روابط للدخول

مهرجان لبناني للتضامن مع العراق


علي الرماحي - بيروت طالب قيادي بعثي لبناني الحكومة اللبنانية بالتعجيل في التوقيع على اتفاقية منطقة التجارة الحرة مع العراق. هذا في الوقت الذي أقامت فيه منظمات لبنانية مهرجاناً للتضامن مع العراق. التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في بيروت (علي الرماحي).

دعا الدكتور عبد المجيد الرافعي، الأمين العام القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان، المعروف بالجناح العراقي، دعا من مقر إقامته في بغداد، الحكومة اللبنانية إلى الانفتاح على كل العرب، وإلى التعجيل في إقامة سوق حرة للتجارة مع العراق، والعمل ضمن المادة خمسين من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح للدول المتضررة من العقوبات الدولية على العراق، أن تدخل في تبادل تجاري مع العراق خارج إطار قيود القرار المتعلق بالعقوبات.
و قال الرافعي، أن الانفتاح على العراق سيتيح للبنان معالجة مشاكله الاقتصادية، إلا أن خبيراً اقتصادياً لبنانياً، هو الدكتور مروان اسكندر كان قد قال لإذاعتنا في وقت سابق أن اتفاق التجارة الحرة مع العراق له قيمة شكلية وسياسية فقط. ولا يمكن تطبيقه عملياً، بسبب وجود معوقات تقنية تحول دون ذلك، منها غياب اتفاق سوري عراقي لبناني مشترك لتنظيم حركة الشحن بين لبنان والعراق.
وكان العراق أعلن أنه سيرسل وفداً رفيعاً برئاسة طه ياسين رمضان إلى بيروت على إقامة منطقة التجارة الحرة وإجراء مفاوضات مع المسؤولين اللبنانيين بتوسيع العلاقات بين لبنان والعراق.
على صعيد آخر، نظم تجمع اللجان والروابط الشعبية وهو تنظيم سياسي قريب من الحكومة العراقية، مهرجاناً في بيروت تحت شعار دعماً لفلسطين، دفاعاً عن العراق، تضامناً مع إيران، شاركت فيه شخصيات سياسية وحزبية فلسطينية ولبنانية، وتحدث في المهرجان الخطابي الوزير عبد الرحيم مراد، فقال: إننا مع شعب العراق ورفع معاناته، وضد أي عدوان يستهدفه، رابطاً بين الموضوع الفلسطيني والعراق بقوله أن النضال من أجل فلسطين هو نضال من أجل التضامن مع العراق والحفاظ عليه.
كما أقامت اللجان الشعبية، مهرجانات مماثلة في مدينة صور ومخيم البداوة الفلسطيني في الجنوب اللبناني.
وترى شخصيات عراقية معارضة في بيروت، أن الأوساط اللبنانية القريبة من العراقية تمارس عملية خلط أوراق، بهدف حشد تأييد ودعم للحكومة العراقية من خلال المزج بين القضيتين الفلسطينية والعراقية.
من جانب آخر، أعلن أن ندوة حول العلاقات اللبنانية ـ العراقية ستنعقد في بغداد في السادس من الشهر الحالي تليها ندوة ثانية في بيروت في الموضوع ذاته، وبهدف المساهمة في دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام، الندوتان من تنظيم المنتدى القومي العربي، وهو من الأوساط السياسية اللبنانية القريبة من الحكومة العراقية والمدعومة من أوساط اقتصادية مهتمة بتطوير العلاقات مع العراق.
وكان السياسي العراقي الدكتور مهدي الحافظ قال في ندوة عقدت في بيروت حول مستقبل العراق، أن النشاطات السياسية التي تجري حالياً في الشأن العراقي تلتزم خط السلطة في العراق وهي تستهدف حشد التأييد لها.
علي الرماحي - بيروت.

على صلة

XS
SM
MD
LG