روابط للدخول

موسكو ترفض الوجود الأميركي حول العراق / مفارز لإرغام المواطنين على التطوع في جيش القدس / قطع لسان مواطن آخر شتم الرئيس العراقي


محمد إبراهيم - زينب هادي - أنباء يابانية عن إنزال أميركي شمال العراق. - بريماكوف: موسكو ترفض الوجود الأميركي في وسط آسيا وحول العراق. - تشيني: إيران أكبر مصدر للإرهاب والعراق لم يف بتعهدات 1991. - حكمتيار يشترط على بغداد قبول لجوء أصدقاء «مقربين» من طالبان معه للعراق وإلا قد يتوجه إلى ليبيا من إيران. - العراق يطلب من الأمم المتحدة تأجيل الحوار معه إلى ما بعد القمة العربية. - لندن تستبعد عملاً عسكرياً أمريكياً ضد العراق. - تدريب عسكري مدة شهرين ومنع من السفر 5 سنوات ومفارز لإرغام المواطنين على التطوع في جيش القدس. - قطع لسان مواطن آخر شتم الرئيس العراقي. - الكويت: من دون غطاء دولي، لن يهاجم العراق من أراضينا. - سبونيك: أي هجوم على العراق قد يشعل حربا بين الأكراد والشيعة.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم الخميس الرابع عشر من شباط عام ألفين واثنين.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلونا في عمان، وبيروت، والقاهرة.

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية التي تصدر في الخليج اهتمامها بشؤون عراقية عدة، فقد أبرزت صحيفة البيان الإماراتية عناوين عدة منها:
- المعارضة العراقية: بغداد أعلنت التأهب الأمني.
- العراق يتهم أمريكا بممارسة إرهاب الدولة.

وكتبت صحيفة الاتحاد الظبيانية:
- أنباء يابانية عن إنزال أميركي شمال العراق.

ونقرأ في الخليج:
- بريماكوف: موسكو ترفض الوجود الأميركي في وسط آسيا وحول العراق.

ومن صحيفة الرأي العام الكويتية اخترنا هذه العناوين:
- جابر المبارك: لن نسمح بضرب العراق من أراضينا لكن لن يكون لنا خيار في حال إجماع أو قرار دولي.
- اختتام مناورات كويتية أميركية في فيلكا.
- عصمت عبد المجيد: العراق استنكر رفض مصر للغزو وقال لي: كان عليها أن تؤيده بحكم عضويتها في مجلس التعاون العربي.
- خاتمي يدعو العراق إلى التزام القرارات: إسرائيل تمثل الشر في المنطقة والعالم.
- تشيني: إيران أكبر مصدر للإرهاب والعراق لم يف بتعهدات
1991.
- حكمتيار يريد التوجه إلى العراق مع أصدقاء مقربين من طالبان.
- الخرافي: قبول الكويت قرارات قمة عمّان مستبعد حالياً.

أما صحيفة الوطن فأبرزت هذه العناوين:
- وزير الدفاع: صدام يجب أن يرحل.. لكننا لن نتدخل.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال ما ورد في الصحف العربية الصادرة في لندن من عناوين بارزة تخص الشأن العراقي، هذا أحمد رجب، يقدم عرضا لمقالات رأي وتقارير نشرتها اليوم صحف مصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

هذا وقد واصلت الصحف العربية الصادرة في لندن اهتمامها بالشؤون العراقية، ونقرأ في صحيفة الشرق الأوسط:
- حكمتيار يشترط على بغداد قبول لجوء أصدقاء «مقربين» من طالبان معه للعراق وإلا قد يتوجه إلى ليبيا من إيران.
- مجاهدين خلق تنفي إخلاء مكاتبها في بغداد.
- العراق يطلب من الأمم المتحدة تأجيل الحوار معه إلى ما بعد القمة العربية.
- أول وفد رسمي تجاري بحريني يزور العراق منذ 12 سنة.

أما صحيفة الزمان فأبرزت هذه العناوين:
- مصر أبلغت الولايات المتحدة رسمياً رفضها.
- لندن تستبعد عملاً عسكرياً أمريكياً ضد العراق.
- تدريب عسكري مدة شهرين ومنع من السفر 5 سنوات ومفارز لإرغام المواطنين على التطوع في جيش القدس.
- دبلوماسيون عرب وأجانب يشتركون في تهريب الآثار وبغداد تؤكد أن 4 آلاف قطعة أثرية عراقية مفقودة.
- قطع لسان مواطن آخر شتم الرئيس العراقي.

ونختم بعناوين من صحيفة الحياة:
- الكويت: من دون غطاء دولي، لن يهاجم العراق من أراضينا.
- سبونيك: أي هجوم على العراق قد يشعل حربا بين الأكراد والشيعة.

--- فاصل ---

علي الرماحي مراسلنا في بيروت أعد هذا العرض السريع للشؤون العراقية في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الزمان نشرت لغازي السعدي مقالا تساءل فيه هل أن العراق سيعيد المفتشين ويقطع الطريق أمام ضربة محتملة.
وبعد أن أشار الكاتب إلى عرض وسائل الإعلام في العالم، للتهديد والوعيد الأمريكي لضرب العراق، وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين واستبداله بنظام موال للولايات المتحدة قال: إن التقارير حتى الغربية، تؤكد أن ضرب العراق سيتم خلال الأشهر القريبة القادمة.
ورأى السعدي أن أكثر ما كان يشغل بال إسرائيل وخشيتها منه في أزمة الخليج عام 1990، قيام العراق بسحب قواته من الكويت، وهذا يعني تفويت الفرصة أمام أمريكا في ضربها العراق التي ترأست التحالف الدولي الذي ضم أكثر من 30 دولة، لاعتقادها أن انسحاب العراق من الكويت سيؤدي إلى تراجع أمريكا في محاربة العراق، وتبقى إسرائيل وحدها في مواجهة بغداد، بينما كان هناك تحالف دولي يقوم مكان إسرائيل في ضرب العراق نيابة عنها.
ويدعي الكاتب أن التاريخ يعيد اليوم نفسه، وإسرائيل تكرر الكرة باستعجالها ضرب العراق، مشيرا إلى الهدف الأمريكي القادم للحرب ضد ما يسمى بالإرهاب سيكون العراق، وخاصة العمل على تغيير نظام الرئيس صدام حسين، وأن التدريبات التي تجريها إسرائيل في تساليم هي تكرارا للتدريبات الإسرائيلية عام 1993 وأن المناورات الإسرائيلية الأمريكية، تندرج في هذا الإطار.
وأشار الكاتب إلى أن الجولة التي سيقوم بها نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني للمنطقة قريبا، هدفها الدراسة والتحضير واستمزاج آراء الدول التي سيزورها تمهيدا لعرض الخطط الأمريكية واتخاذ قرار الحرب متجاهلا المعارضة الأوروبية والدولية والعربية. وتساءل السعدي هل أن الولايات المتحدة ستتجاهل هذه المعارضة وتمضي إلى ضرب العراق؟، وهل أن القيادة العراقية ستتجاوب مع نصائح أصدقائها من الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن لتفويت الضربة؟ وهل هناك احتمال بتراجع أميركا في ضربها العراق ولجوئها إلى حل الخلافات بالطرق السياسية؟

--- فاصل ---

أما الآن فهذه جولة سريعة على معالجات صحفية أردنية للشان العراقي.. حازم مبيضين من عمان:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وتحت عنوان " العراق.. والضربة القادمة " نشرت صحيفة الوطن الكويتية مقالا لمحمد منيف العجمي رأى فيه أن كل التطورات والمؤشرات ترجح أن العراق مضروب لا محالة، وان الولايات المتحدة ستقوم بعمل عسكري ضد النظام العراقي قبل نهاية العام الجاري تغيّر خلاله نظام الحكم في بغداد.
واتهم الكاتب صدام حسين ومجموعته ببذل كل جهد لتوفير الأسباب الموضوعية لضرب العراق ومن ابرز هذه الأسباب: رفض النظام العراقي تطبيق القرارات الدولية واستمرار هذا النظام في سياساته العدوانية إزاء دول الجوار وانتهاك حقوق الإنسان في داخل العراق.
ورغم أن كبار صناع القرار في الولايات المتحدة لم يعلنوا صراحة موقف واشنطن الرسمي من الضربة المقبلة للعراق، إلا أن معظم التقارير، كما يرى العجمي، تتحدث عن تفاصيل العمل العسكري الذي تعتزم الولايات المتحدة القيام به ضد العراق، وتشير إلى أن العمل المقبل سيطيح بالنظام العراقي.
والمؤكد بحسب كاتب المقال أن صدام حسين ومجموعته لا يفهمون لغة الإشارات، ولا يصغون للنصائح، ولا يتعلمون من دروس الماضي، وعلى ذلك فان الآمال بشأن تحركات عراقية جديدة تغير الموقف بخصوص ضرب العراق تكاد تكون منعدمة.
وأشار العجمي إلى أن من ابرز الإشارات المباشرة للعراق بضرورة تغيير موقفه قبل فوات الأوان تلك التصريحات التي أدلى بها الشيخ صباح الاحمد عندما قال: إن عدم تنفيذ العراق للقرارات الدولية سيعرضه هذه المرة لشيء مختلف عن السابق، كما لم يدخر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى جهدا لإفهام النظام العراقي بخطورة الموقف وضرورة التزامه بالقرارات الدولية قبل الضربة القاصمة.
وتابع الكاتب في الوطن الكويتية قائلا: نعلم جيدا أن العراق ليس كأفغانستان، لكننا نعلم علم اليقين انه لا مفر من العمل العسكري ضد النظام العراقي الذي اهلك الشعب العراقي، أهدر ثروات العراق، بل وثروات المنطقة برمتها.

على صلة

XS
SM
MD
LG