روابط للدخول

عودة المفتشين هي المخرج الوحيد للوضع في العراق / بغداد تقلل من التوقعات في شأن الحوار مع الأمم المتحدة


ناظم ياسين - زينب هادي مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الأحد: تصريحات لـ "هانز بليكس" رئيس اللجنة الدولية للتفتيش عن أسلحة العراق المحظورة يؤكد فيها أن عودة المفتشين هي المخرج الوحيد للوضع في العراق، وبغداد تقلل من التوقعات في شأن الحوار مع الأمم المتحدة، وأنباء تفيد برغبة العراق في التوصل إلى صفقة شاملة فيما تصر واشنطن على عودة المفتشين الدوليين فقط، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها التوقيع على عقود تجارية جديدة بين العراق ومصر. وفي جولة اليوم، عرض لمقالة رأي في صحيفة (الحياة) اللندنية تحت عنوان (واشنطن وبغداد: أزمة بلا انفراج) لكاتبها صالح بشير، وأخرى في الصحيفة نفسها تحت عنوان (السياسة الأميركية-العراقية والدبلوماسية العربية الوقائية) بقلم محمد خالد الأزعر. كما نستمع إلى رسائل صوتية من القاهرة والكويت وعمان تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وآراء وتقارير.

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- مشيرا إلى استعداد بغداد لـ "محادثات مركزة" مع أنان / رئيس لجنة (آنموفيك) "هانز بليكس" يصرح لصحيفة (الحياة) اللندنية قائلا: العمل العسكري أو عودة المفتشين وتعاون العراق معهم.
- بغداد ترغب في "صفقة شاملة" وواشنطن تصر على عودة المفتشين فقط / العراق يقلل من التوقعات بشأن محادثات صبري وأنان.

--- فاصل---

- بغداد تعلن: سنستمع إلى وجهات نظر أنان / وصحيفة (بابل) تقول: الجيش العراقي مستعد لأي منازلة.
- بغداد تتصلب قبل استئناف الحوار مع الأمم المتحدة.
- وزير الخارجية الأميركي (باول) يشكك في نجاح مهمة المفتشين الدوليين بالعراق / وبغداد تستمع الخميس المقبل إلى وجهات نظر أنان.

--- فاصل ---

- "هانز بليكس" يقول: المخرج الوحيد للوضع في العراق هو عودة المفتشين الدوليين بلا أي قيود / وعدم وجود سقف زمني لعملية الرقابة لا يعني استمرارها إلى ما لا نهاية.
- واشنطن تتجه لتخفيف عقوبات العراق.
- ضابط أميركي كبير زار شمال العراق / وبغداد تحذر واشنطن من العدوان.

--- فاصل ---

- بغداد تقول: الاجتماع بين العراق والأمم المتحدة سيخصص للاستماع إلى "وجهات نظر" أنان.
- عقود آنية لتوريد منتجات بقيمة 142 مليون دولار / العراق يحض مصر على مضاعفة صادراتها إلى 3 مليارات دولار سنويا.
- نقاد عراقيون يمدحون رواية صدام الثانية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل---

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل---

ومن عمان، يعرض مراسلنا حازم مبيضين لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية انفردت بنشر مقابلة خاصة مع الدكتور "هانز بليكس"، المدير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش في العراق التي تعرف اختصارا باسم (آنموفيك).
"بليكس" أكد أن ما أسماها (لعبة القط والفأر) لن تقنع العالم بتعاون جدي من العراق مع المفتشين الدوليين في برنامج الأسلحة المحظورة. وحض الحكومة العراقية على الموافقة على عودة المفتشين إلى العراق "بلا أي قيود على الإطلاق"، على حد تعبيره.
(الحياة) نقلت عن المسؤول الدولي قوله إن لا سبيل للخروج من الوضع الراهن سوى موافقة العراق على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، مشددا على أن للمفتشين حق التفتيش في عمليات "مفاجئة" أينما كان في العراق من دون أي استثناء، بحسب تعبيره.
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على مجرد عودة المفتشين، وإنما يعتمد أساسا على مدى تعاون العراق معهم.
"بليكس" أوحى أيضا أنه سيشارك في المحادثات التي ستجرى في نيويورك كطرف في فريق الأمين العام معتبرا عدم اعتراض بغداد مؤشرا إلى الاستعداد لما وصفها بـ "محادثات مركزة". وأعرب عن أمله في أن تتخذ الحكومة العراقية خطوات جديدة تبعث الثقة في عملية نزع السلاح. وفي الوقت نفسه، تبعث الأمل بالخروج من العقوبات "يوما ما"، على حد تعبيره.
المسؤول الدولي ذكر أن لدى لجنة التفتيش الدولية قائمة طويلة بالمواقع التي تعتزم تفتيشها مؤكدا أنها لن تتلكأ، بل ستنفذ مهامها بأسرع ما يمكن. وأضاف قائلا:"إننا مصممون على أن لا نكون جواسيس أحد"، بحسب ما نقلت صحيفة (الحياة) اللندنية عن رئيس لجنة (آنموفيك).

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، كتب صالح بشير في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول إن ضرب العراق بات في حكم اليقين مشيرا إلى أن المسألة تتعلق بالتوقيت حيث تتراوح التوقعات بين الربيع المقبل وبين "الستة أشهر" المقبلة، بحسب تعبيره.
وينقل الكاتب عن مصدر أوربي قوله إن أوساط القرار في البيت الأبيض الأميركي تعتبر أن هناك أربعة عوامل تدفع باتجاه التدخل العسكري.
أول هذه العوامل أن النزاع سيكون وجيزا إذ سينهار الجيش العراقي سريعا تحت وطأة الضربات الأميركية. والثاني أن قسما كبيرا من الشعب العراقي سيحيي بحماس "زوال ديكتاتوره" تماما كما استقبل الأفغان بحماس انهيار حكم طالبان. والعامل الثالث أن قصر النزاع سيمكن الدول العربية من التحكم في ردود فعل شعوبها وما قد ينجر عنها من اضطرابات داخلية. أما العامل الأخير فهو أن الاعتراضات الأوربية ستكون ضعيفة.
الكاتب يعتبر أن هناك عاملا آخر ربما كان أكثر حسما هو المتمثل في الخروج بالعراق، على الصعيد الاستراتيجي الإقليمي، من طور العطالة إلى طور التفعيل، بحسب تعبيره. وضمن هذه النظرة، يرى أن الولايات المتحدة تنصرف حاليا إلى إرساء نفوذها في آسيا الوسطى وما جاورها. وربما كان الهدف المنشود هو فتح مجالي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى على بعضهما كمنطقة للنفوذ الأميركي. ولكون العراق ملتقى هذين المجالين من الناحية الجغرافية، فهو يكتسب أهمية في الاستراتيجية الأميركية، بحسب اعتقاد الكاتب صالح بشير في مقاله المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وفي الصحيفة نفسها، نطالع مقالا بقلم الكاتب محمد خالد الأزعر يقول فيه إن واشنطن لم تتمكن من عرض أدلة على ضلوع بغداد في أحداث الحادي عشر من أيلول الدامية. لكنها، مدفوعة بالتحريض الإسرائيلي، لم تيأس من هدفها الرامي إلى توجيه ضربة تحت أي غطاء، بحسب تعبيره.
ويعتبر الكاتب أن واشنطن وجدت ضالتها في ذريعتين، الأولى أن بغداد ما زالت تعمل على امتلاك وتطوير أسلحة الدمار الشامل. والثانية أن بغداد تعرقل التفتيش الدولي على هذه الأسلحة بما يتعارض وقرارات الأمم المتحدة.
وبعد أن يعرض لسياسة إدارة الرئيس بوش تجاه العراق، خاصة إطلاقه وصف "محور الشر"، يقول "إنه مهما أوتي معارضو الحملة الأميركية العتيدة ضد العراق من حجة وبرهان، فسوف تمضي واشنطن إلى غايتها غير عابئة بالمعارضين ودفوعهم المضادة"، بحسب تعبير الكاتب محمد خالد الأزعر في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG