روابط للدخول

حلف الأطلسي يحذر العراق من مغبة تقديم ملجأ لتنظيم القاعدة / بغداد حاولت استرداد الخزرجي من الدانمارك / قوات أميركية خاصة تتحرك في شمال العراق


أياد الكيلاني - زينب هادي أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على ما نشرته في الشأن العراقي من أخبار وآراء. هذا العرض أعده أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. كما سيشاركنا في الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في بيروت والقاهرة وعمان. إليكم أولا أهم العناوين: - حلف الأطلسي يحذر العراق من مغبة تقديم ملجأ لتنظيم القاعدة، وأنان يأمل في محادثات إيجابية مع بغداد، ولندن تحذر من امتلاكها أسلحة دمار شامل. - بغداد حاولت استرداد الخزرجي من الدانمارك. - ندوة عن عمليات الإبادة الجماعية في العراق. - رغم نفي البنتاغون: قوات أميركية خاصة تتحرك في شمال العراق. - طائرات أميركية تقصف أهدافا شمال العراق. - مشاورات سورية صينية حول العراق. - أميركا أكبر مستهلك لنفط العراق: يصل إلى شواطئها عبر شركات تجارية. - بغداد: رفع الحصار أولا، والحديث عن المفتشين افتعال أزمات. - بلير ينقل الموقف البريطاني خطوة باتجاه تأييد أميركا في ضرب العراق. - تقارير في طهران ترجح وجود (حكمتيار) في العراق.

وقبل أن ننتقل بكم إلى بعض مقالات الرأي، هذا مراسلنا في بيروت علي الرماحي في عرض لما نشرته الصحف اللبنانية في الشأن العراقي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ننتقل بكم الآن إلى مقالات الرأي ففي صحيفة البيان الإماراتية نجد ضمن ملفها السياسي مقالا لمدير مركز الدراسات السعودية في واشنطن، بعنوان (هل الولايات المتحدة جادة في الإطاحة بالنظام العراقي؟)، يقول فيه:
يبدو للمراقب انه وفقا للتصريحات الرسمية الأميركية شديدة اللهجة ضد العراق أن هجوماً عسكرياً أميركيا ضد العراق قد بات وشيكاً جداً، إلا أن حقيقة الأمر تشير إلى أن أي هجوم عسكري، وأي محاولة جادة للإطاحة بالنظام العراقي تتطلب تحضيراً دقيقاً قد يستغرق عدة شهور ان لم يتجاوز العام على الحد الأدنى.
ويضيف كاتب المقال إن قيام الحكومة الأمريكية بعمل عسكري ما ضد العراق باعتباره قد صُنف كأحد محاور الشر الداعمة للإرهاب الدولي بلا شك اصبح مطلباً داخلياً لطرفي المعادلة، الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي.
ويمضي المحلل متسائلا: هل فعلاً أمريكا جادة في التخلي عن سياستها الخارجية القائمة على خلق بؤر التوتر وديمومتها مما يؤهلها لإدامة وجودها الدولي من ناحية، وسعيها لإرضاء الشارع الأمريكي المؤيد لمواجهة الإرهاب والدول التي ترعاه.
ويجيب قائلا: لا يشكل ضرب العراق الخيار الأمثل للسياسة الأمريكية في المنطقة من الناحية العقلانية حيث سيحرم أمريكا من أحد أهم العوامل المحفزة لها على التواجد في المنطقة ومواصلة مسيرة استنزاف خيرات المنطقة، إلا انه ليس من الضروري ان تكون قرارات السياسة الخارجية مبنية على منظور عقلاني كما علمتنا شواهد العقدين الأخيرين، لذا فان المستقبل القريب والبعيد يحمل في طياته مخططات جديدة بلا شك ستؤثر على الترتيبات الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

عودة إلى مراسلينا في العالم العربي، لنستمع فيما يلي إلى عرض للشأن العراقي في صحف أردنية رصدها مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أما في القاهرة فرصد مراسلنا أحمد رجب صحفا مصرية ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)
--- فاصل ---

وفي مقال ثان للرأي نشرته اليوم البيان الإماراتية، لقاء أجراه معد ملفها السياسي مع الدكتور عمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والخبير الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم لإلقاء الضوء على تداعيات الموقف في المنطقة في ظل الإصرار الأمريكي على توجيه ضربة للعراق.
ويعتقد اللواء مسلم أن المخططات الأمريكية بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط تهدف إلى ما هو أكبر بكثير من مجرد ضرب العراق أو تغيير نظام الحكم فيه، هذه المخططات تسعى لإخضاع المنطقة بأسرها للهيمنة الأمريكية وإعطاء إسرائيل الدور المركزي فيها، أي أن المسألة ليست العراق فقط ولكن هناك عمل دائم ومستمر من الإدارات الأمريكية المتعاقبة لجعل كل المنطقة في خدمة المصالح الأمريكية. أما ضرب العراق وإخضاعه فهو جزء من هذا المخطط الكبير.
وفيما يتعلق برد الفعل العربي المتوقع في حال الإقدام على ضرب العراق يوضح د.عمرو الشوبكي أن هناك اتفاقا بين الأطراف العربية على انه لا يوجد مبرر قوي لضرب العراق حيث أنه لم يثبت تورطها في أي عمليات إرهابية ضد الأهداف الأمريكية ولذلك فردود الأفعال العربية غالبا ستكون رافضة لضرب العراق باستثناء الكويت ولها ظروفها الخاصة، أما بقية الأطراف فلن تقبل بتوجيه ضربات للعراق، وخاصة السعودية التي لن يكون من مصلحتها وجود نظام في العراق موالٍ تماما للأمريكيين أي أن الرفض العربي للضربة مؤكد، أما فاعلية هذا الرفض فهذا لا يمكن توقعه الآن، ولكن على الأقل لن تكون الأمور على الصورة التي كانت عليها في عام 1991 من تأييد ووجود مظلة عربية وغطاء للعمليات العسكرية ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG