقادات أميركية صدرت حديثا حول انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد. - أعلن مسؤولون أميركيون أن طائرات أميركية مقاتلة قصفت مواقع في شرق أفغانستان يُشتبه بأنها مخابئ يستخدمها مقاتلون تابعون لحركة طالبان وتنظيم القاعدة. - من المتوقع أن تصل المفوضة العليا لشؤون حقوق الانسان في الأمم المتحدة (ماري روبنسون) إلى كابل اليوم الخميس في ريارة تستغرق أربعة أيام.

- أعلن رئيس زيمبابوي (روبرت موغابي) أنه سيلاحق منافسه في الانتخابات الرئاسية القادمة بعد اختتام عملية الاقتراع. وأفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن صحيفة (فاينانشل غازيت) المحلية أن زعيم المعارضة (مورغان تسفانجيراي) اتُّهم بالخيانة بعد عرض شريط فيديو يظهره ومستشارين كنديين في حديث عن اغتيال الرئيس (موغابي). (تسفانجيراي) من جهته صرح بأنه لن يلاحق (موغابي) في حال انتصاره في الانتخابات، مع أنه اتهم رئيس البلاد بمحاولة تزوير نتائج الانتخابات عن طريق القيام بأعمال العنف والتخويف وكذلك اتخاذ قوانين جائرة.
جيش زيمبابوي وُضع في حالة تأهب قصوى، وقال أحد كبار المسؤولين المقربين من (موغابي) إن حزب (زانو – بي أف) الحاكم سيؤيد انقلابا عسكريا إذا خسر الرئيس الحالي الانتخابات. ويُذكر أن حوالي خمسة ملايين وستمائة ألف شخص سيشاركون في الانتخابات في زمبابوي التي تُجرى في العطلة الأسبوعية المقبلة في وقت يعاني فيه البلد الإفريقي نقصا شديدا في المواد الغذائية.

- رفضت روسيا انتقادات أميركية صدرت حديثا حول انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد. وأعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن دهشتها من كلام الخارجية الأميركية بهذا الخصوص.
يُشار الى أن الخارجية الأميركية نشرت الاثنين الماضي تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان في العالم، استنكرت فيه الوضع في الشيشان. ووصفت موسكو الجزء الخاص بالشيشان في التقرير بانه بغيض. وأضاف البيان الروسي أن التقرير الأميركي يتجاهل – على ما يبدو –أحدث التطورات في روسيا والولايات المتحدة، خصوصا الهجوم الإرهابي في الـ11 من أيلول والحرب الدولية ضد الإرهاب.
تقرير وزارة الأميركية أشار بين قضايا أخرى إلى الوضع السلبي فيما يخص استقلالية وسائل الإعلام في روسيا، والوضع في الشيشان. ولكن روسيا تصور الحرب في الإقليم المتمرد بأنها حملة ضد الإرهاب الدولي.

- أعلن مسؤولون أميركيون أن طائرات أميركية مقاتلة قصفت مواقع في شرق أفغانستان يُشتبه بأنها مخابئ يستخدمها مقاتلون تابعون لحركة طالبان وتنظيم القاعدة. وقال متحدث باسم الائتلاف العسكري الدولي ضد الإرهاب إن حوالي ألف مسلح من طالبان والقاعدة شاركوا في الاشتباكات والصدامات الأسبوع الماضي. وأضاف أن نحو مائة منهم، وربما بعض المدنيين ايضا، لقوا مصرعهم في قتال بري أمس الأربعاء. كما قُتل سبعة جنود أفغان موالين للحكومة المؤقتة وثمانية جنود أميركيين، بينما أُصيب 30 أفغانيا و40 أميركيا بجروح.
إضافة إلى ذلك، قتل ألمانيان وثلاثة دانماركيين في كابل الليلة الماضي أثناء محاولتهم إبطال مفعول صواريخ مضادة للطائرات. ويُذكر أنهم كانوا جميعا أعضاء في القوات الدولية المساعدة في حفظ الأمن في أفغانستان.

- في سياق متصل، من المتوقع أن تصل المفوضة العليا لشؤون حقوق الانسان في الأمم المتحدة (ماري روبنسون) إلى كابل اليوم الخميس في ريارة تستغرق أربعة أيام. وأفاد متحدث باسم الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان أن روبنسون ستجري مفاوضات مع رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة (حميد كرزاي). كما ستشارك في مراسم تأسيس لجنة مستقلة للرقابة على الحريات وحقوق الإنسان في البلاد.

- على صعيد متصل، أعربت روسيا اليوم الخميس عن أملها بأن يساعد الحوار بين الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي أنان) ووزير الخارجية العراقي (ناجي صبري الحديثي) على التوصل إلى تسوية سلمية للقضية العراقية. ووصف متحدث باسم الخارجية الروسية اللقاء بين أنان والحديثي بأنه عملية سياسية ذات أهمية أهمية بالغة، مضيفا أن هذه العملية خطت خطوة إلى الأمام. ورأى المسؤول الروسي أن الحوار بين الأمم المتحدة وبغداد قد يخفف من شدة التوتر المحيط بالعراق ويسهم بقسطه في إيجاد تسوية شاملة الأزمة العراقية.

- أعلنت الوكالة الإيرانية الرسمية للأنباء (ايرنا) اليوم الخميس أنه تم إطلاق سراح أربعة معارضين إيرانيين من السجن بكفالة مالية. ويُذكر أن وزير الداخلية السابق ونجل رئيس الوزراء السابق، إضافة إلى عضوين من حزب الحرية الإيراني المحظور، أمضوا أكثر من سنة في السجن. وقد اعتُقلوا جميعا بتهمة التورط في مؤامرة لإطاحة النظام السياسي القائم في إيران. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أُفرج عن زعيم التحالف الديني الوطني (عزة الله صاحبي) بكفالة مالية أيضا.

- أعلن وزير الخارجية الأميركي (كولين باول) أن الولايات المتحدة في مأمن من إعمال إرهابية في أغلب الأحوال، ولكنه لم يستبعد تعرض بلاده لنشاطات معادية في المستقبل. وقال (باول) أمام لجنة الميزانية لمجلس النواب الأميركي أن الولايات المتحدة قد تعلمت كيفية معالجة الإرهاب بشكل أفضل منذ الأعمال الإرهابية في الـ11 من أيلول. ودعا الأميركيين إلى مواصلة ممارسة نشاطاتهم العادية مثل السياحة والتسوق، معتبرا أن مثل هذه النشاطات تفيد الاقتصاد الأميركي.

على صلة

XS
SM
MD
LG