روابط للدخول

تمويل أميركي لبث إذاعي داخل العراق / خطة سرية لاطاحة الرئيس العراقي / فرنسا ترحب بالحوار بين بغداد والامم المتحدة


- أعلن رئيس الوزراء البريطاني أن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل يشكل تهديدا للاستقرار الدولي. - الولايات المتحدة مستعدة لتمويل بث إذاعي داخل العراق من شمال العراق أو من ايران. - صادق الرئيس جورج بوش على خطة سرية لاطاحة الرئيس العراقي. - رأت مصادر فرنسية ان الحوار المقرر في الشهر المقبل بين بغداد والامم المتحدة يجب ان يؤدي الى فتح صفحة جديدة.

- انضم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى الرئيس الأميركي جورج بوش في تصعيد الموقف مع بغداد، معلنا أن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل يشكل تهديدا للاستقرار الدولي.
لكن بلير لم يمض الى حد تبني الصفة التي استخدمها بوش لوصف ايران والعراق وكوريا الشمالية بانها دول تشكل محورا للشر. رئيس الوزراء البريطاني شدد على ضرورة اتخاذ الاجراءات ضد الدول التي تنشر اسلحة الدمار الشامل، النووية والبايولوجية والكيماوية، لكنه لم يحدد ما هي هذه الاجراءات.

- في تطور آخر نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية لم تذكر اسمه ان الولايات المتحدة مستعدة لتمويل بث إذاعي داخل العراق من شمال العراق أو من ايران. وقال المسؤول ان الأمر يعتمد على موافقة الكرد في العراق أو الايرانيين.
يشار الى ان الادارة الاميركية رفضت طلبا من المؤتمر الوطني العراقي بتمويل عمليات داخل العراق.

- من جهة أخرى، نشرت صحيفة "يو إس توداي" تقريرا في نقلت فيه عن مسؤول سابق كبير في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) لم تكشف اسمه قوله ان الرئيس جورج بوش صادق على خطة سرية لاطاحة الرئيس العراقي. الصحيفة وصفت هذا المسؤول بانه مازالت لديه اتصالات مع الوكالة.

- في السياق ذاته توقعت عضو مجلس الشيوخ الاميركي (آرلين سبيكتر) – التي تمثل الحزب الجمهوري – توقعت أن التصعيد الأميركي يتزايد للقيام بعمل عسكري ضد العراق، وحضت ادارة الرئيس بوش بالتشاور مع الكونغرس الاميركي قبل اقدامه على استخدام القوة.
وأبلغت سبيكتر نائب وزير الدفاع بول وولفويتز – خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ – ابلغته ان العمل العسكري يبدو حتميا الى حد كبير المر الذي يتطلب أن يناقشه الكونغرس، كما قالت. ورد عليها وولفويتس ان اتخاذ قرار في هذا الشأن هو من حق الرئيس بوش فقط.

- أعلن المندوب الأميركي الدائم لدى الامم المتحدة (جون نيغروبونتي) أن حكومته ستقدم اقتراحات لتعديل نظام العقوبات المفروض على العراق بحلول الأول من حزيران المقبل، وهو موعد انتهاء المرحلة الحالية للبرنامج الانساني في اطار صفقة النفط مقابل الغذاء الذي يتعين على مجلس الامن تجديده مرة كل ستة اشهر.

- وعلى صعيد العلاقات بين العراق والامم المتحدة رأت مصادر فرنسية ان الحوار المقرر في الشهر المقبل بين بغداد والامم المتحدة يجب ان يؤدي الى فتح صفحة جديدة. واعتبرت المصادر ذاتها ان الحل العسكري ليس مناسبا في الوقت الحاضر. وتابعت ان الوفد الفرنسي اجرى قبل ايام محادثات مهمة ومفيدة مع وفود خليجية خلال اللقاء الذي جرى في اسبانيا بين وزراء خارجية هذه الدول ودول أوروبية.

على صلة

XS
SM
MD
LG