روابط للدخول

التحول إلى التضليل الإعلامي وطبيعته


كمران قرداغي يكاد يجمع المراقبون والمحللون على أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة لن تعود أبداً كما كانت قبل الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له أميركا في الحادي عشر من أيلول الماضي. ويضيف هؤلاء أن التحول لم يقتصر على مجال واحد، بل يتعداه إلى مجالات أخرى. ولأن نهاية الحرب الباردة وزوال الاتحاد السوفيتي أديا إلى أن تتحول الولايات المتحدة قوة عظمى وحيدة في العالم، فإن التحولات في سياستها الخارجية -شئنا أم أبينا- في مناطق العالم كله سلباً أم إيجاباً. لهذا السبب تحديداً أثارت تقارير تتعلق بالجانب الإعلامي في السياسة الخارجية الأميركية، أثارت اهتمام العالم. هذه التقارير التي نشرتها الأسبوع الماضي صحيفة (نيويورك تايمز) النافذة، أفادت بأن وزارة الدفاع البنتاغون تدرس اعتماد سياسة إعلامية جديدة، بما في ذلك استخدام التضليل الإعلامي لتحقيق أهداف الولايات المتحدة على صعيد السياسة الخارجية، وذلك في إطار المساعي إلى ضمان الدعم الخارجي للحملة الأميركية ضد الإرهاب العالمي. التقرير التالي في حلقة هذا الأسبوع من برنامج (عالم متحول) نكرسه للحديث عن التضليل الإعلامي وطبيعته وهل يمكن أن يعتبر استخدامه في حال صحت معلومات (نيويورك تايمز)، هل يمكن اعتباره تحولاً جدياً؟

على صلة

XS
SM
MD
LG