روابط للدخول

بغداد لا تبدي اهتماماً بمبادرة السلام السعودية / جلال طالباني يدعو إلى تغيير ديمقراطي في العراق / الملف العراقي على طاولة المباحثات الأميركية البريطانية


- صرح الرئيس صدام حسين، اليوم الثلاثاء، ان الشعب الفلسطيني، ليس بحاجة الى مبادرات سلام، في اشارة الى المبادرة التي اطلقتها المملكة العربية السعودية، لوقف تصاعد عمليات العنف المتبادل بين الاسرائيليين والفلسطينيين. - دعا جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الثلاثاء، الى تغيير النظام العراقي ديموقراطيا، معربا عن قلقه ازاء وحدة العراق، في حال تعرضه الى هجمات اميركية في اطار مكافحة الارهاب. - نقل تقرير لوكالة رويترز للانباء، عن مصدر في الحكومة البريطانية قوله يوم أمس الاثنين إن العراق سيتصدر جدول أعمال اجتماع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ورئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، في لندن الأسبوع المقبل.

- صرح الرئيس صدام حسين، اليوم الثلاثاء، ان الشعب الفلسطيني، ليس بحاجة الى مبادرات سلام، في اشارة الى المبادرة التي اطلقتها المملكة العربية السعودية، لوقف تصاعد عمليات العنف المتبادل بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، التي نقلت ايضا عن الرئيس صدام حسين، انه غير مهتم بمثل هذه المشاريع، مشيرا الى ان المشروع الوحيد الاساسي لدى العراق، هو دعم الشعب الفلسطيني والكفاح المسلح.
فرانس برس للانباء، اوضحت ان هذه التصريحات، ادلى بها صدام حسين، خلال استقباله رئيس الدائرة السياسة في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي، ليلة امس الاثنين.

- دعا جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الثلاثاء، الى تغيير النظام العراقي ديموقراطيا، معربا عن قلقه ازاء وحدة العراق، في حال تعرضه الى هجمات اميركية في اطار مكافحة الارهاب.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، التي نقلت عن طالباني، تأييده لقيام عراق موحد وديمقراطي ومستقل.
فرانس برس، اوضحت ايضا، ان طالباني ادلى بهذه التصريحات، في مؤتمر صحفي، عـقد، بعد اجتماعه مع مسؤولين في الخارجية التركية،
مشيرا الى ان الاتحاد الوطني، سيرحب بأي دعم اجنبي، لاحداث تغيير ديمقراطي وسياسي للنظام العراقي، عن طريق القوى الديمقراطية والتقدمية في العراق.
وفي هذا السياق اشارت وكالة فرانس برس للانباء، ان طالباني وصول الى انقرة يوم امس الاثنين، وانه سيلتقي خلال زيارته تركيا، مع نائب رئيس الوزراء مسعود يلماز.

- نقل تقرير لوكالة رويترز للانباء، عن مصدر في الحكومة البريطانية قوله يوم أمس الاثنين إن العراق سيتصدر جدول أعمال اجتماع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ورئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، في لندن الأسبوع المقبل. وكان بلير قد أعلن يوم الأحد الماضي، انه سيتوجه قريبا إلى واشنطن ليبحث مع الرئيس جورج بوش خطر امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل.

- وفي السياق ذاته، عزز وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو موقف بلير المتشدد من بغداد، فكتب في صحيفة تايمز، الصادرة اليوم، إن الخطر القادم من العراق لا ينحسر.
وحذر سترو الرئيس العراقي صدام حسين مما وصفها بعواقب رفضه السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة إلى العراق للإشراف على برنامج نزع أسلحة الدمار الشامل.

- وفي المقابل، وقع اليوم الثلاثاء، تسعة وثلاثون نائبا من مجلس العموم البريطاني، مذكرة تدعو رئيس الوزراء توني بلير الى عدم المشاركة في عمل عسكري اميركي ضد العراق.
النواب البريطانيون، اكدوا ايضا انهم يشاطرون موقف الامين العام للامم المتحدة، كوفي أنان الذي اعتبر مهاجمة العراق، في هذه المرحلة امرا غير حكيم.
النواب ذكروا ايضا في المذكرة، ان أي عمل عسكري ضد العراق، سوف يعرض التحالف الدولي، الى الخطر، مشيرين الى وجود استياء عميق، في صفوف الاكثرية وكذلك في صفوف المعارضين، في مجلس العموم البريطاني، من فكرة دعم العمل العسكري الاميركي ضد صدام حسين.

- أفادت وكالة اسوشيتدبرس للانباء، ان الرئيس المصري، حسني مبارك، الذي يزور الولايات المتحدة، حاليا، يبذل مساع حثيثة من أجل إقناع الإدارة الأميركية بعدم توجيه ضربة الى العراق، في إطار الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة، ضد الإرهاب.
الوكالة اضافت ايضا، ان مبارك، أكد للرئيس بوش، أن أي هجوم على العراق ينتج عنه خسائر بين المدنيين، يمكن أن يضر بالتحالف الدولي كما انه سيهز صورة الولايات المتحدة بين العديد من العرب.

- اعلن الامين العام للامم المتحدة، كوفي أنان، ان الاجتماع الذي سيعقده يوم الخميس المقبل، مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي، سيركز على التفتيش عن الاسلحة وتطبيق القرارات الدولية، التي اعتبرها أنان، بانها ارضية المحادثات.

- وعلى صعيد ذي صلة نقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية، إيكور إيفانوف، قوله لصحيفة، كويري دي لاسيرا الإيطالية، إن بلاده تؤيد القرارات الدولية المفروضة على العراق، وان موسكو، تمارس ضغطا على الرئيس صدام حسين كي يسمح بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG