روابط للدخول

إطاحة صدام حسين بداية الطريق فقط


ميخائيل ألاندرينكو ميخائيل ألاندرينكو يعرض لمقال نشرته صحيفة (بيتسبورغ بوست غازيت) حول ما يتعلق بترتيبات ما بعد صدام حسين في العراق.

أفادت صحيفة (بيتسبورغ بوست غازيت) في مقالة نُشرت أمس الأحد أن إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين ستكون بداية الطريق فقط. ونقلت المقالة عن خبراء عسكريين أنه إذا قررت الولايات المتحدة شن حرب ضد العراق فسيكون الانتصار فيها وإبعاد صدام عن السلطة أسهل جزء من العملية. ونسبت (بيتسبورغ بوست غازيت) إلى الجنرال المتقاعد (مايكل دوغان) الذي كان رئيسا لأركان القوات الجوية الأميركية في مرحلة الإعداد لحرب الخليج، نسبت إليه رأيه أن الولايات المتحدة كانت على مدى التاريخ تكسب الحروب بنجاح، ولكنها ليست على نفس القدر من النجاح في ترتيب الأمور فيما بعد الانتصار.

وفي رأي آخر، قال المدير السابق لوكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة (ويليام أودوم) إن بلاده ستحتاج إلى تواجد عسكري كبير في العراق لوقت طويل. وأردف (أودوم) قائلاً بأن الشيء الأساسي الذي على الولايات المتحدة القيام به هو إبعاد إيران مما وصفه الرئيس الأميركي (جورج بوش) بمحور الشر، سوية مع العراق وكوريا الشمالية. في هذه الحال، ستتركز كافة الجهود على العراق، في رأي الخبير في الشؤون الأمنية.

كما تحدثت الصحيفة عن المعارضة الداخلية والأحزاب الكردية في العراق. وأشارت في هذا الخصوص إلى أن معارضة النظام في المناطق الشمالية التي يقطنها الكرد أقوى من أي مكان آخر.

من جهة أخرى، شدد العقيد الأميركي المتقاعد (أندريو باسيفيتش) الذي يشغل حاليا منصب بروفسور في جامعة بوستون، شدد على أن كل حادث عسكري يُظهر تفوقا أميركيا بشكل أوضح فأوضح، مما يعني أن أميركا لا تحتاج إلى دعم أوروبي. ولكن (باسيفيتش) لم يستبعد أن تدفع واشنطن ثمنا دبلوماسيا مقابل تجاهلها وجهة النظر الأوروبية.
أما الجنرال المتقاعد (تشارلز هورنر) الذي كان يقود القوات الجوية الأميركية خلال حرب الخليج فرأى أنه من الأسهل إطاحة صدام حسين من داخل العراق نفسه.

على صلة

XS
SM
MD
LG