روابط للدخول

مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان / مقتل مئات من مقاتلي طالبان والقاعدة / محادثات سورية إيرانية / تطورات مقاضاة شارون في بلجيكا


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - وزير الدفاع الأميركي يشير إلى احتمال إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان لمحاربة قوات القاعدة وطالبان. - مسؤولون أفغانيون يعقدون اجتماعا مع أمراء الحرب في أفغانستان لمناقشة الأوضاع الأمنية المستجدة. - الإعلان عن مقتل مئات من مقاتلي طالبان والقاعدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. - سقوط قتلى في هجوم إسرائيلي جديد على قطاع غزة. - وزير الخارجية السوري يصل إلى إيران لأجراء محادثات تتركز على مبادرة السلام السعودية. - محكمة بلجيكية ترجئ إصدار قرار في شأن استئناف التحقيق في اتهامات جرائم الحرب الموجهة إلى شارون.

- ذكر وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) أن قوات أميركية إضافية قد ترسل إلى أفغانستان لمحاربة مقاتلي القاعدة وطالبان.
(رامسفلد) أدلى بهذا التصريح اليوم خلال مؤتمر صحفي في (البنتاغون). وقال إنه ينبغي مواجهة الأعداء بقوة متكافئة في حال خروجهم من مخابئهم للاشتباك مع قوات تقودها الولايات المتحدة.
الجنرال (تومي فرانكس)، قائد الحملة العسكرية في أفغانستان، أعلن في مؤتمر صحفي أن عدد القوات الأميركية في أفغانستان يبلغ الآن نحو خمسة آلاف ومائتي عسكري.
وقد أضاف (البنتاغون) اثني عشر مروحية أخرى إلى القوات التي تقودها الولايات المتحدة في اشتباك عنيف مع قوات القاعدة وطالبان في الجبال الأفغانية.

- عقد مسؤولون حكوميون أفغانيون اجتماعا أمنيا تاريخيا مع كبار أمراء الحرب في البلاد اليوم في كابل.
الاجتماع تم بحضور الزعيم الأفغاني المؤقت (حامد كرزاي) وممثل الأمم المتحدة الخاص الأخضر الإبراهيمي، إضافة إلى مشاركة عبد الرشيد دستم وإسماعيل خان اللذين يقودان عددا كبيرا من المقاتلين.
وزير الدفاع الأفغاني محمد قاسم فهيم أبلغ المشاركين في الاجتماع بأنهم سيساعدون في تشكيل نواة الجيش الوطني الأفغاني الجديد لضمان استقلال البلاد ووحدة أراضيها.
وللحيلولة دون اقتتال أمراء الحرب الأفغانيين فيما بينهم، أفيد بأن الولايات المتحدة والحلفاء الرئيسيين يدرسون مضاعفة قوات حفظ السلام الدولية في كابل ونشر عناصر منها في مدن كبيرة أخرى.
دبلوماسيون صرحوا لوكالة (أسوشييتد برس) أمس بأن المحادثات في هذا الشأن كثفت أخيرا. ولكن من غير المتوقع التوصل إلى قرار قبل عد أسابيع.
ومن بين المدن التي ينظر في موضوع نشر قوات أمنية دولية فيها: مزار الشريف وقندوز وجلال آباد وقندهار وهيرات.

- وفي تطور آخر، أعلن قائد الحملة العسكرية الأميركية في شرق أفغانستان أن قوات التحالف قتلت مئات من مقاتلي ميليشيا طالبان وشبكة القاعدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
الجنرال (فرانك هيغنبيك) صرح في قاعدة باغرام الجوية اليوم بأن قوات التحالف قضت على الأقل على نصف المقاتلين الذين يبلغ عددهم سبعمائة فرد في جنوب (غارديز).
وأضاف القائد العسكري الأميركي أن لدى قوات التحالف الآن ما وصفه بـ "الزخم" مشيرا إلى أنها أفرغت عدة مجمعات من الكهوف المعادية.
كما ذكر أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة نحو ثمانية وأربعين من الجنود الأميركيين بجروح. لكن نصف هؤلاء قد عاد إلى القتال.
يشار في هذا الصدد إلى أن ثمانية عسكريين أميركيين لقوا مصرعهم منذ يوم السبت الماضي.

- على صعيد آخر، يتوقع أن يقوم رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة (حامد كرزاي) بزيارة إلى برلين في الأسبوع المقبل.
المكتب الصحفي التابع للحكومة الألمانية أعلن أمس أن (كرزاي) سيجتمع مع المستشار (غيرهارد شرويدر) وعدد من كبار رجال الأعمال.
زيارة (كرزاي) إلى العاصمة الألمانية ستبدأ في الثالث عشر من شهر آذار الحالي، وتستغرق ثلاثة أيام.

- هاجمت قوات إسرائيلية اليوم أهدافا فلسطينية في غزة ما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وسبعة فلسطينيين على الأقل.
القوات الإسرائيلية قامت خلال الهجوم باقتحام ثلاثة مبان سكنية في أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. كما دمرت مركزين للشرطة ومنزل زعيم الميليشيا الهارب عصام أبو دكة.
شهود ذكروا أن أحد الناشطين في حركة حماس لقي مصرعه في انفجار وقع في منزله. فيما لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي.
وأفيد بأن منزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة غزة أصيب أيضا بأضرار جسيمة . كما أكد الجيش الإسرائيلي شن ضربة جوية منفصلة على مكاتب حركة فتح في مدينة الخليل.
ثلاثة أطفال فلسطينيين أصيبوا بجروح في الضفة الغربية حينما أطلق جنود إسرائيليون النار على قرويين كانوا يرشقون الأحجار عليهم. فيما ذكر الجيش الإسرائيلي أن القافلة تعرضت إلى إطلاق النار.
هذا وقد أسفرت العمليات الانتحارية والهجمات الفلسطينية والضربات العسكرية الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من ثمانين شخص من الطرفين.

- وصل وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إلى طهران اليوم لإجراء محادثات مع الزعماء الإيرانيين في شأن تصاعد العنف في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تتركز المباحثات على المبادرة الأخيرة التي طرحها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله لعقد صفقة سلام مع إسرائيل.
اقتراحات السلام السعودية التي لم تعلن بشكل رسمي تتضمن اعتراف الدول العربية بإسرائيل مقابل انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة.
إيران شككت بالمبادرة السعودية، مؤكدة ضرورة أن يتضمن أي حل لأزمة الشرق الأوسط عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد اجتمع في وقت سابق من الأسبوع الحالي مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله لمناقشة اقتراحات السلام السعودية.

- رفض رئيس محكمة جرائم الحرب في لاهاي اليوم طلب الرئيس اليوغسلافي السابق (سلوبودان ميلوشيفيتش) إطلاق سراحه مؤقتا لكي يتمكن من التحضير للدفاع عن نفسه بشكل أفضل.
القاضي (ريتشارد ماي) ذكر أن المحكمة غير مقتنعة بأن (ميلوشيفيتش) سوف يستمر في المثول أمامها وأنه لن يشكل خطرا على الآخرين.
(ميلوشيفيتش) يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب في كرواتيا وكوسوفو، وإبادة الجنس في البوسنة. وقد يحكم عليه بالسجن المؤبد في حال إدانته بأي من التهم الموجهة ضده وعددها ست وستون تهمة.
وفي تطور آخر، ذكر السفير الأميركي المسؤول عن قضايا جرائم الحرب (بيير ريتشارد بروسبر) أن محكمة لاهاي ينبغي ألا تختم مهامها قبل أن يمثل أمامها مجرم الحرب المتهم (رادوفان كاراجيتش) وقائده العسكري (راتكو ملاديتش).
يذكر أن قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي أخفقت الأسبوع الماضي في محاولتين لاعتقال (كاراجيتش).

- أرجأت إحدى المحاكم في بروكسل اليوم إصدار قرار في شأن استئناف التحقيق في اتهامات جرائم الحرب التي وجهت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
المحكمة حددت يوم الخامس عشر من أيار القادم موعد جلسة الاستماع الجديدة لكي يتسنى لها مزيد من الوقت لتقويم القرار الأخير الذي أصدرته محكمة العدل الدولية.
وكانت هذه المحكمة الدولية في لاهاي قضت الشهر الماضي بأن الزعماء العالميين السابقين يتمتعون بالحصانة من المقاضاة. وقد أثار هذا القرار شكوكا في شأن قانون بلجيكي يسمح برفع دعاوى جرائم الحرب ضد أي من زعماء دول العالم.
لكن محامي ثلاثة وعشرين من الناجين من مذبحة عام 1982 في لبنان ذكر أن اتفاقية عام 1948 الدولية حول جرائم إبادة الجنس، والتي وقعتها إسرائيل، تبطل جميع القوانين الدولية الأخرى ذات الصلة بقضية شارون.

على صلة

XS
SM
MD
LG