روابط للدخول

سماحة السيد محمد الصدر يرفض التوقيع على عقوبة الإعدام


زينب هادي في هذه الأيام التي أخذت الدعوة لإلغاء عقوبة الإعدام تجتاح العالم، بل واستجابت لها سائر الدول الغربية التي ألغت هذه العقوبة من قوانينها كلياً، علينا أن نتذكر أنه كان في العراق -ونعني طبعاً عراق أيام الخير- من كان يرفض الأخذ بها. ونقصد هنا ذلك الرجل الإنساني الكبير سماحة الشيخ محمد الصدر (رحمه الله)، الذي كان له شأن عظيم في تأسيس المملكة العراقية ورسم سياستها. بالإضافة إلى المناصب العديدة التي تقلدها، كثيراً ما شارك كرئيس لمجلس النواب بالنيابة مناب (عبد الإله) الوصي على العرش عندما كان الأمير يذهب في مهماته خارج العراق. تطلب ذلك منه طبعاً التوقيع على المراسيم والأوامر والإرادات الملكية طوال فترة غياب الوصي. لا حظ مدير التشريفات الملكية الأستاذ (عبد الرزاق الهلالي) أن سماحة الشيخ كان لا يرى أمامه إرادة ملكية بشأن التصديق على عقوبة الإعدام بحق أحد المحكوم عليهم إلا ووضعها جانباً وتركها لحين عودة الأمير عبد الإله، رغم أن عقوبات الإعدام في أيام الخير كانت نادرة جداً. تفاصيل هذه القصة في سياق الحلقة التالية من برنامج (أيام الخير).

على صلة

XS
SM
MD
LG