روابط للدخول

الملف الأول: تحديد موعد للمباحثات بين بغداد والأمم المتحدة / الملف العراقي يتراجع في جدول أعمال القمة العربية المقبلة


محمد إبراهيم مستمعينا الأعزاء.. أهلا بكم من جديد في ملف العراق، وهو جولة يومية على أخبار تطورات عراقية تناولتها بالعرض والتحليل تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن أبرز محاور ملف اليوم: - الأمم المتحدة تعلن السابع من آذار موعدا لمحادثات بين وزير الخارجية العراقي والأمين العام للمنظمة الدولية. - موسكو ترحب بالحوار وواشنطن تريده مناقشة قصيرة، وباريس تطالب بغداد السماح غير المشروط بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة. - ولي العهد السعودي يرفض اعتبار العراق وإيران ضمن دول محور الشر فيما الملف العراقي يتراجع في جدول أعمال القمة العربية المقبلة إذ من المتوقع أن ينصب اهتمامها على مبادرة السلام السعودية. - مركز أميركي حكومي لدراسات حقوق الإنسان يتهم بغداد بممارسة التعذيب الوحشي وقمع المنشقين السياسيين من الرجال والنساء. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور ومواضيع أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

أعلنت الأمم المتحدة يوم أمس الاثنين أن الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي انان يعتزم إجراء محادثات مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في نيويورك في السابع من شهر آذار لبحث عودة محتملة لمفتشي الأسلحة إلى العراق.
وفي ظل تزايد تهديدات واشنطن بضرب العراق تقدمت بغداد في وقت سابق من الشهر الحالي وبعد مناقشات مستفيضة مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، تقدمت باقتراح إجراء حوار بدون شروط مسبقة.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوياريتش، إن الأمين العام يتوقع إجراء مناقشة تركز على تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق.
وفي بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قال ناطق أميركي عن المحادثات إنها يجب أن تكون مناقشة قصيرة موضحا أنه لا يوجد هناك الكثير مما يحتاج إلى نقاش عدا كيفية انصياع العراق لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتحديدا فيما يتعلق بعودة مفتشي الأسلحة.
يذكر أن الرئيس الأميركي جورج بوش وصف الشهر الماضي العراق بأنه جزء من محور للشر يضم أيضا كوريا الشمالية وإيران مما أثار توقعات بان الرئيس العراقي صدام حسين سيكون الهدف التالي في الحملة الأميركية على الإرهاب.
وكان مفتشو الأمم المتحدة غادروا العراق في شهر كانون الأول 1998 عشية حملة قصف أميركية وبريطانية، ولم تسمح لهم بغداد بالعودة منذ ذلك الحين.
دوياريتش قال إن الاجتماع سيستغرق يوما واحدا لان الوزير العراقي مرتبط بحضور اجتماع للجامعة العربية ولكن إذا اقتضت الحاجة فانه سيستأنف المحادثات بعد الخامس من نيسان.
وسبق للعراق وانان أن اجريا محادثات أحدثها كان في شهر شباط 2001. لكن الأمين العام رفض عقد جولة أخرى العام الماضي لان الأعضاء الأساسيين في مجلس الأمن لم يتوصلوا لسياسة مشتركة.
وعندما زار موسى الأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي صرح بأن العراق مستعد لمناقشة جميع القضايا. لكن مسؤولين بالمنظمة الدولية قالوا إن انان أوضح انه مستعد بشكل أساسي لمناقشة عودة مفتشي الأسلحة ودعا هانز بليكس مدير لجنة الأمم المتحدة الجديدة المكلفة بنزح سلاح العراق إلى الاجتماع مع موسى.
ومهمة مفتشي الأسلحة هي التحقق من أن العراق لم يعد لديه أي برامج لأسلحة نووية أو بيولوجية أو كيماوية أو صواريخ بعيدة المدى. وتعتقد واشنطن أن بغداد ما زال لديها مثل هذه البرامج.
وقد حذر زعماء عرب وأوروبيون واشنطن من أن شن عمل عسكري ضد صدام قد يطيح بالائتلاف العالمي المناهض للإرهاب ويزعزع الاستقرار في منطقة يمزقها العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ووصف انان بعد محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في لندن يوم الاثنين وصف أي هجوم على العراق في هذه المرحلة بأنه عمل غير حكيم.

--- فاصل ---

صرح وزير الخارجية الفرنسي، اوبير فدرين، بأنه يتعين على العراق أن يسمح بعودة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة وان يتركهم يعملون بحرية لكنه أوضح أن من السابق لأوانه التفكير في عمل عسكري ضد بغداد.
وأضاف فدرين الذي اتهم واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي بانتهاج نهج في السياسة الخارجية وصفه بأنه سطحي، أضاف انه لا سبب يدعوه للاعتقاد بان العراق سيرفض السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة.
ونقل تقرير لوكالة رويترز عن فدرين قوله في مقابلة تلفزيونية إن الرئيس العراقي صدام حسين على خلاف مع المجتمع الدولي بأكمله وان مجلس الأمن مجمع على هذا وليس فقط الولايات المتحدة.
وتابع الوزير الفرنسي قائلا: يتعين على صدام أن يقبل عودة المفتشين دون أي قيود وان يتركهم يعملون في حرية.
فدرين قال أيضا إن من السابق لأوانه التفكير فيما قد يحدث إذا لم يتمكن المفتشون من العودة إلى العراق وإزالة أي تهديد لقدرات عراقية في مجال أسلحة الدمار الشامل.
ورأى أن من السابق لأوانه أيضا أن يطلب من أوروبا مساندة الأميركيين إذا قاموا بعملية عسكرية لان المفتشين لم يعودوا أو لان صدام حسين لا يقبل عودتهم.
المزيد عن الموقف الفرنسي في تقرير مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن السفير الروسي في الأمم المتحدة قوله أمس إن استئناف المحادثات بين المنظمة الدولية والعراق يعتبر خطوة مهمة ورئيسة باتجاه تسوية العلاقات بين بغداد والمجتمع الدولي.
وقال سيرغي لافروف للمراسلين في مقر الأمم المتحدة إن من الهم جدا استئناف هذا الحوار مشددا على أنه الطريقة الأفضل لتحقيق تقدم على صعيد ما يحيط بالملف العراقي.
ميخائيل الاندارينكو، أجرى مقابلة قصيرة مع، يوري تارلوف، نائب رئيس الصندوق الروسي للصناعة والاستثمارات، عرض فيه لفرص نجاح الحوار والمشكلات التي تعيقه:

(مقابلة ميخائيل)

--- فاصل ---

رأى ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز انه لا يجب استهداف إيران والعراق في حرب أميركية موسعة على الإرهاب رغم وصف الرئيس جورج بوش لهما بأنهما جزء من محور للشر.
وفي مقابلة أجرتها معه مجلة تايم الامريكية، نشرت على موقع المجلة على شبكة الانترنت، قال الأمير عبد الله إنه لا يعتقد أن الحرب على الإرهاب تنطبق على إيران والعراق. وإذا كان لديكم حالة لإرهاب إيراني أو عراقي فإنها ناتجة عن تصرف جماعة هامشية صغيرة وليس الحكومة بحسب رأي ولي العهد السعودي.
وقال الأمير عبد الله في مقابلته مع مجلة تايم إن إيران في الواقع عامل استقرار في منطقة الخليج.
وأوضح قائلا إن طهران تساهم في استقرار منطقة الخليج وان التوترات التي كانت في السابق لم تعد قائمة الآن.
وسئل ولي العهد السعودي عن موقفه في حالة وجود خطة أميركية لاستخدام القوة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين فقال انه نقل بالفعل أفكاره إلى واشنطن لكنه امتنع عن ذكر تفاصيل.
الأمير السعودي أضاف قائلا: انه بعث برده إلى الرئيس الأميركي وان الموقف الذي تضمنه هذا الرد سيبقى قائما.
وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني قال الأمير عبد الله إن هناك حاجة إلى قوة دولية لحفظ السلام للمساعدة على خفض العنف حتى يمكن استئناف جهود السلام.
على صعيد ذي صلة، أفاد مراسلنا في بيروت، علي الرماحي، بان من المتوقع أن يتراجع الملف العراقي على جدول أعمال القمة العربية بعدما طغت مبادرة السلام السعودية لحل النزاع في الشرق الأوسط.
مزيد من التفصيلات في سياق هذا التقرير:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

أفادت وكالة أنباء الإمارات أن رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد وصل إلى الإمارات يوم أمس الاثنين لبحث جهود السلام في الشرق الأوسط قبل الزيارة التي سيقوم بها الرئيس المصري حسني مبارك للولايات المتحدة الشهر القادم.
وقالت الوكالة إن عبيد يحمل رسالة من الرئيس مبارك إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات تتعلق بأهم المستجدات الراهنة لحل القضايا العالقة في المنطقة.
وأعلن البيت الأبيض يوم الجمعة أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيجتمع مع مبارك في الخامس من شهر آذار لبحث مساعي السلام في الشرق الأوسط والحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب.
ويأتي الاجتماع قبل جولة سيقوم بها نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في منطقة الشرق الأوسط في منتصف الشهر المقبل من المقرر أن تشمل الإمارات ومصر. وسيزور تشيني أيضا إسرائيل وأربع دول مجاورة للعراق لبحث الخطوات المستقبلية في الحرب على الإرهاب.
يذكر أن التكهنات زادت في شأن احتمال أن يكون العراق الهدف التالي للحرب الأميركية على الإرهاب.

--- فاصل ---

تنبأ المرشح السابق لانتخابات الرئاسة الأميركية، باتريك بيوكانن، أن يسعى الرئيس جورج دبليو بوش إلى مهاجمة العراق قبل الانتخابات نصف الدورية التي ستجرى في شهر تشرين الثاني القادم. وفي الوقت ذاته أكد مسؤولون عسكريون أنهم على استعداد لتوجيه ضربة عسكرية للعراق في حال أصدر الرئيس بوش أوامره بذلك، لكنهم اعترفوا بنقص في بعض أنواع الذخيرة بسبب الحرب في أفغانستان.
مزيد من التفصيلات من مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

نقلت صحيفة أميركية بارزة أن أحد مراكز الأبحاث المختصة في حقل حقوق الإنسان، في الولايات المتحدة تهم الحكومة العراقية بقمع واضطهاد المعارضين السياسيين وتعذيبهم.
وجاء في دراسة أعدها أخيرا المركز الفيدرالي الدولي لحقوق الإنسان، وهو مركز تشرف عليه الحكومة الأميركية، أن قلة الضغط السياسي الدولي على الحكومة العراقية أدى إلى حالة مستمرة من القمع والعنف في التعامل مع عموم الشعب العراقي.
وأشار التقرير إلى أن العراق بدأ منذ عام 1997 بتنظيف سجونه من خلال حملات إعدام النزلاء المتهمين بمعارضة الرئيس صدام حسين.
ونقل التقرير عن منشقين عراقيين أن حملات تنظيف السجون كانت تهدف إلى خفض التكاليف الباهظة للسجون العراقية المليئة بالمعتقلين.
التقرير قال أيضا إن السلطات العراقية جزت رؤوس أكثر من ألفي امرأة عراقية بتهمة ممارسة البغاء، ونقل التقرير أن المعتقلين في السجون العراقية يتعرضون لشتى أنواع التعذيب بما فيها الاغتصاب وبتر الأعضاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG