روابط للدخول

خمسة عشر ألف جندي أميركي سيشاركون في الهجوم على العراق / بغداد تدعو تركيا إلى رفض الخطة الأميركية / الصين أبلغت بوش رفضها ضرب العراق


أياد الكيلاني نرحب بكم، مستمعينا الكرام، في جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة اليوم وتناولت الشأن العراقي. هذا أياد الكيلاني يحييكم ويقرأ أهم العناوين صحبة الزميلة زينب هادي. ويشارك في التقديم مراسلو إذاعتنا في كل من القاهرة وبيروت وعمان. هذه أولا العناوين: - إشاعات عن دخول أميركيين العراق والكويت تنفي استقبال تعزيزات. - طارق عزيز: 15 ألف جندي أميركي سيشاركون في الهجوم على العراق من الأراضي التركية. - نائب صدام يتمسك بحوار من دون شروط مع أنان. - بغداد تدعو تركيا إلى رفض الخطة الأميركية. - رئيس وزراء الأردن: ضرب العراق يضعف التحالف الدولي. - بواسطة مفوضية الأمم المتحدة في الأردن، عراقيون يمنحون اللجوء السياسي دون صعوبة. - ضربة هدفها زيادة آلام الشعب لن تطيح بالنظام: الحديث عن كرزاي العراق دعاية سوداء. - الصين أبلغت بوش رفضها ضرب العراق. - أميركا لا تملك منع الحوار مع الأمم المتحدة.

مستمعينا الكرام..
قبل الانتقال الى تفاصيل بعض هذه العناوين، نستمع فيما يلي الى عرض للشأن العراقي في صحف لبنانية رصدها مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ومن بيروت ننتقل الى عمان حيث مراسلنا حازم مبيضين في التقرير التالي عن الشان العراقي في صحف اردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أما في القاهرة فرصد مراسلنا أحمد رجب صحفا مصرية ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مقال رأي نشرته الحياة اللندنية لـ (باتريك سيل) – الكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط – بعنوان (هل تهاجم الولايات المتحدة العراق)، يقول فيه: يعتقد الكثير من الناس أن إقدام الولايات المتحدة على مهاجمة العراق سيكون ضربة من ضروب الجنون. فاستخدام القوة بشكل انفرادي لقلب حكومة معترف بها دوليا هو، من دون أدنى ريب، خرق فاضح للقانون الدولي، من شأنه أن يشجع على إشاعة الفوضى في العالم.
ويضيف الكاتب أن كل الدلائل تشير إلى أن الصقور في حكومة جورج دبليو بوش يزدادون تشددا، خصوصا بعدما تحقق للولايات المتحدة نصرها العسكري الساحق في أفغانستان. ومما يلفت أن (كولن باول) وزير الخارجية الأميركي، المعروف باعتداله، انضم إلى زمرة المتشددين وأخذ يطالب علنا بضرورة تغيير النظام في العراق.
ويمضي (سيل) في مقاله إلى أن الدبلوماسية الأميركية ملتزمة حاليا بمحاولة الحصول على موافقة روسيا على البضائع العسكرية أو المدنية كافة التي قد تستخدم لأغراض عسكرية، والتي يتعين على العراق أن يمتنع عن استيرادها. ويأمل الأميركيون بأن يتوصل مجلس الأمن إلى إقرار العقوبات المنتقاة حين يعيد النظر في الموضوع في أيار المقبل. وتقتضي الخطة الجديدة توجيه إنذار رادع إلى العراق، يقول: اقبلوا مفتشي الأمم المتحدة أو تحملوا نتائج رفضكم.
ويخلص الكاتب البريطاني في مقاله إلى أن الرئيس بوش عازم على التخلص من صدام حسين، عدو والده القديم، وهو مصمم على تحقيق نصر جديد، ولكن المشكلة هي أنه لا يعرف كيف، ولا يوجد حوله من هو قادر على مساعدته.

--- فاصل ---

في صحيفة الوطن القطرية نقرأ مقالا لمراسلها في عمان عنوانه (بواسطة مفوضية الأمم المتحدة في الأردن، عراقيون يمنحون اللجوء السياسي دون صعوبة)، جاء فيه أن محمد الجاسم الذي يحمل الجنسية العراقية لم يعد يتسكع في شوارع العاصمة الأردنية بحثا عن عمل يؤمن له تكاليف حياته اليومية. فقد أصبح لاجئا سياسيا معترفا به رسميا من قبل الأمم المتحدة من خلال مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، ويتلقى راتبا شهريا مقداره 150 دولارا مع تأمين صحي، بانتظار انتقاله إلى الولايات المتحدة كلاجئ سياسي.
ويروي المراسل عن المواطن العراقي قوله: خرجت من العراق قبل شهور متوجها إلى الأردن بعد أن فتكت بي الظروف الاقتصادية الصعبة جراء الحصار المستمر منذ التسعينات. وخلال وجودي في عمان عرفت بموضوع طلب اللجوء السياسي، فتوجهت إلى مكتب المفوضية في عمان وقدمت طلب اللجوء. ثم قابلت لجنة أبلغتني بعد فترة بقبول طلبي، بعد اقتناعها بتمتعي بمعايير اللجوء المعمول بها.
ويضيف مراسل الصحيفة أن قصة محمد الجاسم واحدة من مئات القصص لمواطنين عراقيين تحولوا إلى لاجئين. وينسب إلى (سامر حدادين) – أحد المسؤولين في مفوضية اللاجئين – قوله إن عملية قبول طلبات اللجوء تتم بعد التدقيق في الادعاءات المقدمة بالاستناد إلى خبرة اللجنة ومكاتب المفوضية في العراق.
إلا أن المراسل ينسب إلى مواطن عراقي آخر يدعى حسين قوله: اعتقد ان الذين يتقدمون بطلبات اللجوء السياسي ويتم توطينهم وانتقاؤهم للذهاب الى أميركا وبريطانيا والمانيا وغيرها، معرضون للاستغلال السياسي. وأضاف: اعرف حالات عدة حصل أصحابها على اللجوء وقدمت لهم امتيازات وأصبحوا الآن يعملون ضد العراق بأشكال مختلفة. وأضاف يقول: أنا لا أرغب بتقديم طلبات لجوء رغم الظروف الصعبة اقتصاديا حتى لو أتيحت لي فرصة بهذا المجال. وأدعو الآخرين الى عدم حل مشاكلهم المادية او غيرها من خلال طلب اللجوء خاصة في هذه المرحلة التي يمر فيها العراق. ورأى ان الحل هو في فك الحصار.

على صلة

XS
SM
MD
LG