روابط للدخول

قصف إسرائيلي للشرطة الفلسطينية / استفتاء لإنضمام سويسرا الى الأمم المتحدة / أوسع هجوم بري تشهده أفغانستان


- الأمم المتحدة تدعو الى إطار سياسي لاستئناف عملية السلام. والطائرات الاسرائيلية تقصف مواقع للشرطة الفلسطينية رداً على هجمات إنتحارية فلسطينية أسفرت عن مقتل تسعة عشر اسرائيلي. - نسبة متقاربة من الأصوات تتوزع بين مؤيدي إنضمام سويسرا الى الأمم المتحدة في الاستفتاء الذي جرى اليوم (الأحد) في سويسرا. - أوسع هجوم بري تشهده أفغانستان ضد عناصر منظمة القاعدة وحركة طالبان منذ كانون الأول الماضي، والطائرات الأميركية تلقي لأول مرة بقنابل حديثة مصممة لإحراق الكهوف.

- شددت الأمم المتحدة على الحاجة الفورية لبناء إطار سياسي بهدف إعادة السخونة الى منطقة الشرق الأوسط التي تخضها المواجهات بين الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين.
المفوضة العليا لهيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ماري روبنسون قالت إن مثل هذا الإطار السياسي ضروري لكسر دائرة العنف المحتدمة في المنطقة، معتبرة أن إحياء العملية السلمية مسؤولية تقع على كاهل المجتمع الدولي كما تقع على كاهل الفلسطينيين والاسرائيليين.
المنسق الخاص لعملية السلام التابع للأمم المتحدة تيرد رود لارسن دان اليوم الهجمات الانتحارية التي نفذها فلسطينيون ليلة أمس وأسفرت عن مقتل تسعة اسرائيليين. كما دانها الناطق إسم الخارجية الفرنسية فراكيوس ريفاسيو مشدداً على ضرورة بذل كل الجهود لإنهاء مثل هذه الكوارث.
من جهة أخرى، هاجمت طائرات ودبابات اسرائيلية أهدافاً فلسطينية في الضفة الغربية بعد مقتل ما لا يقل عن تسعة عشر اسرائيلي نتيجة هجمات فلسطينية خلال أربع وعشرين ساعة.
المصادر الفلسطينية قالت إن الطائرات الاسرائيلية قصفت مركزاً للشرطة في مدينة رام الله. هذا في حين ذكرت التقارير أن فلسطينياً قُتل، كما أصيب أربعة آخرون اليوم (الأحد) بعدما قصفت دبابة اسرائيلية إحدى القرى الواقعة قرب نابلس، بينما هاجمت طائرات هليوكوبتر اسرائيلية موقعاً للشرطة الفلسطينية في بيت لحم.
يشار الى أن هذه الغارات العسكرية تأتي رداً على هجمات انتحارية فلسطينية. ففي هجوم إنتحاري في القدس الغربية أمس السبت قُتل تسعة اسرائيليين. أما اليوم (الأحد) فقد أطلق فلسطينيون النار على موقعين للجيش الاسرائيلي أسفر عن مقتل عشرة اسرائيليين بين مدني وعسكري.

- إضطرت القوات الأميركية لتعليق عملياتها العسكرية الهجومية ضد عناصر حركة منظمة القاعدة وحركة طالبان نتيجة عنف المعارك التي شهدتها المنطقة الشرقية من أفغانستان خلال الايام القليلة الماضية.
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون في كابول إن المعارك التي دارت اليوم (الأحد) كانت هي الأعنف منذ بدء الحملة الأميركية ضد الارهاب في أفغانستان.
في الوقت نفسه واصلت الطائرات الحربية الأميركية غاراتها الجوية ضد مواقع القاعدة وطالبان في مقاطعة باكتيا، مستخدمة قنابل حديثة مصممة لتدمير الكهوف الجبلية.
وفي طاشقند بحث رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية حامد كرزاي مع المسؤولين الأوزبك في إعادة تعمير الطرق وأنظمة توزيع المياه الصالحة للشرب في أفغانستان، إضافة الى البحث في ضمان الإستقرار في منطقة آسيا الوسطى.
كرزاي يرأس وفداً من ثمانية مسؤولين حكوميين أفغان بينهم وزير الخارجية عبد الله عبد الله. ويتوقع أن يلتقي كارزاي الرئيس الأوزبكي اسلام كريموف غداً الإثنين قبل عودته الى كابول.
يذكر أن الطائرات الأميركية تستخدم القواعد الجوية الأوزبكية في إطار حملتها ضد الارهاب في أفغانستان، كما يستقر نحو ألف وخمسمئة جندي أميركي في أوزبكستان للغرض نفسها.

- اظهرت النتائج الأولية لعملية الإستفتاء التي جرت في سويسرا اليوم (الأحد) تقارباً لافتاً بين مؤيدي إنضمام سويسرا الى منظمة الأمم المتحدة والمعارضين لمثل هذا الإنضمام.
الأغلبية الساحقة في مقاطعة جنيف صوتت لصالح الإنضمام، لكن أغلبية سكان مقاطعة غلاروس الناطقة بالألمانية صوتت ضد الإنضمام.
مؤيدو الإنضمام الى الأمم المتحدة يرون أن العضوية في الأمم المتحدة ستضمن لبلادهم كلمة مسموعة في القرارات الدولية. أما معارضوه فإنهم يرون أن العضوية في المنظمة الدولية ستفقد سويسرا موقعها الحيادي على الساحة العالمية.

- غادر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى متوجهاً الى ليبيا لإجراء محادثات مع الرئيس الليبي معمر القذافي يُحتمل أن تتركز على القمة العربية المقبلة في بيروت. يذكر أن القذافي أعلن في خطاب ألقاه أمس (السبت) عزم بلاده على الإنسحاب من عضوية الجامعة العربية لفشل الأخيرة في دعم الفلسطينيين.
على صعيد آخر، وصل الرئيس السوري بشار الأسد الى بيروت في أول زيارة لرئيس سوري الى لبنان منذ ثلاثة عقود. الرئيس اللبناني أميل لحود كان على رأس مستقبلي الرئيس السوري الذي يتوقع أن يُجري مع المسؤولين اللبنانيين محادثات تتركز على العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف عشية القمة العربية المرتقبة في بيروت نهاية الشهر الجاري. يذكر أن سوريا تحتفظ بعشرين ألف جندي في لبنان، كما تملك في بعض الحالات الكلمة النهائية في سياسات بيروت.

على صلة

XS
SM
MD
LG