روابط للدخول

بوش يريد الاطاحة بصدام حسين قبل انتهاء ولايته الرئاسية / أنان قد يجري محادثات مع بغداد / إرتفاع نسبة الاصابة بالسرطان في البصرة


- مسؤولون اميركيون يقولون: بوش يريد الاطاحة بصدام حسين قبل انتهاء ولايته الرئاسية. - السوق النفطية قلقة من عمليات اميركية ضد العراق. - مصادر دبلوماسية تفيد بأن أنان (المتردد) قد يجري محادثات مع العراقيين في شهر نيسان. - صدام يؤيد شعار أميركا (إسقاط النظام) بدلا من الحرب على العراق. - إرتفاع نسبة الاصابة بالسرطان في البصرة، وبغداد تعلن: ان واشنطن ستهزم اذا هاجمت العراق. - المضادات العراقية تتصدى لطائرات اميركية وبريطانية.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، متابعين الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
ونستمع ضمن الجولة الى تقريرين من مراسلينا في عمان وبيروت.

نستهل جولة اليوم في الصحف العربية بقراءة العناوين وهذه صحيفة الشرق الاوسط التي طالعتنا اليوم بعنوان يقول:
- مسؤولون اميركيون يقولون: بوش يريد الاطاحة بصدام حسين قبل انتهاء ولايته الرئاسية.

ومن العناوين الاقتصادية في الشرق الاوسط:
- السوق النفطية قلقة من عمليات اميركية ضد العراق.

وكتبت صحيفة الرأي العام الكويتية:
- مصادر دبلوماسية تفيد بأن أنان (المتردد) قد يجري محادثات مع العراقيين في شهر نيسان.

وأبرزت صحيفة الشرق القطرية عنوانا جاء فيه:
- صدام يؤيد شعار أميركا (إسقاط النظام) بدلا من الحرب على العراق.

وقالت صحيفة الراية القطرية في أحد عناوينها:
- إرتفاع نسبة الاصابة بالسرطان في البصرة، وبغداد تعلن: ان واشنطن ستهزم اذا هاجمت العراق.

وحملت صحيفة الخليج الاماراتية عنوانا قالت فيه:
- المضادات العراقية تتصدى لطائرات اميركية وبريطانية.

ونصل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض للصحافة الاردنية:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي متابعا فيه ما نشر في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:

في صحيفة الشرق الاوسط وتحت عنوان " العراق في اللحظة ( الاميركية ) الحاسمة "، كتب ماجد السامرائي السفير العراقي السابق يقول:
ان الدلائل السياسية والاعلامية تشير الى دخول الولايات المتحدة الأميركية، في تعاملها مع الملف العراقي، مرحلة بناء الحشد العالمي والاقليمي، مما يعزز فرضية وجود مشروعها الخاص، في العراق، والمستند الى الخيار العسكري. ويصعب على المراقبين السياسيين، من خارج الادارة الاميركية، التعرف المبكر على مفردات وتفصيلات واتجاهات وتوقيتات هذا المشروع قبل ان تتقرر خطته التنفيذية، العسكرية والسياسية، داخل مؤسسات الامن القومي (البنتاغون والمخابرات)، وهو ما لم يحصل لحد اللحظة، بحسب التصريحات والمواقف الاميركية الرسمية، التي تؤكد أن مستشاري الرئيس بوش لم يقدموا توصياتهم النهائية في الحملة العسكرية الموسعة على العراق، ومعنى ذلك انهم يواصلون فحص ومراجعة المستلزمات اللوجستية وخيارات التنفيذ وتحديد نقاط النجاح والفشل.

السامرائي رأى ان ذلك يتزامن مع اطلاق مجسات بناء الحشد الدولي والاقليمي، التي توضحت بعد وصف الرئيس بوش للعراق كضلع في مثلث «محور الشر»، إلا ان المجسات الاولى لبناء هذا الحشد تشير الى هبوط في مستوى الاستجابة، خصوصا في المحيط الاوروبي، لعدم انطباق عنواني الحرب في افغانستان، والمتمثلان في الدفاع عن المصالح الاميركية العليا، والارهاب، على حالة العراق.
ولهذا اصبحت للادارة الاميركية مسؤولية تحقيق قناعات لدى الدول (الصديقة والحليفة)، لتأكيد مثل هذا الربط المنطقي والواقعي ما بين النظام العراقي، وما بين العنوانين المذكورين، وهو ما لم تقدمه الادارة الاميركية لحدّ اللحظة، وتحاول في خطابها السياسي، الحالي، ادخال عنوان (امتلاك اسلحة الدمار الشامل) كعنصر مشترك ما بين العنوانين الرئيسيين (الدفاع عن المصالح الاميركية العليا والإرهاب)- بحسب تعبير الكاتب.

واستبعد السامرائي ان تثني حالة عدم الرضا الاقليمي والدولي، على توجيه ضربة عسكرية للعراق، الاميركان عن مواصلة مشروعهم، اذا ما استكملت عناصره الأخرى، ووجدوا انهم بحاجة الى اغلاق ملفه نهائيا. فقد اصبحت لديهم خبرات متراكمة لوسائل صناعة الحشد السياسي. كما ان تجربة «افغانستان» تشكل سابقة لديهم بعدم الحاجة الى تقديم براهين وادلة اجرائية، والمهم كيفية عرض الصياغات السياسية والاعلامية.
ولاحظ الكاتب ان الهدف السياسي المقرر والمعلن هو(ازاحة الحكم الحالي واقامة بديل آخر موال لواشنطن)، لأن الوقوف عند حدود القصف الجوي التدميري الواسع، سيؤدي، حتى وان كان تحت عنوان عدم تلبية (النظام) لمطلب عودة المفتشين، الى تصاعد حالة الغضب والكره الشعبي العراقي للولايات المتحدة، واستياء البلدان العربية وبعض دول العالم. فالقصف الجوي لا يغير انظمة سياسية، بل يؤدي الى خروج النظام الحالي قويا.

السامرائي عرض للسيناريوهات المحتملة للاطاحة بالنظام العراقي مستبعدا اقدام الرئيس بوش على الموافقة على أي سيناريو يعرض حياة الاميركيين للخطر، ويتعارض مع الشعارات التي تنادي بها الولايات المتحدة. وزعم الكاتب بأن (الرقم العراقي) في المعادلة هو الحاسم،أي ان الحل سيكون بيد العراقيين، وهذا يعني وجود (قوة ثالثة) في الصراع الميداني، تدخل كعامل حاسم ما بين صراع قوة القصف الاميركية، وما بين مقاومة قوة النظام العسكرية والامنية، وهذه القوة العراقية المهمشة، حاليا، في المشاريع الخارجية، لا تستند الى سيناريو (مؤتمر برلين عراقي او كرزاي عراقي) الذي يبدو سهلا وجذابا، من الناحية النظرية، لكنه لا يتلاءم مع الحالة العراقية.

هذه القوة – يقول السامرائي - ستكون قادرة على كسب المعركة لكونها تستند الى قاعدة شعبية وسياسية وعسكرية واسعة، خصوصا بين الشباب الذين يعيشون محنتي الحصار والدكتاتورية، وحرموا من ابسط مقومات الحياة، اضافة للأدوات العسكرية والمدنية. وستأخذ هذه القوة في اللحظات الحرجة، الكثير من امكانيات قوة النظام لصالح التغيير، ولانقاذ البلاد من محنتها، والتمهيد لتأسيس نظام سلمي ديمقراطي في العراق.
وختم السامرائي مقاله بالاشارة الى ان الرئيس الاميركي اذا ما راجع بعمق مثل تلك التصورات ونتائجها، فلا يتوقع له المغامرة المتعجلة، وقد تكون لمستشاريه افكار وخيارات أخرى تتجاوز التمنيات.

واشار حسن مدن في صحيفة الخليج الاماراتية الى أهمية المعارضة الفرنسية لضرب العراق والى ان هذا الموقف يعبر عن تصدع الموقف الجماعي الذي تريد الولايات المتحدة حشده ورائها ويعكس ثقل فرنسا ومكانتها الدولية. وزعم الكاتب ان حملة التشهير الصهيونية بفرنسا والمرتكزة حول معاداة السامية لا يمكن ان تفهم الا في سياق الامتعاض الاميركي الاسرائيلي من المواقف الفرنسية المستقلة.

مستمعي الكرام، جولتنا في الصحافة العربية انتهت.
شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG