روابط للدخول

إصرار أميركي على تغيير النظام العراقي / اتفاق أميركي روسي في شأن البضائع التي لا يمكن للعراق استيرادها / العلاقات العراقية النمساوية / بغداد تعارض ضربة أميركية لإيران


- للتعليق على الإصرار الأميركي على تغيير نظام الرئيس صدام حسين والتلميح بتحرك أميركي منفرد لإنجاز هذه المهمة اتصلنا بالدكتور فهد المكراد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت. - ميخائيل الاندارينكو أعد تقريراً حول اقتراب كل من الولايات المتحدة وروسيا من تحقيق اتفاق في شأن البضائع التي لا يمكن للعراق استيرادها قبل موافقة المنظمة الدولية. - في إطار العلاقات العراقية النمساوية وموقع الزيارة التي قام بها هايدر الى بغداد، تحدث سامي شورش إلى المراقب السياسي العراقي المقيم في فينا صفاء محمود. - أعرب الرئيس العراقي عن معارضته الشديدة لأي هجوم أميركي يطال إيران. وللتعليق على هذا الموقف أجرى مراسلنا في بيروت مقابلة مع معارض سياسي عراقي تناول فيها هذا التطور.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم، وجرت تغطيتها من خلال البرامج اليومية لإذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

أكد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في اتخاذ أي إجراء ضد العراق، لكنه أوضح أنه لن يعلن خياراته في الوقت الحاضر.
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك عقده في البيت الأبيض مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف إنه يحتفظ بحقه في اتخاذ أي خيار متاح، مشدداً على أن الرئيس صدام حسين يجب أن يدرك انه جديّ في الدفاع عن الولايات المتحدة.
أما وكالة الصحافة الألمانية للأنباء فإنها عن الرئيس بوش أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل بمفردها لإطاحة النظام العراقي في حال تراجعت حليفاتها عن التعاون معها في هذا الخصوص، مكرراً أن صدام حسين يحتاج إلى أن يفهم كلامه.
إلى ذلك نسبت وكالة أسيوشييتدبريس إلى باول تأكيده أن الرئيس بوش ملتزم بإحداث تغيير في نظام الحكم في بغداد ويدرس خيار دعم جماعات المعارضة، إضافة إلى خيارات أخرى بينها استخدام القوة العسكرية.
وللتعليق على الإصرار الأميركي على تغيير نظام الرئيس صدام حسين والتلميح بتحرك أميركي منفرد لإنجاز هذه المهمة كنت اتصلت بالدكتور فهد المكراد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت فقال:

(مقابلة من ملف اليوم الجمعة)

--- فاصل ---

بغداد من ناحيتها كررت رفضها السماح للمفتشين الدوليين بالعودة إلى العراق. وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن الحكومة العراقية ليست لديها خطط للسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة إلى بغداد، معتبراً أن لا حاجة لعودة من وصفهم بجواسيس لجنة أونسكوم بعد ثبوت أن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل.
رمضان أكد في حديث مع عدد من الكرد الموالين للسلطات العراقية أن بلاده مستعدة لمواجهة أي هجوم أميركي، معتبراً أن التصريحات الأخيرة التي صدرت عن المسؤولين الأميركيين تعكس الطبيعة المجرمة والإرهابية للإدارة الأميركية والتعقيدات التي تتخبط فيها وافتقارها إلى الحكمة على حد تعبير المسؤول العراقي البارز.
وأكد نائب الرئيس العراقي أن بلاده تعارض مبدأ امتلاك الدول لأسلحة الدمار الشامل، مضيفاً أن الأمم المتحدة يجب أن تنفذ قراراتها في هذا الخصوص بشكل غير انتقائي.
لكن وزير الخارجية التركي إسماعيل جم الذي التقى في اسطنبول وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي على هامش منتدى للاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي، اعتبر أن هناك إشارات عراقية توحي باستعداد بغداد لتعامل جديد مع المفتشين الدوليين.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن جم أن حديثه مع الوزير العراقي أكد له أن معارضة بغداد لعودة المفتشين ليست كبيرة، مضيفاً إنه اجتمع مع نظيره العراقي وأوضح له رغبة أنقرة في أن تتعاون بغداد مع الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

في محور آخر، أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن اعتقاده بأن الموقف الروسي أصبح قريباً جداً من دعم نظام العقوبات الذكية الذي يهدف إلى إدخال تعديلات جوهرية على العقوبات الدولية المطبقة بحق العراق. وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن باول أن واشنطن وموسكو أصبحتا قريبتين للغاية في موقفهما من العقوبات.
يشار إلى أن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة صرح بأن بلاده وروسيا اقتربتا من تحقيق اتفاق في شأن البضائع التي لا يمكن للعراق استيرادها قبل موافقة المنظمة الدولية، التفصيلات في تقرير أعده وقدمه ميخائيل الاندارينكو:

(ميخائيل ملف الثلاثاء)

--- فاصل ---

طلبت الولايات المتحدة من النمسا، يوم الخميس، التحقيق في الزيارة التي قام بها الأسبوع الماضي إلى بغداد السياسي اليميني المتطرف، غيورغ هايدر، وإطلاع الأمم المتحدة على النتائج لمعرفة ما إذا كانت الزيارة خرقا للعقوبات المفروضة على العراق باعتبار أن على كل دولة عضو في المنظمة الدولية الالتزام بقرارات مجلس الأمن.
هذا وقد شنت أطراف نمساوية في الحكومة وفي المعارضة، انتقادات كبيرة إلى الزعيم اليميني النمساوي رئيس حزب الحرية يورغ هايدر بسبب قيامه بزيارة بغداد وإشارته إلى أن هناك قوى دولية تحاول تخريب العلاقات العراقية النمساوية.
هايدر الذي زار بغداد التقى الرئيس العراقي، وقالت وكالة الأنباء العراقية الحكومية إن هايدر دعا إلى رفع العقوبات ورفض التهديدات الأميركية الموجهة إلى العراق.
في إطار العلاقات العراقية النمساوية وموقع الزيارة التي قام بها هايدر الى بغداد، تحدث سامي شورش إلى المراقب السياسي العراقي المقيم في فينا صفاء محمود وسألناه أولاً عن قرأته لهذه الزيارة، وفي هذا الوقت بالذات:

(مقابلة من ملف الخميس)

--- فاصل ---

أعرب الرئيس العراقي أمس الاثنين عن معارضته الشديدة لأي هجوم أميركي يطال إيران وأبلغ نظيره الإيراني، محمد خاتمي، أنه راغب بتوثيق العلاقات الثنائية بين الخصمين السابقين كما نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن تقرير بثته أمس وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
الرئيس صدام حسين قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء العراقي إن بلاده ضد أي عدوان أميركي على إيران لعدد من الأسباب منها أن المواقف الأميركية تمتاز بالعدائية كما أن إيران بلد مجاور للعراق وإن أي هجوم عليها يؤثر على الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة.
وللتعليق على هذا الموقف أجرى مراسلنا في بيروت مقابلة مع معارض سياسي عراقي تناول فيها هذا التطور:

(بيروت من ملف الثلاثاء)

--- فاصل ---

سيداتي سادتي هذا ما يسمح به الوقت لبرنامج اليوم، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG