روابط للدخول

العسكرية الأميركية جاهزة لضرب العراق / رامسفيلد يؤكد ضرورة عمل عسكري من الخارج لإسقاط النظام العراقي


فوزي عبد الامير - الولايات المتحدة تحتاج الى ستة اشهر لضرب العراق، وبوش وبلير يضعان اللمسات الاخيرة في ابريل. - رئيس الاركان الاميركي: جاهزون الآن لضرب العراق. - مؤسسة بريطانية تنتقد تجفيف الاهوار. - رامسفيلد: لا يمكن الاطاحة بصدام، إلا عن طريق عمل عسكري من الخارج.

مرحبا بكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم برفقة الزميلة ولاء صادق عرضا للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم،
ومتابعة لآخر الأخبار والتقارير ومقالات الرأي، ذات الصلة بالشأن العراقي.

صحف اليوم، ابرزت على صفحاتها الاولى والداخلية، تأكيدات رئيس اركان الجيوش الاميركية، استعداد القوات الاميركية، لشن هجوم على العراق.
كما ركزت صحف اليوم، على المعلومات التي نشرتها يوم امس صحيفة بريطانية، تحدثت عن لقاء مرتقب بين الرئيس جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، في شهر نيسان المقبل، لوضع اللمسات الاخيرة، على مخطط توجيه ضربة عسكرية الى العراق.
ونقرأ، مستمعي الكرام، في صحف اليوم، عددا من مقالات الراي، بالاضافة الى طائفة اخرى من الاخبار والتقارير، تأتيكم تفاصيلها بعد عرض سريع لاهم العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ جولة اليوم عزيزي المستمع، مع صحيفة الشرق الاوسط، وعناوين تقول:
- الولايات المتحدة تحتاج الى ستة اشهر لضرب العراق، وبوش وبلير يضعان اللمسات الاخيرة في ابريل.
- رئيس الاركان الاميركي: جاهزون الآن لضرب العراق.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية، نشرت اليوم، عددا من المواضيع ذات الصلة بالشأن العراقي، اخترنا من بينها، مقال للراي كتبه محمد بحر العلوم، بعنوان:
مستقبل العراق، بين العولمة العسكرية، وطموحات المعارضة.
وفي صفحات الرأي ايضا كتب سلامة نعمات، عن الملف العراقي، في القمة العربية المقبلة.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة القدس العربي، التي نشرت اليوم، مقالا لعبد الامير الركابي، بعنوان:
لهذه الاسباب سيخسر الاميركيون معركتهم في العراق.
ومن التقارير:
مؤسسة بريطانية تنتقد تجفيف الاهوار.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نقرأ في صحيفة الوطن السعودية:
رامسفيلد: لا يمكن الاطاحة بصدام، إلا عن طريق عمل عسكري من الخارج

--- فاصل ---

وفي الكويت نشرت صحيفة الوطن، تقريرا بعنوان مسلسل الاطاحة بنظام بغداد، عرض فيه، عبد الله خلف، لوجهات النظر المتعددة، بشأن الكيفية التي ستتم بها عملية ازاحة صدام حسين من السلطة.

--- فاصل ---

نبقى في الكويت، حيث نشرت صحيفة الرأي العام، تصريحات لنائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، اكد فيها ان التغيير في بغداد شأن داخلي، وان الكويت ستبقى حذرة من أي نظام ديكتاتوري يحكم العراق مستقبلا.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، قبل عرض التفاصيل نتوقف بعض الوقت في بيروت، مع مراسلنا علي الرماحي، الذي اعد عرضا، لما كتب عن العراق، في صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة القدس العربي، ان مؤسسة عَــمَــار الخيرية البريطانية، حذرت من خطورة الوضع الذي يعيشه نحو خمسين الف لاجئ عراقي من سكان الاهوار، نزحوا عام خمسة وتسعين، الى مخيمات في جنوب ايران، بعد ان حرموا من مصدر رزقهم ومكان سكانهم بسبب سياسة تجفيف الاهوار في جنوب العراق، التي تنتهجها الحكومة العراقية، منذ اوائل التسعينات، حسب ما ورد في صحيفة القدس العربي، التي اضافت ايضا، أن مؤسسة عمار وصفت، في مؤتمر صحفي عقد في لندن،.. وصفت الوضع الذي يعيشه لاجئوا الاهوار في ايران، بأنه مأساة غير مكتشفه في تاريخ العراق الحديث.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، محطتنا التالية في جولة اليوم، هي القاهرة، مع مراسلنا احمد رجب، وهذا العرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان مستقبل العراق، بين العولمة العسكرية وطموحات المعارضة، كتب سيد محمد بحر العلوم، مقالا في صحيفة الحياة اللندنية، تناول فيه ثلاثة محاور في ظل تزايد الانباء عن توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق.

في المحور الاول يتناول بحر العلوم، الاجراءات التي يفترض على المعارضة العراقية اتخاذها الآن، تلافيا لما قد يفرض عليها مستقبلا، وهو يدعو في هذا الاطار الى تآلف قوى المعارضة في الداخل والخارج، وتقديم خطاب سياسي موحد.
وفي المحور الثاني يتطرق بحر العلوم، الى المقتضيات التي لا بد من العمل بها في المرحلة المقبلة، وتشمل بشكل اساسي، تشكيل حكومة إئتلافية مؤقتة، تجري استفتاء في الداخل والخارج بشأن نوع الحكم المطلوب في العراق.
واخيرا يتطرق بحر العلوم، الى خصائص الحكومة المقبلة في عراق المستقبل، واهم وظائفها التي تبدأ من تعقب بقايا نظام صدام، الى اعادة اعمار البنية التحتية في العراق.

--- فاصل ---

وفي مقال آخر نشرته صحيفة الحياة، كتب سلامة نعمات، عن القمة العربية، وحالة الامة، مشيرا الى ان القادة العرب، سيجتمعون في قمة بيروت لمناقشة قضايا اقليمية، هم عاجزون عن معالجتها.
وفيما يخص الملف العراقي، يشير نعمات، الى ان معالجة القمة العربية، لقضية العراق، ستكون هزلية، ذلك ان المسؤولين العرب، ما زالوا يتحدثون عن ضرورة معالجة الحالة بين العراق والكويت، وكأن بعضهم لم يسمع بعد، بان هناك حالة اميركية عراقية نشأت بعد الحادي عشر من ايلول، تنبئ باطاحة واستبدال النظام الحاكم، في احدى الدول الاعضاء في الجامعة العربية.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية، ان نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، اكد في حديث لمجلة الدفاع الخليجي الاماراتية، ان موضوع اسقاط القيادة العراقية هو شأن داخلي يعني الشعب العراقي وحدة، مضيفا ان الكويت ستبقى دائما حذرة من أي نظام ديكتاتوري يحكم العراق مستقبلا.
وعن سؤال بشأن تشكيل لجنة تقصي الحقائق، وعرض الرئيس العراقي، التعاون مع اللجنة، اجاب وزير الدفاع الكويتي، قائلا: بصراحة وبدون أي ديبلوماسية، لا نستطيع، ان نثق بنظام صدام حسين، الذي اثبت ان لا مصداقية لديه، حسب ما ورد في صحيفة الرأي العام الكويتية.

--- فاصل ---

تحت عنوان، لهذه الاسباب سيخسر الاميركيون معركتهم في العراق، نشر عبد الامير الركابي، مقالا في صحيفة القدس العربي، اشار فيه الى ان الولايات المتحدة ستعول بشكل كلي، على القوة العسكرية، في تعاملها مع العراق، بسبب غياب الجهة العراقية، التي يمكن الاعتماد عليها ميدانيا، الامر الذي سيصعد من روح العداء للولايات المتحدة لدى الشعب العراقي برمته، ويسهم في اغلاق السبيل امام أي مشروع بديل، تقيمه واشنطن، على الطريقة الافغانية.
وعليه يستنتج الركابي، ان المعركة الاميركية العراقية، غير قابلة للحسم، لانها تمثل حسب رأي الكاتب مرحلة تاريخية من الاستعمار واعادة السيطرة، مؤكدا ان الولايات المتحدة، ستخسر الجولة الحالية مع العراق، بقدر ما يتعلق الامر بالحسم، وانها ستقف امام مأزق تأريخي لن تخرج منه رابحة، كما خرجت من أفغانستان، حسب تعبير عبد الامير الركابي، في صحيفة القدس العربي.

--- فاصل ---

وأخيرا، كتب فاروق حجي مصطفى، في صحيفة الحياة، مقالا بعنوان: اكراد العراق يواجهون اسئلة المستقبل القريب. أشار فيه على اكراد العراق، الوقوف الى جانب القوة الوطنية العراقية، ومعارضة أي تدخل او مشروع يُـفرض على العراق. وان لا خيار امام الاكراد، في ظل التصورات الحالية، للقضية العراقية، غير البحث في سبل اعادة بناء جبهة كردستانية، تؤهلهم لقراءة مستقبلهم واتخاذ القرار المناسب في شأن مصيرهم. مشيرا الى ان الاكراد، يشككون في نيات الغرب، التي لا تبعد كثيرا، بنظر الاكراد، حسب قول الكاتب،... لا تبتعد عن منطق كسينجر وهو ان لا يصبح الاكراد كيانا مستقلا، وان لا يموتوا، حسب ما ورد في صحيفة الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

بهذا نصل مستمعينا الكرام الى ختام جولة اليوم في عالم الصحافة.
شكرا لكل من رافقنا، والى اللقاء في جولة جديدة، يوم غد انشاء الله، فكونوا على الموعد.

على صلة

XS
SM
MD
LG